شريط الأخبار
العيسوي في جولة ميدانية اليوم في محافظة جرش، لتفقد سير العمل في عدد من مشاريع المبادرات الملكية السامية. صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر عاجل: وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني مفتي المملكة يدعو لتحري هلال شوال مساء الخميس الاردن: 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد رويترز: سماع دوي انفجار هائل في دبي الخارجية الإيرانية: مقتل لاريجاني لن يؤثر على النظام السياسي المكتب الإعلامي لحكومة دبي: الأصوات المسموعة في بعض مناطق الإمارة هي نتيجة الاعتراضات الجوية الناجحة عاجل:التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد الذهب يستقر وسط ترقّب حذر لتداعيات صراع الشرق الأوسط استشهاد 3 من مرتبات "مكافحة المخدرات" خلال مداهمة مطلوب خطير.. اسماء كيف تستعد عروس العيد ليوم الزفاف؟ برنامج جمالي متكامل للعناية قبل ليلة العمر واتساب يفاجئ مستخدميه .. الدردشة مع أشخاص خارج التطبيق أصبحت ممكنة الكاف يحسم الجدل .. المغرب بطلاً للأمم الأفريقية 2025 والسنغال خاسرة الدخل والمبيعات تبدأ بربط المستشفيات بنظام متابعة القطاع الطبي اعتماد كتاب "أساليب البحث القانوني" للدكتور إيهاب عمرو ككتاب للتدريس طهران تؤكد مقتل لاريجاني وقائد قوات الباسيج بغارة إسرائيلية برعاية الأمير مرعد .. دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا

رحم ألله شهداء مكافحة المخدرات بقلم فايز شبيكات الدعجة

رحم ألله شهداء مكافحة المخدرات    بقلم فايز شبيكات الدعجة
القلعة نيوز:
رحم الله شهداء إدارة مكافحة المخدرات الملازم اول مراد اسعود المواجدة، والرقيب خلدون أحمد الرقب، والعريف صبحي محمد دويكات، الذين ارتقوا اثناء مداهمة لاحد المطلوبين الخطرين بقضايا مخدرات في عمان هذا اليوم ونتمني الشفاء لزميلهم المصاب.
بهذا يرتفع عدد شهداء المخدرات من القوات المسلحة وإدارة مكافحة المخدرات إلى عشرين شهيدا، كان أولهم الشهيد النقيب احمد السخني الذي استشهد عام 1990.
اعتقد ان هذه الجريمة ستكون نقطة تحول في طريقة مكافحة المخدرات من حيث عدد الشهداء غير المسبوق وستشكل نَواة لانتفاضة وطنية تغير شكل الظاهرة وتكون سببا مباشرا في القضاء عليها.
لكن سأطرح الموضوع من زاوية المواجهة الميدانية وتفعيل حق رجال الامن في استخدام السلاح عند المداهمة وهي احدى العادات العالميه المشتركه بين رجال الأمن التي تجري مجرى العادة، فلا يترددون باطلاق النار على من يبادر باطلاق النار عليهم من المطلوبين أثناء عمليات القبض، خاصة إذا تعلق الموضوع بعتاة المجرمين وذوي اللاسبقيات والسجلات الجنائية، وتجار ومروجي المخدرات المعروفين، والناس في العاده يصدقون البيانات الرسمية التي تعقب هكذا حوادث ويكذبون ما سواها من روايات التضليل والتشكيك.
في الميدان وعندما يجد رجال الأمن أنفسهم في ذروة حالة حرجه تهدد حياتهم، ووجها لوجه أمام هكذا جناة، فليس أمامهم اية خيارات سريعه غير إستخدام أسلحتهم مباشرة للدفاع عن ارواحهم اذا ما تعرضت للخطر، وهو استخدام تبيحه كل القوانين الدوليه بلا استثناء وهذا بلا أدنى شك عرف أمني سائد.
ليفهم تجار المخدرات ان رجال المكافحة بعد اليوم لن يترددوا باستعمال السلاح بحق كل من يطلق النار عليهم أثناء القيام بالواجب تطبيقا لاحكام المادة التاسعه من قانون الأمن العام التي تنص على استخدام السلاح عند القبض على كل محكوم عليه بعقوبة جناية او جنحة او بالحبس مدة تزيد على ثلاثة اشهر اذا قاوم او حاول الهرب، وكل متهم بجناية او متلبس بجنحة لا تقل عقوبتها عن ستة أشهر اذا قاوم او حاول الهرب،
الرد على نيران المجرمين ظاهره عاديه متكرره لا تستوقف الراي العام، ولا تستثير المواطنين أو تستخوذ الكثير من الاهتمام َمهما كانت النتيجه بالنسبه للَمجرمين، لكن بالمقابل يكون رد الفعل الشعبي عاما وساخطا اذا ما تعرض رجال الأمن فعليا للخطر.
لا أحد يعلم على وجه التحديد أين تكون عقول هؤلاء وكيف يجرؤون على مقاومة قوة امنية مدربه ومدججه بالسلاح، ويعرضون أنفسهم للاصابة أو القتل، لكن المؤكد ان حمل المجرم الحائز على المخدرات ومن اعتاد المتاجرة بها للسلاح لا يعني إلا شيئا واحدا فقط هو عقد العزم وتوجه نيته للقتل أو الاصابه سواء للإعتداء على رجال الأمن أو غيرهم من المواطنين.