شريط الأخبار
بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى" مونديال 2026 .. علوان يحصد جائزة أفضل لاعب بالمباراة أمام النمسا مدافع "النشامى" العرب: سنقدم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين

يوم الكرامة: أمٌّ أنجبت… وجيشٌ انتصر

يوم الكرامة: أمٌّ أنجبت… وجيشٌ انتصر
يوم الكرامة: أمٌّ أنجبت… وجيشٌ انتصر بقلم: جهاد مساعدة في آذار… لا يمرّ الوقت كما يمرّ في سائر الشهور، بل يتوقّف قليلاً كي يُنصت إلى نبضٍ قديمٍ جديد… نبض اسمه معركة الكرامة، حيث كتب الأردن قصيدته، لا بالحبر… بل بالدم والكرامة. في ذلك اليوم… لم يكن الوطن فكرةً تُقال، بل كان موقفاً يُعاش. وقف الأردن… بقيادةٍ هاشميةٍ تعرف أن الكرامة لا تُدار من المكاتب، بل تُصان في الميدان، وأن التاريخ لا يُكتب بالكلمات، بل بالقرارات التي لا تتراجع. وهناك، وقف الملك الحسين بن طلال – رحمه الله – كقصيدةٍ شامخة، كحقيقةٍ لا تقبل التأويل، يحمل وطنه في قلبه، ويزرعه في صدور جنوده عزّةً لا تنكسر. وكان الجيش العربي الأردني ليس جيشاً فقط… بل صوت الأردن حين يقول: لا، وهيبته حين يقف، وكرامته حين تُختبر. وفي عمق هذا المشهد… كانت هناك أمٌّ، تكتب بصمتها ما لا تكتبه الخطب. وفي يوم الأم، لا تكفيها الكلمات، لأنها هي الكلمة الأولى، وهي الجملة التي بدأ منها الوطن. أيّ أمٍّ هذه، التي تُربّي أبناءها على الشموخ، ثم تفتح لهم الطريق إلى نار المعركة، وتقول: اذهبوا… فالوطن يستحق؟ إنها الأم الأردنية، التي تعلّمت من قيادتها الهاشمية أن الكرامة لا تُجزّأ، وأن العزّة لا تُؤجَّل، وأن الوطن لا يكون إلا كما ينبغي له أن يكون. وحين التقت الكرامة بالأم، لم يكن ذلك صدفة، بل كان اكتمالاً لمعنى واحد: أن من يُنجب الكرامة… يحميها، ومن يُربّي العزّة… لا يُفرّط بها. وفي كل آذار، نعود لنكتب السطر نفسه: الأم بداية الحكاية، والكرامة نهايتها… وبينهما وطنٌ إذا انحنت الدنيا كلّها… لا ينحني، وإذا صمت العالم… يقول كلمته واقفاً: هنا الأردن.