آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميلأفضل 10 وجبات صحية قليلة السعرات الحرارية دون الشعور بأنكِ على حمية قاسيةالأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا
رأي

الكعابنة تكتب سواعد أردنية أعادت للأمة كرامتها بقيادةٍ هاشمية رزان الكعابنة

منذ 6 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الكعابنة تكتب سواعد أردنية أعادت للأمة كرامتها بقيادةٍ هاشمية  رزان الكعابنة
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز

رزان الكعابنة

في ذكرى معركة الكرامة، لا تُستعاد الأحداث كوقائع عسكرية فحسب، بل كنبضٍ حيٍّ يسري في وجدان الأردنيين، يروي قصة وطنٍ كتب اسمه بالدم والكرامة. هناك، على ضفاف الأرض الطيبة، وقف الجندي الأردني لا كرقمٍ في معادلة الحرب، بل كرمزٍ للعزيمة التي لا تُكسر، والإيمان الذي لا يتزعزع.

لم يكن الجنود الأردنيون في تلك اللحظة يفكرون في الفارق في العتاد أو القوة، بل كانوا يحملون في صدورهم إيمانًا عميقًا بأن الدفاع عن الأرض شرف لا يُساوَم. تقدموا بثبات، وعيونهم ترنو إلى الوطن، وقلوبهم معلقة بكرامته. كانت شجاعتهم صامتة لكنها مدوية، تُترجمها خطواتهم الثابتة تحت القصف، وتُجسدها دماؤهم التي روت تراب الكرامة لتُزهر عزًّا لا يذبل.

وفي قلب هذا المشهد، برزت حنكة القيادة التي جسدها الملك الحسين بن طلال، ذلك القائد الذي لم يكن بعيدًا عن الميدان، بل كان حاضرًا بروحه وإرادته، يقرأ المعركة بعين القائد الواثق، ويُديرها بعقلٍ حكيمٍ يعرف متى يثبت ومتى يواجه. لم تكن قراراته مجرد أوامر عسكرية، بل كانت تعبيرًا عن إيمان عميق بقدرة جيشه وشعبه على الصمود والانتصار.

لقد شكّلت الكرامة لحظة استعادة للثقة، ليس فقط للأردن، بل لكل عربيٍ كان يبحث عن بصيص أمل بعد انكسار. حينها، لم يكن الانتصار مجرد انسحاب للعدو، بل كان انتصارًا للإرادة، وللكرامة الإنسانية، وللوطن الذي رفض أن يُهزم.

إن الحديث عن الكرامة هو حديث عن رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وعن قيادةٍ آمنت بشعبها، فكان النصر حليفها. هو حديث عن وطنٍ لا ينحني، وجيشٍ لا يعرف إلا الشرف طريقًا، وملكٍ قاد بعقله وقلبه معًا.

وهكذا، ستبقى الكرامة قصة فخرٍ تُروى للأجيال، لا لتُحكى فقط، بل لتُعاش في كل موقفٍ يحتاج إلى شجاعة، وفي كل لحظةٍ يُختبر فيها الانتماء. إنها ليست ذكرى عابرة، بل روح وطنٍ لا تموت.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962