شريط الأخبار
مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء بدء استقبال طلبات الالتحاق بالجناح العسكري في مؤتة الملك يشارك في الملتقى الاقتصادي بمدينة صن فالي الأمريكية الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق" صافرات الإنذار تدوي في الأردن العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

مدحت العزام يكتب : معركة الكرامة وعيد الأم: مجدٌ يرفرف وحنانٌ لا ينطفي

مدحت العزام يكتب : معركة الكرامة وعيد الأم: مجدٌ يرفرف وحنانٌ لا ينطفي
القلعة نيوز

في الحادي والعشرين من آذار ، يقف الأردني على مفترقٍ فريد يجمع بين ذاكرة الوطن ونبض الأمومة بين معركةٍ خطت بدماء الشهداء معنى البسالة ، واحتفالٍ يضيء قلب كل أم بصباح يشبه وجهها المضيء ليس صدفةً أن تتزامن ذكرى معركة الكرامة مع عيد الأم فكلاهما يُجسدان معنى التضحية ، الأولى على ثرى الوطن ، والثانية في حضن الحياة.

في ذلك الصباح من عام 1968 ، وقف الجندي الأردني ثابتاً كالرمح ، لا يهاب زحفاً ولا ينحني لقوة حمل بندقيته كما يحمل الابن برَّ أمّه ، ودافع عن ثرى الأردن دفاعً ، من يعرف أن خلفه وطناً ينتظر ، وأماً تترقب عودته بسلام كانت الكرامة أكثر من معركة ، كانت رسالة عزّ تقول إن الأردن صغير بحجمه ، كبيرٌ بمواقفه ، عظيمٌ برجاله.

وكما تدافع الأم عن أبنائها بقلبها قبل يديها ، وقف الأردني يوم الكرامة ليقول للعالم إن الكرامة ليست كلمة تُقال ، بل فعلٌ يكتب ، وإن الأرض لا يحرسها إلا من عرف قيمة أمه ، ومن عرف أن الوطن أمٌّ أخرى ، لا تقلّ قداسة ولا حناناً.

وفي عيد الأم ، حين تُهدى الورود وتُقال الكلمات الدافئة ، تتذكر الأردن أن وراء كل بطلٍ أمّاً صنعت منه رجلاً ، وربته على الثبات والصدق والإقدام فالأم هي المدرسة الأولى ، وهي التي تزرع في القلب معنى الشرف ، ومعنى أن تكون الحياة شيئاً يستحق أن نكافح لأجله.

وهكذا يلتقي العيدان:
عيد للوطن الذي لم ينحنِ ، وعيدٌ للأم التي علمته كيف يقف ، فيوم الكرامة يرفع راية النصر ، ويوم الأم يرفع راية الوفاء ، وفي كليهما تظل الأردن صفحةً ناصعة يسطرها رجالها وتباركها أمهاتهم.
رحم الله شهداء الوطن ، وحفظ الله أمّهات الأردن ، وجعل أيام هذا الوطن عامرةً بالعز ، كما كانت يوم الكرامة ، وكما هي في حضن كل أمّ.