القلعة نيوز -
تُعَدّ معركة الكرامة امتدادًا لمعركتي مؤتة واليرموك...
فيها سطر فرسان الجيش العربي الأردني الهاشمي بطولات خالدة وسجلوا ملحمة عربية بقيادة هاشمية وسواعد أردنية....
ولله الحمد...
كان النصر حليفهم لتصبح هذه المعركة الثالثة التي تُقام على أرض المملكة الأردنية الهاشمية أرض الأنبياء والصحابة وأرض الحشد والرابط بإذن الله....
يحتفل الأردنيون اليوم بذكرى معركة الكرامة معركة كل أردني والتي قادها المغفور له الملك الحسين الذي يسكن الآن بجوار الأبرار والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا...
نعم كانت معركة الكرامة بمثابة إعادة للثقة للجندي العربي بعد هزيمة عام ٦٧ التي جاءت على يد عبد الناصر الذي تبنى الشعارات الرنانة الطنانه والحال أن ناصره كان مكسورًا ومهزومًا فقد سلّم غزة والضفة وقبل ذلك فصل السودان وغزة عن مصر...
وقبل ذلك تم احتجاز قائد الثورة محمد نجيب وخرج بعهد السادات.....
لتأتي راية النصر للأمة بمعركة الكرامة،..
وتعيد للأمة الحياة بعد ما أصابها في عهد من اكتفى بالشعارات الكبيرة مثل "تجوع باسمك"!!!
الحمد لله هذا الانتصار سيبقى في ذاكرة الأجيال العربية حتى تتحرر القدس ونعود كما كنا تحت راية الثورة العربية الكبرى ثورة الحق ثورة خالية من الدم والاعتقالات والقتل....
الكرامة هي فخر كل عربي أصيل حر تحققت بسواعد أردنية ومقاومة فلسطينية؛ كيف التحم الدم الواحد ليكون الانتصار عنوانًا للأجيال توأم الروح....
الرحمة على شهداء الكرامة
تحية للجيش والأجهزة الأمنية درع الوطن ومملكتنا والهواشم والمرابطين بفلسطين جنود الله على أرض الأنبياء وبلاد الشام ..
كاتب شعبي محمد الهياجنه




