آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةالمهندس عماد سعد «سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026».من هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة اللهوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياء
رأي

عبيدات يكتب : قانون التربية في البرلمان!

منذ 6 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
عبيدات  يكتب : قانون التربية في البرلمان!
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

د. ذوقان عبيدات

استمعت لجنة التعليم في البرلمان لعدد من التربويين الذين قدموا آراءهم في مشروع القانون. طبعًا كان الأكثر فائدة أن يناقش القانون مع الخبراء قبل مرحلة الإعداد وفي أثنائها.


شكرًا لرئيس لجنة التعليم الدكتور إبراهيم القرالة وللسيدات والسادة أعضاء اللجنة.


وأحاول هنا تلخيص أبرز الأفكار التي نوقشت بغض النظر عن موقفي! وأحاول أن أحيّد نفسي مسجلًا ما دار في الاجتماع.


(1)

اتفاق تام


كان الخبراء متفقين تمامًا على أن القانون مستنسخ ومطابق بدرجة شبه كاملة لقانون رقم ١٦ لعام ٦٤ ولقانون ٣ لعام ٩٤، مع دمج بعض الفقرات دون أن يمس بشرف هاذين القانونين. وبذلك مالّ واضعو أو واضع القانون إلى الأمن والسلامة وعدم إجراء تعديلات على أسس القانون سوى استبدال كلمة الاحتلال الصهيوني بكلمة العدوان بما يحمل هذا التعديل من اعتبار الصهيونية احتلالًا وليس عدوانًا!


(2)

سلبية القانون


قيل في القانون أنه همّش فئات كثيرة، وكأنهانتقامي، ودليل ذلك ما أهمله من دور للتربويين في وضع سياسات التعليم، وفي تهميش الأكاديميين لنفس السبب. كما اعتبروا أنه تصفية حسابات مع المراكز والجامعات وحتى في دوام الطلبة.


(3)

غياب رؤية أو غاية!


لا يشتمل القانون على صورة مستقبلية أو غاية توجه الأطفال منذ الروضة! وقيل إن أطفال سنغافورة يعرفون منذ الطفولة أنهم يذهبون إلى المدرسة من أجل المساهمة في بناء الوطن!


بينما يتخرج الجامعي دون أن يعرف ماذا يريد ولماذا تعلم!!!


فالمطلوب وضع غاية التعليم في مادة خاصة واضحة!


(4)

قانون ينحاز إلى الماضي!


إن نسخ قانون رقم ١٦ لعام ٦٤ وتعديلاته رقم ٣لعام ٩٤ يشير إلى ثبات التربية رغم تغيرات سياسية واجتماعية وثقافية ومعرفية هائلة شملت مناحي الحياة!


لقد غاب التركيز على مهارات الحياة والتعليم عن بعد، بل اعتبر ملجأً اضطراريًا. وبقي التركيز على الدوام المدرسي الذي تمدد إلى مائتي يوم على الأقل.


(5)

تكافوء الفرص


لم يعالج القانون التباينات أو اللاتساويات بين مدارس المدن والقرى، ومدارس الذكور والإناث، ومدارس المدن والقرى، ومدارس الحكومة والخاصة!


ولا بين أطفال تعلموا مناهج الروضة وزملاء لهم لا يعرفون شيئًا عنها!! فكيف نسعى لتكافؤ الفرص في ظل هذه التباينات؟


(6)

شاكون كثر وشاكرون صفر!


لم أسمع أحدًا من الخبراء وبعضهم ليسوا كذلك، لم أسمع سوى شكاوٍ من المركزية ، والتقليدية، وسيطرة الامتحانات لملاحقة الطلبة، وخداع المهنة والرسالة، وغياب مفهوم التعلم، وغياب المستقبل!


فهمت علي؟

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962