شريط الأخبار
شهيدان برصاص الاحتلال شرق غزة إعادة فتح وتأهيل الطريق الملوكي النافذ بين الطفيلة والكرك الكويت تعلن تعرض مطارها الدولي لهجمات بمسيرات الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة بنسبة 19.6% في كانون الثاني متحدثون : الأردن يرسخ نهجا متوازنا يجمع بين الحكمة والحزم في مواجهة التحديات الإقليمية 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يشارك بمعرض الأغذية والمشروبات الدولي في لندن مسؤول أميركي: ترامب قد يوجه ضربات أقوى لإيران الأطرش: الصناعات الدوائية تمتلك قدرة وطاقة إنتاجية عالية تعزز الأمن الدوائي الوطني سلطنة عُمان: إصابة عامل بهجوم بمسيرتين على ميناء صلالة البدائل الاستراتيجية لمضيق هرمز: أنبوب البصرة–العقبة كخيار واقعي "رجال للبيع" للعموش و"أعالي الخوف" للبراري .. من الرواية إلى جمهور الشاشة للعام 16 على التوالي .. زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين أول صاروخ حوثي نحو إسرائيل .. وقصف عنيف على طهران باكستان تستضيف اجتماعا يضم السعودية وتركيا ومصر بشأن الحرب الأحد بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي فارس الحلو يحسم الجدل حول الاعتزال بدء تصوير فيلم كزبرة وأحمد غزي «محمود التاني» تحول كبير .. جهاز ياباني يستغل أمواج المحيط لإنتاج الطاقة مصرع حارس مرمى تصدى لتسديدة بصدره في تركيا (فيديو)

سبب صادم .. الأرض تتباطأ بسرعة غير مسبوقة منذ 3.6 ملايين سنة

سبب صادم .. الأرض تتباطأ بسرعة غير مسبوقة منذ 3.6 ملايين سنة
القلعة نيوز
لأول مرة منذ 3.6 ملايين سنة، بدأت الأرض تتباطأ بشكل أسرع مما توقع العلماء. هذا التباطؤ، الذي لا يُرى بالعين المجردة لكنه ملموس في الحسابات الدقيقة، يطرح أسئلة كبيرة عن تأثير تغير المناخ على كوكبنا وطول أيامنا المستقبلية.
في مركز خدمة دوران الأرض وأنظمة المرجعية الدولية في باريس، يقارن العلماء الساعات الذرية فائقة الدقة بدوران الأرض الفعلي. وبين الحين والآخر، تتطلب هذه المقارنات إضافة ثانية واحدة إلى نظام التوقيت العالمي لتعويض الفرق بين الوقت الذري والدوران الطبيعي للأرض. منذ أول تعديل عام 1972، أضيفت 27 ثانية. غالبا ما كان السبب طبيعيا ومتوقعا: جاذبية القمر تبطئ دوران الأرض تدريجيًا منذ مليارات السنين.
لكن في العقد الأخير، تغيرت المعادلة. لم يعد تباطؤ الأرض يتبع النمط الثابت الذي عرفه العلماء، والسبب الآن ليس قوة خارجية من الفضاء، بل حركة المياه على سطح الكوكب نفسه. فذوبان الجليد القطبي وإعادة توزيع المياه بين القطبين والمحيطات يزيد من عزم القصور الذاتي للأرض، مما يبطئ دورانها بشكل غير معتاد.
التغيير طفيف. فالأيام تطول حاليًا بنحو 1.33 مللي ثانية لكل قرن بسبب عوامل مناخية فقط. ولكن على مدى عقود من الانحراف المتراكم، تُخلّ هذه الأجزاء من الثانية بالتزامن الدقيق الذي تعتمد عليه التكنولوجيا الحديثة.
ووصف الباحث مصطفى كياني شاهفاندي هذا التباطؤ بأنه غير مسبوق بسبب الذوبان السريع للجليد بين عامي 2000 و2020.
لفهم حجم هذه الظاهرة، حلل باحثون من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ وجامعة فيينا سجلات دوران الأرض على مدى 3.6 ملايين سنة باستخدام أحافير المنخربات القاعية. هذه الكائنات الدقيقة تحتفظ ببصمات كيميائية لمستوى سطح البحر في الماضي، ما سمح باستنتاج تأثير تغيراته على طول النهار. النتائج أظهرت أن المعدل الحالي للتباطؤ غير مسبوق منذ العصر البليوسيني، وأن تغير المناخ الحديث أصبح قوة مهيمنة تتجاوز تأثير القمر على طول النهار.
رغم أن التغيير لا يتجاوز أجزاءً من الثانية، إلا أن له تداعيات كبيرة على الملاحة الفضائية وأنظمة تحديد المواقع العالمية التي تعتمد على دوران الأرض الدقيق. ويؤكد الباحثون أن هذا التباطؤ السريع يضع البشرية أمام حقيقة جديدة: تأثير أنشطتنا على البيئة لا يقتصر على الطقس والمحيطات، بل يصل إلى دوران الأرض نفسه، وفقا لـ "dailygalaxy".
الأرض تتباطأ، الأيام تصبح أطول، والسر يكمن في ذوبان الجليد وإعادة توزيع مياه المحيطات. وما يجعل هذا الاكتشاف مذهلًا هو أن هذه الظاهرة لم تشهدها الأرض منذ ملايين السنين، مما يجعل تأثير البشر على كوكبنا أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.