شريط الأخبار
البنتاغون: إنزال قوات أميركية على سفينة تنقل نفطا إيرانيا في المحيط الهندي تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين 25 مادة منها ما يخص صناع المحتوى ... صدور نظام تنظيم الإعلام الرقمي في الجريدة الرسمية ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 عطلة 3 أيام في الأردن .. رفاهية للموظف أم "رصاصة رحمة" على الإنتاجية؟ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون كلية الهندسة التكنولوجية: حين تعانق التكنولوجيا ريادة الإدارة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان مسؤول إيراني يقول إن طهران بدأت تتلقى رسوما على عبور مضيق هرمز لجنة مشتركة في الأعيان تبحث تعزيز دور الشباب بحماية التراث الثقافي ​تحت رعاية الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي انطلاق المرحلة الثانية من تدريبات المبادرات الرقمية في العقبة "الأمن السيبراني": فريق الاستجابة للحوادث في العقبة يعزز الجاهزية الرقمية الوطنية جامعة البلقاء التطبيقية توقّع مذكرة تفاهم مع معهد الدراسات المصرفية لتعزيز التعاون في التكنولوجيا المالية مشهد جنازة حياة الفهد يحصد تفاعلاً واسعاً (فيديو) بعد إخفاق "فاميلي بيزنس" .. هل يعيد محمد سعد إحياء شخصية اللمبي؟ 15 مايو المقبل .. الدار البيضاء تستضيف حفل هولوجرام لعبد الحليم حافظ تعرف على أنواع الأفاعي والعقارب السامة في الأردن وطرق الوقاية منها

إلى إيران احذروا غضب نشامى الجيش العربي الأردني

إلى إيران احذروا غضب نشامى الجيش العربي الأردني
إلى إيران احذروا غضب نشامى الجيش العربي الأردني

القلعة نيوز -
إن الأردن الذي طالما دعا إلى السلام والحوار هو نفسه الأردن الذي يتحول إلى قلعة عصية حين يُفرض عليه الدفاع عن نفسه، وعلى كل من يقرأ المشهد الإقليمي أن يدرك أن غضب نشامى الجيش العربي حين يُستفز كفيل بقلب الموازين وحماية التراب الوطني مهما بلغت التحديات.
إن الجيش العربي الأردني يحمل تاريخاً طويلاً من الكفاءة والاحترافية، ويُشهد له دائماً بالجاهزية العالية في حماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره.
حيث أن القوات المسلحة الأردنية تعتمد عقيدة دفاعية صلبة قائمة على حماية السيادة الوطنية وقد أثبتت عبر مختلف المحطات التاريخية أنها صمام الأمان للمملكة مدعومة بإرادة سياسية وشعبية معتزتا دائما بالمؤسسات العسكرية والتكاتف القوي والصلب بين الشعب والجيش والقيادة ان الغضب الأردني ليس مجرد فعل عسكري بل هو موقف شعبي موحد يرفض أي تهديد يمس السيادة الاردنية وإن هذا التكاتف هو المحرك الأساسي الذي يعطي الجيش العربي الزخم للرد بكل قوة على أي استفزاز يمس أمن الوطن.
لقد أثبتت الأيام أن الأردن يمتلك من الأدوات ما يكفي لحماية سمائه وأرضه، فمنظومات الدفاع الجوي وسلاح الجو الملكي الأردني في أعلى درجات الجاهزية، والتعامل مع أي تهديد خارجي سواء كان طائرات مسيرة أو صواريخ أو محاولات تسلل يتم بحزم وسرعة فائقة إن الرسالة الموجهة إلى طهران وكل القوى الإقليمية هي أن الأردن لن يسمح بجعل أراضيه ساحة لتصفية الحسابات أو ممراً لأجندات خارجية.
لطالما كان الأردن بقيادته الهاشمية وجيشه المصطفوي، واحة استقرار في إقليم مضطرب ولكن هذا الاستقرار لم يكن يوماً وليد الصدفة بل هو ثمرة يقظة دائمة لقوات مسلحة لا تعرف التهاون حين يتعلق الأمر بأمن الوطن وفي ظل التجاذبات الإقليمية الراهنة، تبرز رسالة أردنية واضحة لكل من يحاول المساس بأمن المملكة أو تجاوز خطوطها الحمراء مفادها ان (غضب الجيش العربي لا يُستهان به) وعندما نتحدث عن (غضب الجيش) فنحن نتحدث عن احترافية عالية، وتدريب متطور، وإرادة قتالية عالية.
الجيش العربي الأردني ليس مجرد قوة عسكرية نظامية بل هو عقيدة ضاربة في التاريخ استمدت قوتها من معارك الدفاع عن الكرامة والحق حيث نجحت في جعل اختراق الأجواء أو الحدود الأردنية مغامرة خاسرة بكل المقاييس.

بقلم معن عمر الذنيبان ‫