شريط الأخبار
مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى" مونديال 2026 .. علوان يحصد جائزة أفضل لاعب بالمباراة أمام النمسا مدافع "النشامى" العرب: سنقدم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين السلامي: الفوارق كبيرة ولاعبي النمسا لديهم تجربة في البطولات الأوروبية علوان يسجل أول هدف تاريخي للأردن بكأس العالم مونديال 2026 .. النشامى يخسرون أمام النمسا بثلاثة أهداف مقابل هدف ماذا يريد "النشامى" من المونديال؟ حالة الطقس الأربعاء- تفاصيل مبادرة تطوعية من معلمين لطلبة الثانوية العامة... والتربية تستجيب بالموافقة

إلى إيران احذروا غضب نشامى الجيش العربي الأردني

إلى إيران احذروا غضب نشامى الجيش العربي الأردني
إلى إيران احذروا غضب نشامى الجيش العربي الأردني

القلعة نيوز -
إن الأردن الذي طالما دعا إلى السلام والحوار هو نفسه الأردن الذي يتحول إلى قلعة عصية حين يُفرض عليه الدفاع عن نفسه، وعلى كل من يقرأ المشهد الإقليمي أن يدرك أن غضب نشامى الجيش العربي حين يُستفز كفيل بقلب الموازين وحماية التراب الوطني مهما بلغت التحديات.
إن الجيش العربي الأردني يحمل تاريخاً طويلاً من الكفاءة والاحترافية، ويُشهد له دائماً بالجاهزية العالية في حماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره.
حيث أن القوات المسلحة الأردنية تعتمد عقيدة دفاعية صلبة قائمة على حماية السيادة الوطنية وقد أثبتت عبر مختلف المحطات التاريخية أنها صمام الأمان للمملكة مدعومة بإرادة سياسية وشعبية معتزتا دائما بالمؤسسات العسكرية والتكاتف القوي والصلب بين الشعب والجيش والقيادة ان الغضب الأردني ليس مجرد فعل عسكري بل هو موقف شعبي موحد يرفض أي تهديد يمس السيادة الاردنية وإن هذا التكاتف هو المحرك الأساسي الذي يعطي الجيش العربي الزخم للرد بكل قوة على أي استفزاز يمس أمن الوطن.
لقد أثبتت الأيام أن الأردن يمتلك من الأدوات ما يكفي لحماية سمائه وأرضه، فمنظومات الدفاع الجوي وسلاح الجو الملكي الأردني في أعلى درجات الجاهزية، والتعامل مع أي تهديد خارجي سواء كان طائرات مسيرة أو صواريخ أو محاولات تسلل يتم بحزم وسرعة فائقة إن الرسالة الموجهة إلى طهران وكل القوى الإقليمية هي أن الأردن لن يسمح بجعل أراضيه ساحة لتصفية الحسابات أو ممراً لأجندات خارجية.
لطالما كان الأردن بقيادته الهاشمية وجيشه المصطفوي، واحة استقرار في إقليم مضطرب ولكن هذا الاستقرار لم يكن يوماً وليد الصدفة بل هو ثمرة يقظة دائمة لقوات مسلحة لا تعرف التهاون حين يتعلق الأمر بأمن الوطن وفي ظل التجاذبات الإقليمية الراهنة، تبرز رسالة أردنية واضحة لكل من يحاول المساس بأمن المملكة أو تجاوز خطوطها الحمراء مفادها ان (غضب الجيش العربي لا يُستهان به) وعندما نتحدث عن (غضب الجيش) فنحن نتحدث عن احترافية عالية، وتدريب متطور، وإرادة قتالية عالية.
الجيش العربي الأردني ليس مجرد قوة عسكرية نظامية بل هو عقيدة ضاربة في التاريخ استمدت قوتها من معارك الدفاع عن الكرامة والحق حيث نجحت في جعل اختراق الأجواء أو الحدود الأردنية مغامرة خاسرة بكل المقاييس.

بقلم معن عمر الذنيبان ‫