شريط الأخبار
فقدان المكان ؛ كيف تتحول الهوية إلى أزمة. .... سوريا: إلقاء القبض على نائب رئيس أركان جيش نظام الأسد "فخّ ثيوسيديدس"... رئيس الوزراء اللبناني: البلاد سئمت من الحروب المتهورة التي تخاض من أجل مصالح أجنبية نيويورك تايمز: مساعدو ترامب يعدون خططا للعودة للضربات العسكرية على إيران إذا قرر كسر الجمود محاربة الفساد تحتاج إلى معركة وجودية TCL تطلق مجموعة تلفزيونات SQD-Mini LED لعام 2026 في الإمارات العربية المتحدة، وتكشف عن طرازات C7L وC8L والطراز الرائد X11L أفضل أيام الدنيا أيام العشر Uptime تعلن عن تقريرها السنوي لتحليل الانقطاعات لعام 2026 شركة ستيتش السعودية تجمع تمويلاً بقيمة 25 مليون دولار في جولة استثمارية من الفئة "أ"(Series A) بقيادة أندريسن هورويتز Celonis أطلقت نموذج Context Model للقضاء على النقاط العمياء التشغيلية للذكاء الاصطناعي في المؤسسات، ووافقت على الاستحواذ على شركة Ikigai Labs الرائدة في مجال ذكاء اتخاذ القرارات المدعوم بالذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني ودوره في حماية المجتمع الرقمي تهنئة من عشيرة الشورة تحديث وتطوير القطاع العام تهنئة تخرج مؤتة العسكرية النكبة الفلسطينية.. جرح التاريخ وثبات الموقف المصري: مسودة قانون الإدارة المحلية تستهدف حوكمة القطاع وتعزيز الدور الاستثماري للبلديات وزير السياحة يفتتح سوق الكرك التراثي الأسبوعي - جارة القلعة تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما رويترز: واشنطن تدرس مطالبة إسرائيل بتخصيص أموال الضرائب الفلسطينية لمجلس السلام

اكتشاف 45 كوكباً شبيهاً بالأرض .. وتساؤلات حول وجود كائنات فضائية

اكتشاف 45 كوكباً شبيهاً بالأرض .. وتساؤلات حول وجود كائنات فضائية

القلعة نيوز - تجددت التساؤلات في أوساط علماء الفضاء والفلك حول وجود كائنات فضائية في كواكب أخرى، وذلك بعد أن اكتشف العلماء 45 كوكباً جديداً لديها خصائص تشبه كوكب الأرض، وهو ما دفع العديد من العلماء إلى القول إن هذه الكواكب تتمتع بظروف مثالية لتواجد الكائنات الفضائية.


ومن بين هذه الكواكب الـ45 لفت العلماء إلى أن أربعة كواكب تبعد عن الكرة الأرضية 40 سنة ضوئية فقط، أي أنها قريبة من حيث المسافة أيضاً إلى كوكب الأرض ولا تقتصر على التشابه من حيث المواصفات.

وبحسب تقرير نشرته جريدة "ديلي ميل" البريطانية، واطلعت عليه "العربية.نت"، فقد حدد خبراء من معهد كارل ساجان بجامعة كورنيل الأميركية 45 كوكباً شبيهاً بالأرض يمكن أن تتمتع بظروف مثالية للكائنات الفضائية.

وتقع جميع الكواكب داخل ما يسمى بالمنطقة الصالحة للسكن، وهي منطقة ليست قريبة جداً من النجم المضيف بحيث تكون شديدة الحرارة، وليست بعيدة جداً بحيث تكون باردة جداً، ما يثير احتمالاً محيراً بأن هذه الكوكب ربما تحتوي على الماء على سطحها، وهو عنصر أساسي للحياة.

ومن المثير للاهتمام أن بعض هذه الكواكب لا تبعد سوى عشرات السنين الضوئية، مما يشير إلى أننا قد نتمكن من الوصول إليها في المستقبل.
وقالت البروفيسورة ليزا كالتنيجر، مؤلفة الدراسة: "قد تكون الحياة أكثر تنوعًا مما نتصور حاليًا، لذا فإن معرفة أي من الكواكب الخارجية المعروفة البالغ عددها 6000 والتي من المرجح أن تستضيف كائنات خارج كوكب الأرض قد يكون أمرًا بالغ الأهمية".

وأضافت: "تكشف ورقتنا البحثية عن المكان الذي يجب أن تسافر إليه للعثور على الحياة".

واكتشف العلماء بالفعل أكثر من 6000 كوكب خارجي، ولكن حتى الآن لا يزال من غير المعروف إن كان أي منها يُمكن أن يكون ثمة حياة بداخله أم لا.

"منطقة صالحة للسكن"
وفي دراستهم الجديدة، حدد الفريق 45 كوكباً من هذه الكواكب التي قد تدعم الحياة في المنطقة الصالحة للسكن، و24 كوكباً آخر في منطقة أضيق صالحة للسكن.

ووفقا للباحثين، فإن الكواكب الأكثر إثارة للاهتمام هي (TRAPPIST-1 d) و(e) و(f)و(g)، والتي تبعد 40 سنة ضوئية فقط عن الأرض. لكن لسوء الحظ، تقول وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إن الأمر سيستغرق حالياً ما لا يقل عن 800 ألف سنة للوصول إلى أي من هذه الكواكب.

لكن بالمقابل يقول الباحثون إنه مع بدء المركبات الفضائية في استخدام تقنيات أكثر حداثة مثل الدفع النبضي النووي، فمن المحتمل أن نتمكن من تقليل هذه المدة إلى بضعة قرون فقط.

ويهتم الباحثون أيضًا بالكواكب التي تحصل على الضوء من نجومها بشكل مشابه لما تستقبله الأرض من الشمس اليوم. في حين أن الكواكب الموجودة ضمن مناطق صالحة للسكن تثير الآمال في العثور على كائنات فضائية.

وأوضح مؤلف الدراسة جيليس لوري: "في حين أنه من الصعب تحديد ما الذي يجعل شيئاً ما أكثر عرضة للحياة، فإن تحديد المكان الذي يجب البحث فيه هو الخطوة الأساسية الأولى". وأضاف: "لذا كان الهدف من مشروعنا هو القول إن هذه هي أفضل الأهداف للمراقبة".

وكجزء من الدراسة، حدد الفريق أيضاً أفضل التقنيات لمراقبة الكواكب الخمسة والأربعين. ويتضمن ذلك تلسكوب جيمس ويب الفضائي، وتلسكوب نانسي جريس رومان الفضائي (المقرر إطلاقه في عام 2027)، والتلسكوب الكبير للغاية (المقرر أن يرى النور في عام 2029).