شريط الأخبار
الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس

تعديل قانون الضمان الاجتماعي… شفافية مُعلنة وشارع قلق

تعديل قانون الضمان الاجتماعي… شفافية مُعلنة وشارع قلق
رشا الشوابكة

في وقت يرزح فيه المواطن الأردني تحت ضغوط اقتصادية متزايدة، يعود ملف تعديل قانون الضمان الاجتماعي إلى الواجهة، ليس كقضية تشريعية عادية، بل كملف يمس حاضر الناس ومستقبلهم بشكل مباشر.

هذا القانون الذي وُجد ليكون شبكة أمان، أصبح اليوم محط تساؤل: هل سيبقى حاميًا للمواطن أم سيتحول إلى عبء إضافي؟

يقود هذا الملف أندريه حواري العزوني، من خلال سلسلة اجتماعات مكثفة داخل لجنة العمل النيابية خلال شهر مارس 2026، حيث يؤكد أن النهج المتبع يقوم على الشفافية الكاملة، وأن "لا شيء مخبأ”، مع التوجه لإشراك المواطنين عبر منصة إلكترونية لاستقبال آرائهم وملاحظاتهم فهذا الطرح يعكس رغبة في فتح باب الحوار، لكن في المقابل، الشارع لا يكتفي بالشعارات بل ينتظر أفعالًا.

فالمواطن اليوم لا يسأل إن كانت الاجتماعات تُعقد، بل ماذا ستُنتج. لا يهمه عدد المنصات، بل مضمون القرارات. لا يريد أن يكون شريكًا في النقاش فقط، بل شريكًا في النتيجة.

وهنا تبرز الأسئلة الحقيقية التي تُقلق الناس:
هل ستحمي التعديلات رواتب التقاعد أم ستُضعفها؟
هل ستنصف المرأة العاملة أم تزيد من التحديات عليها؟
هل ستدعم الشباب أم تدفعهم للهروب من سوق العمل المنظم؟
وهل ستُوزّع الأعباء بعدالة… أم يتحملها المواطن وحده؟

إن الحديث عن "تجويد القانون” لا يكفي، ما لم يُترجم إلى نصوص واضحة تحمي الحقوق ولا تنتقص منها. فالضمان الاجتماعي ليس تجربة قابلة للمخاطرة، بل هو صمام أمان لملايين الأردنيين.

اليوم، تقف لجنة العمل النيابية أمام اختبار حقيقي: إما أن تنجح في إعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات، أو أن تُعمّق فجوة الشك والقلق فالشفافية ليست هدفًا بحد ذاتها بل وسيلة، والنتيجة وحدها هي ما سيحكم.
وفي النهاية، يبقى السؤال الذي يختصر كل شيء:
هل ستنحاز التعديلات للمواطن… أم ستُثقل كاهله أكثر؟