آخر الأخبار
ارتفاع الصادرات الوطنية 4.6% .. وانخفاض عجز الميزان التجاري 6%انخفاض جديد على أسعار الذهب محليا .. 84 دينارا للغرامالأمانة تصرف دفعة جديدة من قروض إسكان موظفيهاجمعية الشؤون الدولية: الخطاب الملكي تناول مواضيع سياسية معقدةالحاج إبراهيم أحمد العوايشه في ذمة اللهتشكيل اللجان المؤقتة لإدارة الغرف التجارية (اسماء)قرارات مرتقبة من اتحاد كرة القدم اليومنقابة الأطباء تطالب وزير الصحة بتنظيم "التجميل اللاجراحي" والوزير لا يرد (بالوثائق)قانون الإدارة المحلية الجديد بين نصوص التشريع والواقع الملموسالجيش: إجلاء 51 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية
رأي

احمد المفلح يكتب عن زيارة جلالة الملك إلى السعودية

منذ 6 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
احمد المفلح  يكتب عن زيارة  جلالة الملك  إلى السعودية
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز:

تشكل زيارة الملك عبد الله الثاني بن الحسين إلى المملكة العربية السعودية ولقاؤه مع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز محطة سياسية مهمة تعكس عمق العلاقات الأردنية السعودية، وتؤكد المكانة المتقدمة التي تحتلها هذه العلاقة في سياق العمل العربي المشترك.


فالعلاقة بين عمّان والرياض ليست مجرد تعاون ثنائي تقليدي، بل هي شراكة استراتيجية قائمة على رؤية سياسية متقاربة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية. ويأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات متسارعة، ما يعزز من أهمية التنسيق المستمر بين القيادتين لما له من أثر مباشر في دعم الاستقرار الإقليمي.


لقد أثبتت كل من الأردن والسعودية على مدار السنوات أن لديهما قراءة سياسية واعية وعميقة لمجريات الأحداث، حيث تتسم مواقفهما بالحكمة والاتزان، بعيداً عن ردود الفعل الآنية أو السياسات قصيرة المدى. وهذا ما يجعل من مواقفهما محل تقدير واحترام على المستويين العربي والدولي.


وفي مقدمة القضايا التي تحظى باهتمام مشترك، تأتي القضية الفلسطينية، التي تشكل محوراً أساسياً في السياسة الخارجية لكلا البلدين. إذ تعمل القيادتان على إعطاء هذه القضية زخماً سياسياً ودبلوماسياً مستمراً، من خلال التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.


ويبرز دور جلالة الملك عبد الله الثاني كأحد أبرز القادة في الشرق الأوسط، لما يتمتع به من ثقل سياسي وحضور دولي فاعل، إضافة إلى جهوده المستمرة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. كما أن للمملكة العربية السعودية دوراً محورياً في دعم القضايا العربية، وفي مقدمتها فلسطين، من خلال مبادراتها السياسية والاقتصادية.


ولا يمكن إغفال أن هذا التقارب الأردني السعودي يأتي في إطار أوسع من الحرص على تعزيز العمل العربي المشترك، بما في ذلك دعم استقرار الدول العربية وفي مقدمتها مصر، باعتبارها ركيزة أساسية في النظام العربي.


إن التناغم الواضح في وجهات النظر بين الأردن والسعودية يعكس وحدة في الرؤية تجاه مستقبل المنطقة، ويؤكد أن هذا التحالف ليس مرحلياً، بل هو قائم على أسس راسخة من المصالح المشتركة والروابط التاريخية.


وفي الختام، فإن هذه الزيارة تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز العلاقات الثنائية، وفتح آفاق أوسع للتعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. والأمل يبقى دائماً بأن تستمر هذه العلاقة في التقدم والازدهار، لما فيه خير الأمة العربية جمعاء. احمد المفلح....

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962