شريط الأخبار
19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى"

احمد المفلح يكتب عن زيارة جلالة الملك إلى السعودية

احمد المفلح  يكتب عن زيارة  جلالة الملك  إلى السعودية
القلعة نيوز:
تشكل زيارة الملك عبد الله الثاني بن الحسين إلى المملكة العربية السعودية ولقاؤه مع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز محطة سياسية مهمة تعكس عمق العلاقات الأردنية السعودية، وتؤكد المكانة المتقدمة التي تحتلها هذه العلاقة في سياق العمل العربي المشترك.

فالعلاقة بين عمّان والرياض ليست مجرد تعاون ثنائي تقليدي، بل هي شراكة استراتيجية قائمة على رؤية سياسية متقاربة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية. ويأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات متسارعة، ما يعزز من أهمية التنسيق المستمر بين القيادتين لما له من أثر مباشر في دعم الاستقرار الإقليمي.

لقد أثبتت كل من الأردن والسعودية على مدار السنوات أن لديهما قراءة سياسية واعية وعميقة لمجريات الأحداث، حيث تتسم مواقفهما بالحكمة والاتزان، بعيداً عن ردود الفعل الآنية أو السياسات قصيرة المدى. وهذا ما يجعل من مواقفهما محل تقدير واحترام على المستويين العربي والدولي.

وفي مقدمة القضايا التي تحظى باهتمام مشترك، تأتي القضية الفلسطينية، التي تشكل محوراً أساسياً في السياسة الخارجية لكلا البلدين. إذ تعمل القيادتان على إعطاء هذه القضية زخماً سياسياً ودبلوماسياً مستمراً، من خلال التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

ويبرز دور جلالة الملك عبد الله الثاني كأحد أبرز القادة في الشرق الأوسط، لما يتمتع به من ثقل سياسي وحضور دولي فاعل، إضافة إلى جهوده المستمرة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. كما أن للمملكة العربية السعودية دوراً محورياً في دعم القضايا العربية، وفي مقدمتها فلسطين، من خلال مبادراتها السياسية والاقتصادية.

ولا يمكن إغفال أن هذا التقارب الأردني السعودي يأتي في إطار أوسع من الحرص على تعزيز العمل العربي المشترك، بما في ذلك دعم استقرار الدول العربية وفي مقدمتها مصر، باعتبارها ركيزة أساسية في النظام العربي.

إن التناغم الواضح في وجهات النظر بين الأردن والسعودية يعكس وحدة في الرؤية تجاه مستقبل المنطقة، ويؤكد أن هذا التحالف ليس مرحلياً، بل هو قائم على أسس راسخة من المصالح المشتركة والروابط التاريخية.

وفي الختام، فإن هذه الزيارة تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز العلاقات الثنائية، وفتح آفاق أوسع للتعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. والأمل يبقى دائماً بأن تستمر هذه العلاقة في التقدم والازدهار، لما فيه خير الأمة العربية جمعاء. احمد المفلح....