شريط الأخبار
لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

كنعان: قانون إعدام الأسرى يعكس نهج أبرتهايد إسرائيلي ويشكل ضربة لمنظومة حقوق الإنسان

كنعان: قانون إعدام الأسرى يعكس نهج أبرتهايد إسرائيلي ويشكل ضربة لمنظومة حقوق الإنسان

القلعة نيوز – قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، إن قانون إعدام الأسرى يشكل رسالة أبرتهايد إسرائيلية للعالم، ويعكس نهج الاحتلال في تكريس سياساته المخالفة للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الإعدام موجود في قوانين الاحتلال الإسرائيلي، حيث يستند إلى قوانين الطوارئ لعام 1945 إبان الاستعمار البريطاني، والتي لم يقم الاحتلال بإلغائها كما فعل مع العديد من القوانين السائدة في فلسطين سابقا، نظرا لعدم تحقيقها لمصالحه الإحلالية.
وأضاف إن قانون الإعدام منصوص عليه في القانون الإسرائيلي منذ 1953، إلا أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قامت بتجميده، علما بأن محاكم الاحتلال أصدرت أحكاما بالإعدام بحق عدد من الأسرى الفلسطينيين، وتم تعديل تلك الأحكام إلى المؤبد.
وأشار إلى أن تصويت الكنيست الإسرائيلي على القانون الجديد (المدمج لقانونين)، والقاضي بتسهيل إصدار حكم الإعدام على الأسرى الفلسطينيين، يعد قانون أبرتهايد بامتياز، مبينا أنه طرح سابقا في الأول من آذار 2023، وتقدمت به أحزاب يمينية متشددة هي حزب "قوة يهودية" وحزب "إسرائيل بيتنا".
وأضاف إن هذا القانون ينص على أن حكم الإعدام يصدر بأغلبية إجماع القضاة العسكريين في المحكمة، بينما كان سابقا يشترط الإجماع من قبلهم، كما يفرض على القاضي اختيار إما حكم الإعدام أو حكم المؤبد دون الجمع بينهما، في تشديد قضائي واضح يمنع وجود أي مرونة في القوانين أو خيارات محتملة للتنفيذ، حيث يتم تنفيذ الحكم خلال 90 يوما من صدوره، ولا يحق لقائد الجيش إلغاءه أو تخفيفه.
وأكد أن حكومة الاحتلال ومحاكمها لا تتعامل مع الأسير الفلسطيني وفق القانون الدولي واتفاقيات جنيف ولاهاي ولا تمنحه الحقوق المترتبة بموجبها، بل تطبق عليه قوانينها الجنائية الداخلية، وبذلك تسقط مكانته القانونية كأسرى حرب.
وأشار إلى أن الأسرى الفلسطينيين والتنكيل بهم وإعدامهم بات ورقة ضغط سياسية حزبية إسرائيلية تستخدم في الانتخابات وحتى في تشكيل الائتلافات الحكومية، موضحا أن حزب "إسرائيل بيتنا" اشترط في حزيران 2016 الانضمام لحكومة بنيامين نتنياهو السابقة الموافقة على قانون إعدام الأسرى، وأن إقرار هذا القانون اليوم يأتي ضمن حزمة الإجراءات والانتهاكات التي يمارسها الوزير المتطرف بن غفير، وهو قانون مخالف للأخلاق والقيم والمعاهدات الضامنة لحياة وكرامة الأسرى.
ولفت لى أن هذا القانون يأتي في سياق نهج حرب الإبادة والتهجير المفروضة على الشعب الفلسطيني، كما يأتي في إطار استغلال الاحتلال الإسرائيلي للظروف الإقليمية والتهديد باحتمالية انتقال الحرب المشتعلة ضد الشعب الفلسطيني إلى حرب إقليمية، خاصة في ظل عدم قيام الموقف الدولي والإرادة الدولية بمسؤولياتهما الأخلاقية والشرعية في قمع ومعاقبة الاحتلال، الذي تسعى حكومته إلى تقديم نفسها للشارع على أنها حكومة انتصارات وهمية على مختلف الأصعدة.
وأكد أن فرض هذا القانون يشكل ضربة للشرعية الدولية ومنظومة حقوق الإنسان، وإجراء عنصريا يكشف وجه إسرائيل، التي كانت تسوق نفسها على أنها دولة ديمقراطية تحترم الإنسان ولا يوجد فيها حكم للإعدام، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب موقفا دوليا لنصرة الشعب الفلسطيني وحمايته من جرائم الإبادة الإسرائيلية، خاصة مع حلول ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، وضرورة تحويل التذمر العالمي من إسرائيل إلى قوة حقيقية تترجم بإجراءات على أرض الواقع.
كما أكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك ومن خلال الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيبقى داعما لأهله في فلسطين والقدس مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.
-- (بترا)