شريط الأخبار
بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى" مونديال 2026 .. علوان يحصد جائزة أفضل لاعب بالمباراة أمام النمسا مدافع "النشامى" العرب: سنقدم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين

الاستاذة الدكتورة نور محسن المساعيد تكتب : في ظل التحديات الإقليمية يبرز موقف جلالة الملك كصوتٍ حكيم ومتزن، يعكس عمق الرؤية السياسية الأردنية

الاستاذة الدكتورة نور محسن المساعيد تكتب : في ظل التحديات  الإقليمية  يبرز موقف جلالة الملك كصوتٍ حكيم ومتزن، يعكس عمق الرؤية السياسية الأردنية
القلعة نيوز:
في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وعلى رأسها التوترات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، يبرز موقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كصوتٍ حكيم ومتزن، يعكس عمق الرؤية السياسية الأردنية وحرصها الدائم على أمن واستقرار المنطقة.
لقد اتسمت مواقف جلالته بالثبات والوضوح، حيث أكد مراراً على ضرورة تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد والصراعات التي لا تخدم إلا تعميق الأزمات وزيادة معاناة الشعوب. وفي وقت تتشابك فيه المصالح وتتصاعد فيه لغة القوة، جاء الخطاب الأردني بقيادة جلالته داعياً إلى التهدئة، والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية كسبيلٍ وحيد لحل النزاعات.
إن حكمة جلالة الملك تتجلى في قدرته على قراءة المشهد الإقليمي بواقعية، دون الانجرار وراء الاستقطابات الحادة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على ثوابت الأردن الوطنية والقومية، وفي مقدمتها الدفاع عن القضية الفلسطينية ورفض أي محاولات لفرض حلول لا تلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما أن مواقف جلالته تعكس حرصاً كبيراً على حماية الأردن من تداعيات الصراعات الإقليمية، سواء على الصعيد الأمني أو الاقتصادي، من خلال سياسة متوازنة تقوم على بناء العلاقات الدولية وتعزيز التعاون مع مختلف الأطراف، دون التفريط بالسيادة الوطنية أو المصالح العليا للدولة.
وفي خضم هذه التحديات، يقف الشعب الأردني صفاً واحداً خلف قيادته الهاشمية، مؤمناً بأن الحكمة والاعتدال هما الطريق الأمثل لعبور الأزمات. فقد أثبتت القيادة الأردنية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أنها صمام أمان ليس للأردن فحسب، بل للمنطقة بأسرها.
إن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التكاتف والوحدة، والالتفاف حول القيادة التي أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات بحنكة واقتدار، لتبقى الأردن نموذجاً في الاستقرار والاعتدال، رغم كل ما يحيط بها من أزمات وصراعات.
حفظ الله الأردن، قيادةً وشعباً، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار.