شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

ماذا لو اختفت الشمس فجأة .. ظلام وصقيع ينتظران الأرض

ماذا لو اختفت الشمس فجأة .. ظلام وصقيع ينتظران الأرض

القلعة نيوز - لطالما كانت الشمس "رفيقة" الأرض الدائمة منذ نشأتها قبل حوالي 4.6 مليار سنة. لكن ماذا سيحدث لكوكبنا الأم لو اختفت الشمس فجأة؟


لفهم مصير الأرض في غياب الشمس، من المهم معرفة كيف نشأت كلتاهما.

سحابة من الغاز والغبار

بدأت الشمس عندما انهارت سحابة ضخمة من الغاز والغبار على نفسها، ليتكون بذلك أكبر جرم في نظامنا الشمسي. ومن حولها، تشكلت الأرض والكواكب الصخرية الأخرى، كعطارد والزهرة والمريخ، فضلاً عن الأقمار والكويكبات، وفق Live Science.

وتعتمد الأرض بشكل كامل على الشمس. فجاذبيتها تحافظ على كوكبنا في المدار المثالي، ضمن ما يعرف بـ"منطقة غولدي لوكس"، حيث لا الحرارة شديدة جداً ولا البرودة قاتلة، ما يسمح بوجود الماء في حالته السائلة.

كما تعتبر الشمس المصدر الأساسي للحرارة والضوء، وتدعم دورة المياه وعملية التمثيل الضوئي التي تغذي معظم الكائنات الحية، فضلاً عن أن أشعتها فوق البنفسجية ضرورية لإنتاج فيتامين "د"، المهم لصحة العظام والأسنان.

8 دقائق و20 ثانية
وإذا اختفت الشمس فجأة لن ندرك الأمر على الفور، إذ يستغرق ضوءها حوالي 8 دقائق و20 ثانية للوصول إلى الأرض، وخلال هذه الفترة، سيبقى كل شيء كما هو، حسب تيموثي كرونين، أستاذ مشارك بعلوم الغلاف الجوي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

غير أنه بعد انقضاء هذا الوقت، سيحل ظلام كامل ومفاجئ على الأرض، وسيصبح التمييز بين الليل والنهار مستحيلاً. كما سيغيب ضوء القمر الذي يعكس الشمس، بينما ستظل النجوم البعيدة مرئية. كذلك سيؤدي غياب الشمس إلى اختلال مدارات الكواكب، حيث ستنطلق طليقة في الفضاء.

انخفاض الحرارة
لكن التحدي الأكبر للبشرية سيكون على الأرض نفسها، حيث سيصبح من الصعب للغاية استمرار الحياة بسبب غياب الضوء والحرارة. فالنباتات التي تعتمد على التمثيل الضوئي ستفنى، وبعضها قد يدخل حالة سكون قصيرة، إلا أنها ستختفي في النهاية. بينما قد تبقى الفطريات لبعض الوقت بفضل توفر المواد العضوية، لكنها ستعاني من شدة البرودة، وفقاً لمايكل سامرز، أستاذ علوم الكواكب والفلك في جامعة جورج ماسون بولاية فرجينيا.

كما أن حرارة الأرض ستنخفض بسرعة مذهلة، بمعدل نحو 20 درجة مئوية كل 24 ساعة. وسيغطي الصقيع معظم الكوكب خلال أيام قليلة، وستتجمد البرك والبحيرات تدريجياً، فيما قد تظل المحيطات سائلة لعقود بسبب حرارة باطن الأرض والبراكين النشطة.

ومع مرور الوقت، ستقترب حرارة الأرض من درجة حرارة كوكب بلوتو، لكنها لن تصل للصفر المطلق بفضل الإشعاع المتبقي من الانفجار العظيم الذي حدث قبل نحو 13.8 مليار سنة.

انهيار معظم الحضارات البشرية
تحت هذه الظروف، ستنهار معظم الحضارات البشرية والحياة السطحية تقريباً. فيما من الممكن أن ينجو البشر فقط داخل الكهوف، مستفيدين من الطاقة الحرارية الجوفية أو الطاقة النووية، وزراعة النباتات تحت إضاءة اصطناعية.

كما ستكون بعض الكائنات المجهرية، مثل "بطيئات المشية" أو "دببة الماء"، قادرة على البقاء في هذه الظروف القاسية، وأيضاً بعض أنواع البكتيريا التي تعتمد على "التمثيل الكيميائي" بدلاً من التمثيل الضوئي، مثل تلك التي تعيش قرب الفوهات الحرارية في أعماق المحيطات.

لحسن حظ البشرية، لا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأن الشمس ستختفي فجأة. لكن مع مرور الوقت ستموت. فهي ستستمر في إنتاج الحرارة والضوء لحوالي 5 مليارات سنة أخرى، إلا أنها بمجرد نفاد وقودها، ستتحول إلى "عملاق أحمر" يبتلع عطارد والزهرة وربما الأرض.