شريط الأخبار
افحص شقتك قبل الشراء يلدريم خان.. تركيا تكشف عن أول صاروخ فرط صوتي عابر للقارات الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين بينهم أم وابنتها في رام الله والبيرة منع النائب وسام الربيحات من السفر بقضية غسل أموال وتحويلات مالية عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي جمعية خبراء ضريبة الدخل تثمن قرار صرف الرديات السعودية تضع الرتوش الأخيرة على استعداداتها لاستضافة قرعة كأس آسيا التعمري ينافس على جائزة مرموقة في فرنسا اتفاقية أردنية نرويجية لتطوير كرة القدم تعرف على هوية حكام لقاء الفيصلي والحسين تعرف على غيابات الحسين والفيصلي في لقاء الحسم "تدرس بالأردن".. طالبة جامعية من غزة تناشد أهل الخير وفيات الأربعاء 6-5-2026 الخطيب: إيرادات قطاع الاتصالات تجاوزت 1.1 مليار دينار العلاقة الإنسانية ودورها في تشكيل الطالب الجامعي . وزيرة التنمية الاجتماعية ورئيس الملتقى الوطني للتوعية والتطوير يشهران حملة المليون توقيع ضد المخدرات في الوزارة إيران: لم نشن هجمات على الإمارات الأيام الماضية بعد تعليق ترامب للمشروع: كوريا الجنوبية توقف بحث المشاركة في مرافقة السفن الأمم المتحدة ترحب بإعلان وقف إطلاق النار بين أوكرانيا وروسيا

لصعوبة نقله خارج البلاد .. 3 حلول بديلة للتخلص من النووي الإيراني

لصعوبة نقله خارج البلاد .. 3 حلول بديلة للتخلص من النووي الإيراني
القلعة نيوز -
تواجه واشنطن صعوبة في نقل المواد النووية الإيرانية، لا سيما اليورانيوم المخصب بنسب عالية. وبدلاً من النقل الكامل، تدرس واشنطن ثلاثة بدائل أو استراتيجيات، وفقاً لتسريبات عسكرية وتحركات البنتاغون.

الدفن التكتيكي
تتضمن الاستراتيجية الأولى، المسماة "الدفن التكتيكي"، استخدام قنابل "سحق الخنادق" لتدمير المداخل والأنفاق الحيوية، وتعطيل المصاعد وأنظمة التهوية. هذا الإجراء يجعل الوصول إلى المواد النووية مستحيلاً لسنوات طويلة حتى على الإيرانيين أنفسهم، وهو ما حدث في قصف أصفهان.

التعطيل الكيميائي
الاستراتيجية الثانية هي التعطيل الكيميائي أو التقني، عبر إدخالِ غازات أو مواد كيميائية من خلال فتحات التهوية، تؤدي إلى "تسميم" البيئة النووية، وجعلِ التعامل مع المواد خطراً قاتلاً لأي مهندسٍ نووي.

المقايضة بـ"خارك"
أما الاستراتيجية الثالثة فهي المقايضة بجزيرة خارك، أو ما تعرف برئةإيرانالاقتصادية، حيث يضعالرئيسالأميركي دونالدترامبالنظام الإيراني أمام خيارين: المواد النووية أو تدمير رئة إيران، وإما السماحُ لفرقٍ دولية بتعطيلِ هذه المواد في موقِعها أو نقلِها، أو تدمير هذه الجزيرة ذاتِ الأهمية الكبرى، وترك البلاد بلااقتصادمع مواد نووية مدفونة.

تدمير المواقع وعمليات سريعة
ومع الصعوبة الحالية التي تواجه عملية إخراجِ هذا اليورانيوم، والتي تصل إلى حد الاستحالة في ظلِ الظروف الأمنية الراهنة، يميل التوجه الأميركي إلى التدمير في الموقع أو الإغلاق الدائم للأنفاق، مع اللجوء إلى "الإنزالِ البري" فقط في حال وجود مخزونات فوق الأرض أو في مستودعات تكتيكية يسهل الوصول إليها بسرعة.

وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن الإدارة الأميركية تدرس تنفيذ عملية عسكرية خاصة للسيطرة على مخزونإيرانمن اليورانيوم عالي التخصيب، في خطوة تعكس تصعيداً نوعياً في مسار المواجهة الجارية.

ووفق ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست"، فإن الخطة طرحت بطلب مباشر منالرئيسدونالد ترامب، وتشمل إدخال قوات خاصة إلى داخل الأراضي الإيرانية، مدعومة بمعدات حفر ثقيلة لاستخراج المواد النووية ونقلها جواً خارج البلاد.

وأشارت التقديرات إلى أن العملية، في حال تنفيذها، ستكون من أعقد المهام العسكرية في التاريخ الحديث، إذ تتطلب نشر مئات أو آلاف الجنود، وتأمين مواقع داخل إيران، والعمل لأسابيع تحت تهديد مباشر منالقواتالإيرانية.