آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميلأفضل 10 وجبات صحية قليلة السعرات الحرارية دون الشعور بأنكِ على حمية قاسيةالأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا
رأي

الثقافة السياحية في الأزمات

منذ 6 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
الثقافة السياحية في الأزمات
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

محمود النشيط / إعلامي بحريني متخصص في الإعلام السياحي

من مخلفات الأزمات بشتى أنواعها إن بعض الأفراد يتعلمون بعض المعارف والمعلومات الجديدة بالنسبة لهم، والتي يتم تداولها بما يتناسب مع الواقع كما حدث في أزمة جائحة كورونا، وأصبح العديد يعرف طرق جديدة للوقاية من العدوى، وأنواع اللقاحات وآثارها ومواقع صنعها وغيرها من أمور لم تكن على جدول اهتماماتهم. واليوم تضاف لهم معلومات جديدة من ظروف الحالية تتعلق بشئون الطيران والطائرات والأسباب التي تفرضها الأزمة لغلق الأجواء والمطارات والبحث عن طرق جديدة للسفر في وقت الأزمات ليس للسياحة هذه المرة وإنما للإجلاء أو العودة إلى الوطن بعد أن ألغيت آلاف الرحلات في مطارات الشرق الأوسط بل تأثرت بها أيضاً الدول الأوربية والشرق آسيوية.

عشاق السفر بشكل خاص، والمضطرين للسفر هذه الأيام للعلاج أو الدراسة، أو العودة إلى الأعمال وغيرها من الأمور الضرورية جعلت أصحابها يتابعون أخبار الحرب القائمة على مدار الساعة، والبحث عن طرق آمنة للسفر المنقطع أصلاً في بعض المطارات والجزئي في مطارات أخرى، مع أسعار فلكية مرتفعة لتذاكر السفر الغير مضمونة أصلاً بين الإلغاء أو التأجيل للرحلة في أي لحظة بما تفرضه الظروف الحالية التي لا يعرف أحد مصيرها المستقبلي لحد الآن.

الثقافة السياحية التي أكتسبها الكثيرون هذه الأيام جعلتهم أكثر نضجاً لاختيار الأنسب بما يتناسب الوضع الحالي ودراسة الرحلة من عدة جوانب وفي مقدمتها البحث عن الرحلات الآمنة، والغير مكلفة أو المتعبة التي تحتاج قطع الطرق البرية لأكثر من 5 ساعات حتى الوصول إلى المطار ومن ثم إلى الوجهة المطلوبة بما يعني زيادة في الإرهاق والتعب والتكاليف مع ضرورة أخذ الحيطة والحذر، وكل ما سبق جعل البعض يفكر كثيراً بين الإقدام على خوض التجربة الجديدة للرحلة أو التأجيل لحين تحسن الأوضاع أفضل مما هو عليه الآن.

جميع المسافرين والسياح الآن أصبحوا مدركين جيداً، وعلى دراية تامة بأن الإجراءات التي تتخذها الحكومات عند الأزمات تصب في مصلحة الجميع، وتأمين سلامة وأمن الوطن والمواطنين والممتلكات العامة والخاصة أمور لا تهاون فيها، وفرض قوانين الطوارئ إذا ما دعت الحاجة من المسلمات التي يجب على الجميع الامتثال والالتزام بالتعليمات وتشمل الجميع من المواطنين والمقيمين والسياح والمسافرين ولا فرق بين أحداً في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي تعرف الكل على أسبابها وفرضتها الأزمة على الجميع لتعلم أمور جديدة تنفعهم ومن يعز عليهم في حياتهم بشكل عام.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962