القلعة نيوز- ثمن الشيخ جمال عوده الحويطات مواقف جلالة الملك في دعم القضية الفلسطينية ونشد على يده في شأن المسجد الاقصى والانتهاكات ونرفض رفضاً قاطعاً إعدام الأسرى الفلسطينيين وسياسة التوسع أبشر كلنا معك.
جاء موقف جلالة الملك واضحًا وحازمًا في رفضه مقابلة نتنياهو، رغم وجود توصيات وضغوط من وسطاء أوروبيين وأمريكيين، وذلك بسبب سياساته القائمة على افتعال الأزمات والانتهاكات والجرائم المستمرة بحق أهلنا في فلسطين وقطاع غزة.
وقد أكد جلالة الملك من خلال هذا الموقف السياسي الثابت وقوف الأردن الدائم إلى جانب القضية الفلسطينية، ورفضه التام لسياسات التوسع التي تمارسها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.
كما شدد جلالته على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس العربية.
وأكد جلالة الملك كذلك على ضرورة السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والعمل على إعادة إعماره، وضمان عيش أهله بكرامة وسلام.
وجدد جلالته مطالبته بوقف الانتهاكات والممارسات بحق أبناء غزة والضفة الغربية، ورفض الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، بما في ذلك الممارسات الاستفزازية في باحات المسجد الأقصى. كما أكد على دوره كوصي على المقدسات، وضرورة الحفاظ على حرمتها.
وأشار جلالة الملك أيضًا إلى أهمية تعزيز الاتفاقيات، بما فيها الاتفاقيات المائية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
وفي الختام، نثمن جهود جلالة الملك ومساعيه المستمرة في دعم القضية الفلسطينية، ووقف الحرب في الإقليم، والعمل من أجل عودة الأمن والسلام إلى المنطقة العربية والإسلامية، مؤكدين اعتزازنا بالقيم الأردنية الأصيلة في نصرة الحق والوقوف إلى جانب الأشقاء
كل الشكر لك يا قائد المسيرة كلنا معك.




