خلال الحرب الاخيره بين أمريكا واسراىيل من جهه وايران بالطرف الاخر والتي استمرت لأربعين يوم ومازالت تداعياتها تخيم وتؤثر على العالم اجمع. طال القصف واستهدف مملكتنا الحبيبه كما استهدف دول الخليج وكل دول الجوار.....
كان موقف الاردن بقياده جلاله الملك حفظه الله وقراره ضبط النفس وعدم الانجرار والمشاركه بالحرب حمايه لوطننا..
وفي المقابل كان لجيشنا المصطفوي الباسل التصدي لكل الهجمات بالصواريخ والمسيرات التي استهدفت الأراضي الاردنيه بكفاءه واقتدار حمايه لأرواح الاردنيين الغاليه وممتلكاتهم فكانوا فعلا حماة الديار وعلى قدر المسؤليه لم تغمض لهم جفن ولانامت اعينهم ليلا ولانهار..
بينما كنا نفطر مع اولادنا برمضان كانوا يجوبوا السماء بطائراتهم وايديهم على الزناد..
كما هم جميع وحدات قواتنا المسلحه على كل حدودنا ومواقعهم التي كانت على اهبه الاستعداد بدرجه جاهزيه عاليه وتحملوا المسؤوليه .
نالوا ثقه القائد ومحبه الشعب
كم كنا فخورين بجلاله الملك وشجاعته وهو يحط بطائرته دول الخليج المستهدفه بالصواريخ وفي أحلك الظروف من أجل وقوفه بجانب الاشقاء والتعبير عن موقف الاردنيين خلف قيادة جلالته الشجاعه والحكيمه..
وليس هذا الموقف بغريب على جلالته فسماء غزه وحربها تشهد بالامس القريب وجلالته يصعد الطائره العسكريه ليشرف بنفسه على ايصال المساعدات للاشقاء في غزه ايضا في اصعب الظروف واخطرها انها شجاعة ملك
يحق لنا كاردنيين أن نفخر بقيادتنا ممثله بجلاله الملك حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد المحبوب
كما هو فخرنا واعتزازنا وثقتنا بقواتنا المسلحه بقيادة عطوفه رئيس هيئة الأركان الباشا الطيار المقاتل يوسف الحنيطي
ونحي كل منتسبي جيشنا الباسل واجهزتنا الامنيه الساهره على حمايه الوطن ارضه وسماه شمسه وهواه ..
من مخابرات و امن عام ... كانوا شوكه في حلق الاعداء والمعتدين ...
ونرفع اكفنا ونلهج بالدعاء إلى الباري عز وجل أن يحفظ الاردن قيادة وشعبا وجيشا
ونؤكد اننا في ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان العسكريين كما هم جميع رفقاء السلاح المتقاعدين العسكريين الرديف القوي الجاهز بيت الخبره رهن إشارة جلاله الملك..
حمى الله الاردن ورد عنه كيد العاديات
عقيد م انور المحارمه
رئيس ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان العسكريين




