شريط الأخبار
ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام ولي العهد يزور بعثة المنتخب الأردني في أمريكا بدعم من منصّة زين للإبداع .. شركة "Avancer ai" توسّع نطاق خدماتها وتتيح منصتها للتحقق من المحتوى الرقمي المزيّف للأفراد شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين الفوسفات تهنئ بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش رئيس الوزراء يوجه بزيادة رواتب موظفي الحكومة والمتقاعدين لكن أين متقاعدو الضمان الاجتماعي؟ وفد من كلية الحقوق في عمان الأهلية يزور الديوان الملكي الاهلية تهنئ بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش الشيخ عبد الرزاق عواد السرور: سبعة وعشرون عاماً من الإنجاز والعطاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة. الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون محطة فخر واعتزاز بمسيرة البناء والإنجاز. الحصانة الجوفاء ... مسيرة عطاء رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال باكستان: الهدف النهائي في مفاوضات إيران وأميركا على وشك التحقق إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران إيران تنهي عملياتها ضد إسرائيل وتحذر من التصعيد في لبنان البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو الاثنين في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار هيئة شباب كلنا الأردن في العاصمة تخرج متدربي الدورة التدريبية "بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي" دعم حكومي لأسر مستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني

الشيخ محمد الزبون الحجايا يكتب: علم الأردن… عباءة الفخر ورداء الوطن

الشيخ محمد الزبون الحجايا  يكتب: علم الأردن… عباءة الفخر ورداء الوطن
القلعة نيوز:
ليس العلم قطعة قماشٍ تُرفع على سارية، ولا ألوانًا تُخاط بخيوطٍ متجاورة، بل هو روح وطنٍ تُرفرف، وتاريخ أمةٍ يُختصر، ووجدان شعبٍ يتجلّى في سماء الكبرياء. علم الأردن ليس مجرد راية، بل عباءة فخرٍ تتوشّح بها الأرض، وشموخٌ يعلو فوق الهضاب والسهول، ونداء انتماءٍ يتردّد في صدور الأردنيين أينما كانوا.
حين يرفرف العلم الأردني في الأفق، تتحدث الألوان قبل الكلمات، ويعلو المعنى قبل الحروف. الأسود يروي حكاية تاريخٍ عريقٍ صمد في وجه العواصف، والأبيض يفيض بصفاء القلوب ونقاء المسيرة، والأخضر يهمس بحكاية الأرض التي لم تبخل بالعطاء، أما الأحمر فينبض بدم الشهداء الذين سطروا بدمائهم معنى الكرامة والعزة، بينما تتوسطها النجمة البيضاء، سباعيةً مضيئة، كأنها بوصلة الأمل التي تشير إلى وحدة الهدف، وإلى أن الأردن لم يكن يومًا إلا وطنًا يجتمع فيه الإخلاص، وتلتقي فيه الإرادة.
علم الأردن عباءة الفخر التي تتسع للجميع، يلتف حولها الجندي على الحدود، والمعلم في صفه، والفلاح في حقله، والعامل في موقعه، كلهم يرفعون رؤوسهم حين يرونه، وكأنهم يستمدّون منه عزيمةً جديدة، وإصرارًا لا ينكسر. هو الراية التي تُعيد ترتيب نبض القلوب، فتذوب الفوارق، وتتوحد الأصوات، ويصبح الوطن هو المعنى الأسمى الذي لا يعلوه معنى.
وحين يُرفع العلم في ساحات الوطن، لا يرتفع وحده، بل ترتفع معه حكايات الآباء، وذكريات الأجداد، وصبر الأمهات، ودموع الفرح التي تسبق النصر. هو شاهدٌ على مسيرة وطنٍ وُلد من رحم التحديات، وكبر رغم قسوة الظروف، ووقف شامخًا كجبال الشراه، صامدًا كصحراء البادية، عميقًا كجذور التاريخ الممتدة في تراب هذه الأرض المباركة.
الراية في الأفق ليست مجرد منظرٍ جميل، بل هي رسالةٌ متجددة، تقول لكل من يراها إن هذا الوطن باقٍ ما بقيت القلوب التي تؤمن به، وما بقيت الأيادي التي تبني، وما بقيت العيون التي تحرسه. هي وعدٌ بأن الأردن سيظل عاليًا، لا تنحني هامته، ولا تخبو رايته، لأن خلفها شعبًا يؤمن أن الوطن ليس أرضًا فقط، بل كرامة وهوية ورسالة.
علم الأردن… عباءة الفخر، وشموخ الكبرياء، ورداء الوطن الذي لا يُخلع، لأنه يسكن القلوب قبل أن يرفرف في السماء. وحين تتمايل الراية في الأفق، كأنها تقول لكل أردني:
هنا وطنك…
هنا عزّك…
وهنا الحكاية التي لا تنتهي…