آخر الأخبار
مديرية ثقافة عجلون تنفذ عرضًا مسرحيًا للأطفال بمناسبة اليوم الوطني للقراءةوزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفةجرش: وزيرة التنمية تفتتح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجةالأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنةفيرغسون ضد غوارديولا - ثورتان قامتا بتغيير وجه كرة القدم الإنجليزيةجلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي – الدورة الرابعةمركز شباب سهل حوران ينظم نشاطاً توعوياً حول قرار مجلس الأمن (2250)تكدس مئات الشاحنات عند حدود جابر مع سورياالحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان10 آلاف مستوطن يؤدون طقوسا في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
رأي

الأردن لا ينحني… الشارع يهتف والملك يقود: القدس خط أحمر والوصاية الهاشمية عهد لا يُقهر

منذ 6 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
الأردن لا ينحني… الشارع يهتف والملك يقود: القدس خط أحمر والوصاية الهاشمية عهد لا يُقهر
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز - بقلم: ثائر عايش مقدادي


في لحظةٍ تاريخية تتجدد فيها التحديات وتتعاظم فيها المخاطر، يخ رج الأردنيون إلى الشوارع لا بدافع العاطفة العابرة، بل من منطلق وعيٍ راسخ وإدراكٍ عميق لحجم المسؤولية الوطنية والقومية. مسيرات اليوم لم تكن مجرد تعبيرٍ شعبي، بل كانت استفتاءً وطنياً حقيقياً على ثوابت الدولة الأردنية، وعلى رأسها الموقف الثابت تجاه القدس، وشرعية الوصاية الهاشمية التي تشكل ركناً أساسياً من هوية هذا الوطن.

لقد أثبت الأردنيون مرةً أخرى أنهم على قدر التحدي، وأنهم يقفون صفاً واحداً خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الذي يقود بحكمةٍ واتزانٍ معركة الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في وقتٍ تتعرض فيه القضية لمحاولات طمسٍ وتشويهٍ ممنهجة.

المشهد في الشارع الأردني اليوم لم يكن عادياً؛ الأعلام ترفرف، والهتافات تعلو، والرسائل واضحة لا لبس فيها: القدس ليست محل مساومة، والوصاية الهاشمية ليست ورقة سياسية قابلة للتفاوض، بل هي عهدٌ تاريخي وشرعي، ارتبط بدماء وتضحيات، وبمسؤولية دينية وأخلاقية لا يمكن التفريط بها تحت أي ظرف.

الأردن، بقيادته وشعبه، يدرك تماماً أن ما يُحاك في المنطقة يتجاوز حدود السياسة التقليدية، وأن المعركة اليوم هي معركة هوية ووجود.

ومن هنا، فإن هذا الالتفاف الشعبي حول القيادة لا يأتي من فراغ، بل هو نتاج ثقة متجذرة في مواقف الملك، الذي لم يتوانَ يوماً عن الدفاع عن القدس في المحافل الدولية، واضعاً القضية الفلسطينية في صلب أولويات السياسة الأردنية.

وفي خضم الضغوط الإقليمية والدولية، يثبت الأردن أنه عصيٌّ على الانكسار، وأنه يمتلك من الصلابة السياسية والشرعية التاريخية ما يجعله قادراً على مواجهة التحديات بثباتٍ لا يتزعزع. فالدولة التي تأسست على المبادئ، لا يمكن أن تنحرف عن مسارها، والشعب الذي تربى على الكرامة، لا يمكن أن يقبل بالتنازل عن مقدساته.

إن الرسالة التي حملتها مسيرات اليوم تتجاوز حدود الداخل، لتصل إلى كل من يحاول العبث بالثوابت الأردنية: هذا وطنٌ يعرف طريقه جيداً، وقيادةٌ تعرف كيف تحمي مصالحه، وشعبٌ لا يمكن كسر إرادته.

هنا الأردن… حيث لا مكان للحياد عندما يتعلق الأمر بالقدس، ولا مجال للمساومة عند ما تكون الوصاية الهاشمية على المحك. ولعل الأهم في هذا المشهد، هو ذلك التلاحم العميق بين القيادة والشعب، الذي يشكل صمام الأمان الحقيقي في مواجهة كل التحديات. فحين تتوحد الإرادة الوطنية، تسقط كل محاولات التشكيك، ويتحول الوطن إلى جبهةٍ صلبةٍ لا يمكن اختراقها.

تثبت مسيرات اليوم أن الأردن ليس مجرد دولة في خارطة السياسة، بل هو حالة متكاملة من الثبات والكرامة والالتزام.

وبين قيادةٍ حكيمة وشعبٍ وفيّ، تبقى الرسالة خالدة: القدس أمانة في أعناق الأردنيين، والوصاية الهاشمية عهدٌ تاريخي، والأردن سيبقى حصناً منيعاً… لا يُقهر.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962