القلعة نيوز- نفى البيت الأبيض التقرير الذي تحدث عن "موافقة الولايات المتحدة على الإفراج عن أصول إيرانية شرطا لضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز قبل أي اتفاق للسلام".
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصدر إيراني رفيع قوله إن واشنطن وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، وهو ما اعتبرته طهران اختبارا لحسن النية ودليل جدية بشأن التوصل لاتفاق دائم.
وقال المصدر إن الإفراج عن الأصول مرتبط مباشرة بضمان مرور آمن من مضيق هرمز قبل أي اتفاق سلام دائم.
وبحسب وكالة "فارس"، لا يزال غموض يكتنف أسلوب المفاوضات بين إيران وأمريكا، حيث لم يحسم بعد ما إذا كانت ستجرى بشكل مباشر أو غير مباشر.
وترى الوكالة أن تجربة المفاوضات السابقة "أظهرت أن الأمريكيين لا يمكن الوثوق بهم بسبب سوء عهدهم، وهذه ليست ظاهرة خاصة بإيران، بل إن أمريكا معروفة بانتهاكها للعهود في مجال الدبلوماسية بشكل عام".
وقال الوكالة إن المسؤولون الإيرانيون يؤكدون "أن الأمريكيين يتخذون موقفا واحدا في جلسات التفاوض، لكنهم بعد الخروج منها يتخذون مواقف ويتصرفون بشكل معاكس تماماً في تصريحاتهم".
كما أشارت "فارس" إلى أنه "لُوحظ هذا النمط أيضا أثناء اقتراح الخطة الإيرانية المكونة من 10 بنود. وفي تلك المرحلة، كان مسؤول باكستاني يعمل وسيطا، وقد اكتشف بنفسه كذب الأمريكيين. ومع ذلك، لم يكتف الإيرانيون حتى بالوسيط، وأعلنوا شرطهم بأن ترامب يجب أن يغرد حتما قائلا إنه يقبل التفاوض حول الاقتراح الإيراني ذي البنود العشرة. هذا السجل من سوء العهد يعقد الأجواء أمام أي اتفاق جديد".
المصدر: وكالات




