شريط الأخبار
مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك "فوق القمة": مقال مشترك للمهندسة لينا الحاج قاسم والاستاذة غادة الحاج قاسم مجالس التطوير التربوي مَسِيرَةُ الْأَحْزَابِ الْأُرْدُنِيَّةِ... وَاقِعٌ وَطُمُوحٌ مبيعات لعبة Onimusha: Way of the Sword من Capcom تجاوزت حاجز المليون نسخة في يوم إطلاقها! الموبايل المغلق شيري إنترناشيونال تجمع شركاءها في الشرق الأوسط وتستهدف 500 ألف وحدة شركة الاستشارات الاستثمارية الجديدة ZT Global تطلق أعمالها رسميًا في دبي ZincFiveتطلق نظام إدارة البطاريات من الجيل التالي، واضعةً معيارًا جديدًا لإدارة بطاريات النيكل والزنك "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه" تستقبل المشاركات حتى 30 سبتمبر 2026 الأردن... وطنٌ قدم الكثير لهم لكن مازالوا يطعنونه في الخاصرة

بحجم سيارة .. عملاق النهر يخرج للضوء لأول مرة

بحجم سيارة .. عملاق النهر يخرج للضوء لأول مرة

القلعة نيوز - تحوّل صيد روتيني في نهر الميكونغ إلى اكتشاف علمي استثنائي، بعد العثور على سمكة عملاقة من نوع الشفنين المائي العذب، بلغ وزنها 300 كيلوغرام وطولها نحو 3.98 أمتار، في واحدة من أندر عمليات التوثيق في تاريخ أسماك المياه العذبة.


ونهر الميكونغ هو أحد أطول وأهم الأنهار في جنوب شرق آسيا، ويمتد عبر عدة دول هي: الصين، ميانمار، لاوس، تايلاند، كمبوديا، وفيتنام.

وقع الحدث في يونيو 2022 قبالة جزيرة كوه برياه في شمال كمبوديا، عندما لاحظ الصيادون أن شبكة الصيد أصبحت ثقيلة بشكل غير معتاد، فيما رفض الكائن الذي تم اصطياده الصعود إلى السطح، وظل ملتصقا بقاع النهر الطيني، مما استدعى أكثر من عشرة أشخاص لرفعه.

وعند ظهوره، تبيّن أنه ليس سمكة تقليدية، بل شفنين عملاق من المياه العذبة (علميا: Urogymnus polylepis)، يتميز بجسم قرصي عريض يشبه القرص الطيني، أعرض من باب، مع ذيل طويل سميك يشبه الكابل.

توثيق قياسي رسمي

وصل فريق من مشروع Wonders of the Mekong إلى الموقع مزودين بموازين معتمدة، حيث جرى قياس العينة بدقة.

وأظهرت النتائج أن وزن السمكة بلغ 300 كغ، بينما وصل عرض القرص إلى 2.2 متر، والطول الإجمالي من الرأس إلى الذيل إلى 3.98 أمتار.

وبعد التوثيق، تم تسجيل الحالة رسميا كأكبر سمكة مياه عذبة موثقة علميا حتى الآن، وهو ما أكدته موسوعة الأرقام القياسية Guinness World Records، متجاوزة الرقم السابق البالغ 293 كغ لسمكة قرموط عملاقة تم اصطيادها في تايلاند عام 2005.

إعادة الكائن إلى بيئته الطبيعية

على عكس الصيد التقليدي، اختار العلماء نهجا حفاظيا، حيث تم تثبيت السمكة على قماش مقوى على ضفة النهر، ثم تزويدها بجهاز تتبع صوتي قبل إطلاقها مجددا في مجرى نهر الميكونغ.

ويهدف هذا الإجراء إلى دراسة تحركاتها وأنماط حياتها في بيئتها الطبيعية دون إلحاق ضرر بها.

أهمية علمية نادرة

يُعد الشفنين المائي العذب العملاق من أكثر الكائنات المائية غموضا في جنوب شرق آسيا، نظرا لعيشه في قاع الأنهار الطينية العميقة وصعوبة رصده.


ويُعتقد أن هذه السمكة قد تكون عاشت لعقود طويلة، إذ تنمو هذه الكائنات ببطء شديد ولا تصل إلى هذا الحجم إلا في ظروف بيئية مستقرة.

ويصنف هذا النوع علميا ضمن الكائنات المهددة بالانقراض وفقا للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة International Union for Conservation of Nature، نتيجة التغيرات البيئية، وبناء السدود، والتعدين الرملي، والصيد الجائر.

نهر قادر على إنتاج العمالقة

يعود ظهور هذا العملاق إلى الخصائص البيئية الفريدة لنهر الميكونغ، الذي يتميز بفيضانات موسمية واسعة توفر مساحات تغذية غنية، إضافة إلى وجود أعماق مائية تشكل ملاذا للأسماك خلال فترات الجفاف.

كما تنقل الرواسب القادمة من أعالي النهر كميات كبيرة من المغذيات، ما يدعم شبكة غذائية ضخمة تسمح بنمو كائنات مائية بحجم غير معتاد، مثل الشفنين العملاق وسمك القرموط العملاق في المنطقة.

سياق عالمي للرقم القياسي

يشير السجل إلى أن لقب أكبر أسماك المياه العذبة قد يكون مشتركا بين الشفنين العملاق وسمك القرموط العملاق في الميكونغ، بينما يمكن لبعض الأنواع الأخرى مثل الأراپايما في أمريكا الجنوبية أن تصل إلى أطوال أكبر لكنها أقل وزنا.

كما يذكر أن سمكة الباندا الصينية العملاقة كانت قادرة على بلوغ 300 كغ، لكنها أُعلنت منقرضة رسميا عام 2020 بعد اختفائها نتيجة الصيد الجائر وتدهور الموائل.

يؤكد هذا الاكتشاف أن أجزاء من نظام نهر الميكونغ لا تزال تحتفظ بقدرتها على دعم كائنات مائية عملاقة، رغم الضغوط البيئية المتزايدة. كما يفتح المجال أمام العلماء لمتابعة بيانات جهاز التتبع، أملاً في فهم أعمق لسلوك هذا النوع النادر وحمايته من التراجع المستقبلي.

البيان