شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت رغم الضربات .. مسؤول أميركي يؤكد "الاتفاق مع طهران قريب" البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار قريبا.. إحالات على التقاعد وتنقلات لكبار الضباط في الأمن العام ... تفاصيل انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 86 دينارا للغرام ولي العهد يهنئ بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى عندما أخرجت الحكومة الأموال الخاصة من الحماية.... العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية الجامعة الاردنية تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب البلقاء التطبيقية وPearson العالمية توقعان اتفاقية شراكة لتطوير التدريب المهني والتعليم التقني استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال اصطدام مركبة بحاجز حديدي يتسبب بأزمة سير في وادي الرمم البنك الأهلي الأردني ينضم إلى خدمة Wire 365 من بنك جي بي مورغان الصبيحي لـ"جفرا": شمول "الضمان" بالزيادة يجب أن يكون مُستدامًا ومن الخزينة أسعار الخضار والفواكه الأربعاء الذهب يهبط مع صعود النفط والدولار درجات الحرارة تسجل حول معدلاتها المناخية الأربعاء الجيش: اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق

المدارمه يكتب : شكرا للكاتب عاهد الدحدل على الوفاء الاجمل وشكرا للرواشدة امين آل البيت على الثقافة الأردنية

المدارمه يكتب : شكرا للكاتب عاهد الدحدل على الوفاء الاجمل وشكرا للرواشدة امين آل البيت على الثقافة الأردنية
*إلى المربية الحاضرة الغائبة في روايتها الاصدق وعرفانها الاوثق لعاهد الدحدل فكانت له الأمل الأجمل.
عبدالعزيز عواد المدارمه
جاء إشهار الكاتب عاهد الدحدل العظامات الوفي لجدته ومربيته التي احتضنه واحتضنها رضيعا بلا مرضعه وبوجود المربية قصة الكفاح التي عانقت الحجه حمده الصالح ام عيد صانعة الفرح والسعادة لعاهد الوليد لتجعل من أيامه كلها عيد،
اتخذت المربية ام عيد وجدة عاهد الوليد من عظم رسالة مربية موسى وام موسى التي حلت مرضعة له في القصر المشيد لتجعلها نورا تهتدي به لتجعل من عاهد الوليد الذي ولدت معه إعاقة اقعدته الأرض بلا حراك شديد والزمته حضن جدته ام عيد التي حملت هم البيت ورعايته والوليد ومداعبته لتصنع الفرح والأمل بعينيه لتجعل منه أيقونة الفكر والادب وهي تزاحم الفقر والفاقة وسوء المعيشة التي لا ترقى لحياة القصور بل خيم الفقر كظلمة القبور.
لتشد ام عيد حزامها مع حفيدها العاجز والاعز مكانة على قلبها لتجعله نبضا لقلبها المكسور اشفاقا على عاهد الوليد ويحبو عاهد على وجه الأرض من غير قوة ترفعه عن وجه الأرض لتحمله ام عيد ثم تعلو الهمم العالية في قلبها لتحمله للمدرسة ليلتحق عاهد تلميذا خائفا يترقب جدته من خلف نوافذ الصف التي تنتظره خلفها لتعيده لمستقرة بنهاية الدوام المدرسي ويكبر الوليد عاهد ويكبر في قلب مربيته الأمل لتجعل منه فكرا يتقد وشعاعا ينير ظلمة الطريق بتوفيق من الله الرؤوف الرحيم الذي حلت رحمته بعاهد مجيبا لدعاء جدته.
وتطوف المربية بين المزارع للعمل لتأمين ثمن الطحين كما قال عاهد في مرثيته لمربيته ويكبر عاهد ويبدع عاهد ومربيته اهدته للمجتمع والوطن اديبا وراويا ومبدع بالفكر والادب كاتبا صاحب يراع يمتشقه كالسيف وكأنه في ميدان حرب يصر على الفوز بمبارزة الأقلام.
وترحل مربية الأديب والكاتب العنيد عاهد وتتقاطر دموع عاهد ويبكي قلبه حزينا يعيشه اليقين برحمة ربه لكافلة عاهد الوليد الكبير صاحب الإنجاز الواسع في ميدان الأدب والفكر ..ويعيش عاهد ملتصقا بعهد الوفاء لجدته ومربيته التي اودعته عشق وطنه وقيادته .
شكرًا يا عاهد واعذرني اخي على التقصير في الحديث عنك ومربيتك التي اعدتك وقدمتك هدية ثمينة لوطنك واعذر عجزي عن الوصول لكنانتي لاصطياد الكلمات التي تليق بالمربية الاصدق رعاية وتعليما وتدريبا وزرعا منيعا يعيش معه امل العطاء وشموخ عزة النفس التي أصبحت عنبرا وبخورا وعطرا يشتمه اهل العزم على الإصرار بعدم الاستسلام كما رأيناه في عزم مربية عاهد لتجعل من رسالة اهل العزم من الرسل عزمًا يزيدها عزمًا على عزم.
رحم الله مربيتك وجعل الفردوس الأعلى من الجنة مسكنها وجعل مقعدها مقعد صدق عند مليك مقتدر وانت اخي عاهد جملك الله بالصبر.
شكرا شكرا لمعالي وزير الثقافة امين آل البيت على الثقافة الأردنية حفظ الله الوطن وقيادته الهاشمية المظفرة