شجرة الشيح ومنبتها في الفجيج وحمايتها من التعدي.
القلعة نيوز الشيخ سامي الحويطات
بعد الموسم المطري القوي والنافع بإذن الله في شهر آذار وبداية شهر نيسان لهذا العام 2026، عادت بنا الذاكرة إلى أيام الآباء والأجداد حين كانت الأرض تصان بالعُرف قبل القانون، وكانت شجرة الشيح والصرا وغيرها من النباتات البرية تشكل حدودا طبيعية بين الأراضي، لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها أو التعدي عليها.
اليوم، ومع ما نشهده من تداخل في الحدود واعتداءات أحيانا، تبرز الحاجة لإحياء هذه الفكرة من جديد، ليس فقط كوسيلة لتحديد الأراضي، بل كنهج يحفظ الحقوق ويعزز روح الجيرة.
ومن هنا ندعو أصحاب الأراضي المتجاورة وأبناء المجتمع إلى ترك حدود الأراضي دون حراثة، والامتناع عن التحطيب أو الرعي فيها لمدة عام أو عامين، لإتاحة الفرصة لشجرة الشيح والنباتات البرية أن تنمو وتتكاثر من جديد، واعتبار هذه النباتات حدا عرفيا محترما كما كان عليه الحال قديما.
بهذه الخطوة البسيطة نعيد إحياء إرث الأجداد، ونحافظ على الغطاء النباتي، ونحد من الخلافات بين الجيران، لتبقى أرضنا عامرة بالخير والتعاون.
هذه الفكره طرحها علي أحد الشيوخ صاحب الثقافة الواسعه والفكر الطيب النظيف والعقلانية الوادعه ولا اريد ذكر اسمه حيث ايدته على هذه ولا بد من طرحها في مجالس الغانمين وعن طريق المحاضرات ان امكن أو في المناسبات المجتمعية




