شريط الأخبار
تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني سامسونج ترسم ملامح عصر جديد من الخصوصية مع جهاز Galaxy S26 Ultra أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم اتفاق مع صندوق النقد يوفر على الأردن 197 مليون دولار جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته مدرسة السيفية الثانوية للبنين في السلط تطلق مبادرة للطلبة بمناسبة يوم العلم النحاس في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي أجواء غير مستقرة ودافئة في أغلب مناطق المملكة وزير الثقافة: الأردن محسود في فرحه وسط إقليم ملتهب

لأول مرة .. توثيق "حرب أهلية" بين مئات الشمبانزي تنتهي بمجازر جماعية

لأول مرة .. توثيق حرب أهلية بين مئات الشمبانزي تنتهي بمجازر جماعية
القلعة نيوز -

تحولت غابة أوغندية خلابة إلى ساحة معركة دموية حيث تخوض عشيرتان متنافستان من الشمبانزي أول "حرب أهلية" مسجلة بين الرئيسيات.

وقال آرون ساندل، مؤلف الدراسة وعالم الأنثروبولوجيا في جامعة تكساس في أوستن، لموقع لايف ساينس: "بدأت قرود الشمبانزي من إحدى المجموعات بمهاجمة وقتل أفراد المجموعة الأخرى، وتحول ذلك إلى فترة متصاعدة من العنف المميت".

الدراسة التي نُشرت في أبريل (نيسان) الجاري في مجلة ساينس، توثق تصاعداً خطيراً في العنف داخل مجتمع شمبانزي "نغوغو"، أحد أكبر وأشهر تجمعات هذه الرئيسيات في العالم، والذي خضع للمراقبة العلمية لأكثر من ثلاثة عقود، بحسب "نيويورك بوست".

ورغم أن الباحثة الراحلة جين جودال رصدت قبل نحو نصف قرن مؤشرات لانقسامات مشابهة، فإن ما يحدث الآن يُعد أول توثيق علمي مفصل لانشقاق داخلي يتطور إلى هذا المستوى من العنف أثناء وقوعه.

من التماسك إلى الانقسام
يبدو مجتمع "نغوغو"، الذي يضم أكثر من 200 فرد، متماسكاً نسبياً، رغم وجود تكتلات فرعية داخله، لكن بين عامي 1998 و2014 بدأت بوادر الانقسام تظهر، مع تشكل مجموعات متباينة، من بينها تحالف صغير من ثلاثة ذكور لعب لاحقاً دوراً محورياً.

وبحلول عام 2015، انقسم المجتمع فعلياً إلى عشيرتين منفصلتين تعيشان وتتكاثران بشكل مستقل، وسط تغيرات حادة في هرم السيطرة، يُعتقد أنها ارتبطت بوفاة عدد من الذكور البالغين الذين كانوا يلعبون دور "وسطاء" بين الفصائل.

صراع على النفوذ
معحلول2018، انهارت العلاقات تماماً، وبدأت المواجهات المباشرة بين الطرفين، في صراع على الأراضي والهيمنة، وسرعان ما تحولت الاشتباكات إلى هجمات منظمة، أسفرت عن مقتل عدد من الذكور البالغين، قبل أن تمتد لاحقاً إلى استهداف الصغار، في تصعيد غير مسبوق.


ووفقاً للباحثين، سُجلت حالات متكررة لقتل الرضع، بل وأكلهم في بعض الأحيان، في سلوك يعكس أقصى درجات العنف داخل النوع الواحد.

ورغم خطورة ما يحدث، يتحفظ ساندل على استخدام مصطلح "الحرب الأهلية"، موضحاً أن المفهوم يرتبط بالبشر والدول، لكنه يقر بوجود دلالة مهمة: "هذه ليست مواجهة مع غرباء.. هذه شمبانزيات كانت تعرف بعضها البعض جيداً".

في المقابل، يرى جيمس بروكس، الباحث في الأنثروبولوجيا التطورية، أن استخدام المصطلح قد يكون مفيداً لفهم كيف يمكن أن تؤدي الانقسامات الداخلية إلى عنف دموي، ليس فقط في عالم الحيوان، بل في المجتمعات البشرية أيضاً.

حتى الآن، لم تتوقف المواجهات، مع تسجيل هجمات حديثة خلال العام الجاري، ما يشير إلى أن هذا الصراع المفتوح قد يستمر لفترة أطول، في واحدة من أكثر الظواهر إثارة للقلق في دراسة سلوك الرئيسيات.