شريط الأخبار
فقدان المكان ؛ كيف تتحول الهوية إلى أزمة. .... سوريا: إلقاء القبض على نائب رئيس أركان جيش نظام الأسد "فخّ ثيوسيديدس"... رئيس الوزراء اللبناني: البلاد سئمت من الحروب المتهورة التي تخاض من أجل مصالح أجنبية نيويورك تايمز: مساعدو ترامب يعدون خططا للعودة للضربات العسكرية على إيران إذا قرر كسر الجمود محاربة الفساد تحتاج إلى معركة وجودية TCL تطلق مجموعة تلفزيونات SQD-Mini LED لعام 2026 في الإمارات العربية المتحدة، وتكشف عن طرازات C7L وC8L والطراز الرائد X11L أفضل أيام الدنيا أيام العشر Uptime تعلن عن تقريرها السنوي لتحليل الانقطاعات لعام 2026 شركة ستيتش السعودية تجمع تمويلاً بقيمة 25 مليون دولار في جولة استثمارية من الفئة "أ"(Series A) بقيادة أندريسن هورويتز Celonis أطلقت نموذج Context Model للقضاء على النقاط العمياء التشغيلية للذكاء الاصطناعي في المؤسسات، ووافقت على الاستحواذ على شركة Ikigai Labs الرائدة في مجال ذكاء اتخاذ القرارات المدعوم بالذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني ودوره في حماية المجتمع الرقمي تهنئة من عشيرة الشورة تحديث وتطوير القطاع العام تهنئة تخرج مؤتة العسكرية النكبة الفلسطينية.. جرح التاريخ وثبات الموقف المصري: مسودة قانون الإدارة المحلية تستهدف حوكمة القطاع وتعزيز الدور الاستثماري للبلديات وزير السياحة يفتتح سوق الكرك التراثي الأسبوعي - جارة القلعة تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما رويترز: واشنطن تدرس مطالبة إسرائيل بتخصيص أموال الضرائب الفلسطينية لمجلس السلام

لأول مرة .. توثيق "حرب أهلية" بين مئات الشمبانزي تنتهي بمجازر جماعية

لأول مرة .. توثيق حرب أهلية بين مئات الشمبانزي تنتهي بمجازر جماعية
القلعة نيوز -

تحولت غابة أوغندية خلابة إلى ساحة معركة دموية حيث تخوض عشيرتان متنافستان من الشمبانزي أول "حرب أهلية" مسجلة بين الرئيسيات.

وقال آرون ساندل، مؤلف الدراسة وعالم الأنثروبولوجيا في جامعة تكساس في أوستن، لموقع لايف ساينس: "بدأت قرود الشمبانزي من إحدى المجموعات بمهاجمة وقتل أفراد المجموعة الأخرى، وتحول ذلك إلى فترة متصاعدة من العنف المميت".

الدراسة التي نُشرت في أبريل (نيسان) الجاري في مجلة ساينس، توثق تصاعداً خطيراً في العنف داخل مجتمع شمبانزي "نغوغو"، أحد أكبر وأشهر تجمعات هذه الرئيسيات في العالم، والذي خضع للمراقبة العلمية لأكثر من ثلاثة عقود، بحسب "نيويورك بوست".

ورغم أن الباحثة الراحلة جين جودال رصدت قبل نحو نصف قرن مؤشرات لانقسامات مشابهة، فإن ما يحدث الآن يُعد أول توثيق علمي مفصل لانشقاق داخلي يتطور إلى هذا المستوى من العنف أثناء وقوعه.

من التماسك إلى الانقسام
يبدو مجتمع "نغوغو"، الذي يضم أكثر من 200 فرد، متماسكاً نسبياً، رغم وجود تكتلات فرعية داخله، لكن بين عامي 1998 و2014 بدأت بوادر الانقسام تظهر، مع تشكل مجموعات متباينة، من بينها تحالف صغير من ثلاثة ذكور لعب لاحقاً دوراً محورياً.

وبحلول عام 2015، انقسم المجتمع فعلياً إلى عشيرتين منفصلتين تعيشان وتتكاثران بشكل مستقل، وسط تغيرات حادة في هرم السيطرة، يُعتقد أنها ارتبطت بوفاة عدد من الذكور البالغين الذين كانوا يلعبون دور "وسطاء" بين الفصائل.

صراع على النفوذ
معحلول2018، انهارت العلاقات تماماً، وبدأت المواجهات المباشرة بين الطرفين، في صراع على الأراضي والهيمنة، وسرعان ما تحولت الاشتباكات إلى هجمات منظمة، أسفرت عن مقتل عدد من الذكور البالغين، قبل أن تمتد لاحقاً إلى استهداف الصغار، في تصعيد غير مسبوق.


ووفقاً للباحثين، سُجلت حالات متكررة لقتل الرضع، بل وأكلهم في بعض الأحيان، في سلوك يعكس أقصى درجات العنف داخل النوع الواحد.

ورغم خطورة ما يحدث، يتحفظ ساندل على استخدام مصطلح "الحرب الأهلية"، موضحاً أن المفهوم يرتبط بالبشر والدول، لكنه يقر بوجود دلالة مهمة: "هذه ليست مواجهة مع غرباء.. هذه شمبانزيات كانت تعرف بعضها البعض جيداً".

في المقابل، يرى جيمس بروكس، الباحث في الأنثروبولوجيا التطورية، أن استخدام المصطلح قد يكون مفيداً لفهم كيف يمكن أن تؤدي الانقسامات الداخلية إلى عنف دموي، ليس فقط في عالم الحيوان، بل في المجتمعات البشرية أيضاً.

حتى الآن، لم تتوقف المواجهات، مع تسجيل هجمات حديثة خلال العام الجاري، ما يشير إلى أن هذا الصراع المفتوح قد يستمر لفترة أطول، في واحدة من أكثر الظواهر إثارة للقلق في دراسة سلوك الرئيسيات.