شريط الأخبار
الرواشدة يُعلن قطر ضيف شرف مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين لعام 2026 السعودية: غرامة تصل 100 ألف ريال عقوبة كل من يؤوي حجاج مخالفين ترامب: الرئيس الصيني تعهد بعدم تسليح إيران الرواشدة يتجوّل في الأجنحة الأردنية المشاركة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب الرواشدة وآل ثاني يبحثان سبل تعزيز التعاون الثقافي بين الأردن وقطر القبض على مطلوب خطر ومسلح وعضو ضمن عصابة إقليمية لتهريب المخدرات في لواء الرويشد بعد 90 يوما.. اعتماد اسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية رسميا الأردن يرحب باتفاق الأطراف اليمنية للإفراج عن 1600 محتجز البدور يوجه بإجراءات عاجلة لتخفيف الضغط في مستشفى الأمير حمزة وزير النقل: الحكومة بدأت بالفعل بتنفيذ مشاريع سككية استراتيجية بعد إزمة هرمز .. وزير النقل: العالم بات يبحث اليوم عن مسارات بديلة أكثر أمنا الملكة رانيا تشيد بإنجاز طبي أردني لزراعة قرنية صناعية لمعمّرة تبلغ 104 أعوام مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك بتشييع جثمان الساكت ابوالسعود: قرار المياه سيادي وطني ويعزز استقلال الأردن المائي الأردن على موعد مع عاصفة رملية في نهاية الأسبوع عراقجي: لا حل عسكرياً في إيران وحدة الجرائم الإلكترونية (المقابلين) الوكيل بهاء الزيادنه عمل دؤوب ومتميز الضرابعة: مشاركة الأردن بمعرض الدوحة للكتاب تعكس مكانة الثقافة الأردنية 1450 مشاركة على منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار 95.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية

لأول مرة .. توثيق "حرب أهلية" بين مئات الشمبانزي تنتهي بمجازر جماعية

لأول مرة .. توثيق حرب أهلية بين مئات الشمبانزي تنتهي بمجازر جماعية
القلعة نيوز -

تحولت غابة أوغندية خلابة إلى ساحة معركة دموية حيث تخوض عشيرتان متنافستان من الشمبانزي أول "حرب أهلية" مسجلة بين الرئيسيات.

وقال آرون ساندل، مؤلف الدراسة وعالم الأنثروبولوجيا في جامعة تكساس في أوستن، لموقع لايف ساينس: "بدأت قرود الشمبانزي من إحدى المجموعات بمهاجمة وقتل أفراد المجموعة الأخرى، وتحول ذلك إلى فترة متصاعدة من العنف المميت".

الدراسة التي نُشرت في أبريل (نيسان) الجاري في مجلة ساينس، توثق تصاعداً خطيراً في العنف داخل مجتمع شمبانزي "نغوغو"، أحد أكبر وأشهر تجمعات هذه الرئيسيات في العالم، والذي خضع للمراقبة العلمية لأكثر من ثلاثة عقود، بحسب "نيويورك بوست".

ورغم أن الباحثة الراحلة جين جودال رصدت قبل نحو نصف قرن مؤشرات لانقسامات مشابهة، فإن ما يحدث الآن يُعد أول توثيق علمي مفصل لانشقاق داخلي يتطور إلى هذا المستوى من العنف أثناء وقوعه.

من التماسك إلى الانقسام
يبدو مجتمع "نغوغو"، الذي يضم أكثر من 200 فرد، متماسكاً نسبياً، رغم وجود تكتلات فرعية داخله، لكن بين عامي 1998 و2014 بدأت بوادر الانقسام تظهر، مع تشكل مجموعات متباينة، من بينها تحالف صغير من ثلاثة ذكور لعب لاحقاً دوراً محورياً.

وبحلول عام 2015، انقسم المجتمع فعلياً إلى عشيرتين منفصلتين تعيشان وتتكاثران بشكل مستقل، وسط تغيرات حادة في هرم السيطرة، يُعتقد أنها ارتبطت بوفاة عدد من الذكور البالغين الذين كانوا يلعبون دور "وسطاء" بين الفصائل.

صراع على النفوذ
معحلول2018، انهارت العلاقات تماماً، وبدأت المواجهات المباشرة بين الطرفين، في صراع على الأراضي والهيمنة، وسرعان ما تحولت الاشتباكات إلى هجمات منظمة، أسفرت عن مقتل عدد من الذكور البالغين، قبل أن تمتد لاحقاً إلى استهداف الصغار، في تصعيد غير مسبوق.


ووفقاً للباحثين، سُجلت حالات متكررة لقتل الرضع، بل وأكلهم في بعض الأحيان، في سلوك يعكس أقصى درجات العنف داخل النوع الواحد.

ورغم خطورة ما يحدث، يتحفظ ساندل على استخدام مصطلح "الحرب الأهلية"، موضحاً أن المفهوم يرتبط بالبشر والدول، لكنه يقر بوجود دلالة مهمة: "هذه ليست مواجهة مع غرباء.. هذه شمبانزيات كانت تعرف بعضها البعض جيداً".

في المقابل، يرى جيمس بروكس، الباحث في الأنثروبولوجيا التطورية، أن استخدام المصطلح قد يكون مفيداً لفهم كيف يمكن أن تؤدي الانقسامات الداخلية إلى عنف دموي، ليس فقط في عالم الحيوان، بل في المجتمعات البشرية أيضاً.

حتى الآن، لم تتوقف المواجهات، مع تسجيل هجمات حديثة خلال العام الجاري، ما يشير إلى أن هذا الصراع المفتوح قد يستمر لفترة أطول، في واحدة من أكثر الظواهر إثارة للقلق في دراسة سلوك الرئيسيات.