آخر الأخبار
الدكتور عبدالله الصلاحات ... مباركالنشامى أمام اختبار الدولة.. كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين دون مجاملةكلية الحصن الجامعية تحصل على شهادة ضمان الجودة الأردنيةخبراء : إدارة متوازنة لأسعار المشتقات النفطية رغم التبعات المالية على الخزينةالأردن يشارك في اجتماعات البنك الآسيوي للاستثمار في الدوحة"الكهرباء الوطنية": ارتفاع كلفة الوقود ينعكس على خسائر الشركة ومديونيتهاجمعية التنمية للإنسان والبيئة تنظم أمسية بدر قمر الحصادين 12 لعام 2026 في غابات برقشالمكتبة الوطنية تقيم معرضًا وثائقيًا بالتعاون مع مديرية ثقافة المفرقبرعاية العياصرة .. وزارة الثقافة تنظم احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للقراءةبمناسبة اليوم الوطني للقراءة ثقافة مادبا تطلق ماراثونها للقراءة
رأي

قاسم الزعبي : يوم العلم الأردني : لحظة وطن تتجسد فيها الوحدة ودور الشباب في البناء

منذ 5 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
قاسم الزعبي : يوم العلم الأردني : لحظة وطن تتجسد فيها الوحدة ودور الشباب في البناء
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب



القلعة نيوز:


يُصادف 16 نيسان من كل عام يوم العلم الأردني، وهي مناسبة وطنية تتجاوز حدود الاحتفال الرمزي، لتغدو لحظة جامعة تتوحد فيها مشاعر الأردنيين في مشهدٍ واحد يعكس عمق الانتماء لهذا الوطن. ففي هذا اليوم، يقف الأردنيون على اختلاف مواقعهم، رافعين العلم الأردني باعتزاز، وكأنهم يعلنون بصوتٍ واحد تمسكهم بهويتهم الوطنية، وإيمانهم الراسخ بوحدة المصير.


في هذه المناسبة، لا يكون رفع العلم مجرد فعلٍ احتفالي، بل تعبيراً صادقاً عن حالة وطنية متكاملة؛ حيث تتزين الشوارع والمؤسسات والمنازل بالراية الأردنية، ويتحوّل المشهد العام إلى لوحة تعبّر عن وحدة المجتمع وتماسكه. إن اجتماع الأردنيين في يومٍ واحد حول رمزٍ واحد يعكس سردية وطنٍ استطاع أن يبني ذاته على قيم التلاحم والتكافل، وأن يحافظ على استقراره رغم ما يحيط به من تحديات.


ويمثّل يوم العلم الأردني فرصة متجددة لتعزيز هذه السردية الوطنية، من خلال استحضار المعاني التي يحملها العلم، ليس فقط كرمز للدولة، بل كعنوانٍ لمسيرة مستمرة من البناء والعمل. وهنا، يبرز دور الشباب الأردني بوصفه الركيزة الأساسية في ترجمة هذه المعاني إلى واقع ملموس. فالشباب ليسوا مجرد مشاركين في هذا اليوم، بل هم الفاعلون الحقيقيون في صناعة المستقبل، والقادرون على تحويل الانتماء إلى إنجاز.


إن حضور الشباب في يوم العلم لا يقتصر على المشاركة الشكلية، بل يتجلى في المبادرات التي يقودونها، وفي وعيهم المتزايد بأهمية دورهم في خدمة مجتمعهم. فهم الذين يحملون قيم العلم في سلوكهم اليومي، ويعكسون صورة الوطن في التزامهم، وعملهم، وسعيهم نحو التطور. ومن خلال طاقاتهم وإبداعهم، تتجدد روح الوطن، وتستمر مسيرته نحو التقدم.


وفي هذا السياق، يشكّل 16 نيسان دعوة مفتوحة للشباب ليكونوا أكثر انخراطاً في الشأن العام، وأكثر إدراكاً لمسؤوليتهم في الحفاظ على مكتسبات الوطن. فرفع العلم يجب أن يقترن برفع مستوى الوعي، وتعزيز روح المبادرة، والعمل الجاد الذي يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً.


وفي الختام، يبقى يوم العلم الأردني في 16 نيسان أكثر من مناسبة وطنية عابرة؛ إنه تجسيد حيّ لوحدة الأردنيين، وتأكيد على أن هذا العلم الذي يُرفع بفخر، إنما يُصان بإرادة أبنائه، وبجهود شبابه الذين يشكّلون الأمل الحقيقي في استمرارية هذه المسيرة الوطنية.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962