شريط الأخبار
الرواشدة يُعلن قطر ضيف شرف مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين لعام 2026 السعودية: غرامة تصل 100 ألف ريال عقوبة كل من يؤوي حجاج مخالفين ترامب: الرئيس الصيني تعهد بعدم تسليح إيران الرواشدة يتجوّل في الأجنحة الأردنية المشاركة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب الرواشدة وآل ثاني يبحثان سبل تعزيز التعاون الثقافي بين الأردن وقطر القبض على مطلوب خطر ومسلح وعضو ضمن عصابة إقليمية لتهريب المخدرات في لواء الرويشد بعد 90 يوما.. اعتماد اسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية رسميا الأردن يرحب باتفاق الأطراف اليمنية للإفراج عن 1600 محتجز البدور يوجه بإجراءات عاجلة لتخفيف الضغط في مستشفى الأمير حمزة وزير النقل: الحكومة بدأت بالفعل بتنفيذ مشاريع سككية استراتيجية بعد إزمة هرمز .. وزير النقل: العالم بات يبحث اليوم عن مسارات بديلة أكثر أمنا الملكة رانيا تشيد بإنجاز طبي أردني لزراعة قرنية صناعية لمعمّرة تبلغ 104 أعوام مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك بتشييع جثمان الساكت ابوالسعود: قرار المياه سيادي وطني ويعزز استقلال الأردن المائي الأردن على موعد مع عاصفة رملية في نهاية الأسبوع عراقجي: لا حل عسكرياً في إيران وحدة الجرائم الإلكترونية (المقابلين) الوكيل بهاء الزيادنه عمل دؤوب ومتميز الضرابعة: مشاركة الأردن بمعرض الدوحة للكتاب تعكس مكانة الثقافة الأردنية 1450 مشاركة على منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار 95.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية

اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد

اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد
اللواء د. عبيدالله المعايطة رجل الامن الرشيد العتيد
القلعة نيوز
د. محمد البدور

الحقيقة أنني اعتدت أن أكتب عن رجالات من وطني صدقوا الله ما عاهدوا عليه، كما صدقوا الوطن والقائد بما أقسموا عليه؛ فمنهم من ارتحل وترك أثرًا طيبًا وذكرًا جميلًا، وتخلّدت سيرتهم في ذاكرة وطننا، ومنهم من لا يزال يؤدي الأمانة الوطنية بشرف وإخلاص، سيخلدها تاريخنا وذاكرة الزمان. ويبقى العمل الصالح والخلق الحسن لصاحبه، ويدومان أطول من سنين مناصبه ومراتبه ٠.

ضيفي في مقالتي هذه هو اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، مدير الأمن العام؛ تحسبه صارمًا لا مبتسما بملامحه إذا ما رأيته عن بُعد، لكنك تراه حازمًا ضاحكا كلما اقتربت منه. وفي قسمات وجهه قصة إنسان اجتمعت فيه اللطافة والكياسة والذكاء؛ في نظراته الحادة الجادة بريق الأسود، وبين جفنيه طيف من رجالات عشقنا أن نرى في عيونهم وميض الحق، وفي قلوبهم التي لاترتجف الا من مخافة الله سكينة لأهل، ولا تأخذهم في الحق لومة لائم.

نعم، هذا هو الباشا الدكتور عبيد الله المعايطة؛ فعندما تصغي إليه تقرأ ما بين مفردات كلامه وسطور عباراته فكرًا عظيمًا منيرًا، فتستزيد علمًا، وتستشرف مستقبلًا أعظم إنجازًا لأمننا الوطني وطمأنينة مجتمعنا.

تشرفت بلقاء عطوفته في واجب وطني، وبرفقتي فريق شبابي آثر أن يترك بصمته في المسؤولية المجتمعية حيال قضية باتت همًّا وطنيًا جاثمًا على حياتنا ومستقبل أجيالنا، ألا وهي آفة المخدرات. وكان حديثنا معه أن نستقي من توجيهاته ما يُلهم عزيمتنا ويشد أزرنا، وأن نفكر معًا كيف لنا ان نجعل من مواجهة هذه الآفة تحديًا ثقافيًا لشبابنا، وفكريا لمؤسساتنا فنقضي عليها بالوعي والإدراك لمخاطرها، ونستأصلها من حواضنها، ونطهر أوكارها من براثنها.

وقد أبهرنا ما طرحه الباشا من رؤية علمية وفكرية وأمنية وإنسانية تخاطب العقول المبصرة، ورأيت فيها خارطة طريق نيرة للتشبيك مع المجتمع والشباب، وتكوين جبهة وطنية وقائية، لعلها — من وجهة نظري — لا تقل أثرًا عن قوة السلاح أثناء تطبيق قواعد الاشتباك. ولا أبالغ إن قلت إن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة يمتلك رؤية مبصرة ترتقي لأن تكون مرجعية استراتيجية لكل الباحثين عن سلامة أوطانهم وسلم مجتمعاتهم ووقايتها من مخاطر المخدرات.

الحقيقة أنه، وأمام هذا النهج الذي تسير عليه مديرية الأمن العام من شمولية وتكامل في الأداء، ما بين الكفاءة الأمنية والكفاية العلمية والفكرية، والملاءة التقنية والفنية، والاستخدام المتطور للخوارزميات الرقمية، نستطيع أن نفسر لماذا لا توجد في الأردن — والحمد لله — جريمة منظمة، وأن نتفهم لماذا يبقى وطننا عصيًا على الجناة.

ولذلك، يقول لنا الباشا المعايطة، بكل ثقة: اطمئنوا، فأعيننا لا تغمض لتناموا آمنين، وترتحلوا حيثما شئتم مطمئنين، وأينما كنتم سالمين. وهذا وعدنا لوطننا، وقسمنا لجلالة سيدنا وولي عهده الأمين.

نعم، هذا هو اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، مدير الأمن العام، ذاك الرجل الرشيد العتيد، حده السيف والقلم معا ، وكل ذلك بفضل توجيهات حكيمة سديدة من صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني المعظم، وولي عهده، حفظهما الله.

نعم، يليق بنا أن نعتز بعلمنا في اليوم الوطني للعلم، ويليق بأولئك الرجال أن نفخر بهم في وطننا، وهم يؤدون الرسالة ببسالة، وفي طليعتهم الرجل الإنسان، ضيفي في هذا المقال، اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة. ولست بذي حاجة منه، لكنه الحق يُقال بحق الرجال الأبطال في وطني، والله من وراء القصد، وهو على ما أقول شهيد.