شريط الأخبار
سامسونج تنال شهادات جديدة من TÜV Rheinland عن منتجاتها لعام 2026 من شاشات Micro RGB وOLED وMini LED وأجهزة الصوت ومنتجات أخرى بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة زين تطلق منصّة "منّا وفينا" لتعكس قيم العالم الجميل شركة "سامسونج إلكترونيكس" المشرق العربي تفتتح أحدث معارضها في المملكة على طريق المطار القضاء المصري يؤيد تغريم عمرو دياب في قضية "صفع الشاب" معجزة طبية .. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة -20 مئوية أمانة عمّان: دخول العاصمة عصر الرقابة المرورية الذكية… ومخالفات تُسجل حتى عند تخفيف السرعة أمام الكاميرا تعيش حياة فارهة بأميركا .. ضبط إيرانية تتاجر بالسلاح لصالح طهران وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية روسيا تجلي 600 موظف من محطة بوشهر النووية عقب بدء الضربات على إيران العقبة: 70% نسبة الإشغالات الفندقية نهاية الأسبوع رئيس فنلندا يختتم زيارته للأردن توصيل الأدوية دون وصفة عبر التطبيقات .. طلب متزايد وتحديات تنظيمية خريطة جديدة لكرة آسيا .. وأفضلية للسعودية واليابان دراسة جديدة تكشف التركيب الحقيقي لكوكب الأرض بدء أعمال صيانة شارع الـ 100 لحظات مؤثرة في جنازة والد منة شلبي بحضور عدد من الفنانين هل تقر الحكومة عطلة رسمية أو تأخيرا لبدء الدوام يوم مباراة "النشامى" أمام النمسا في مونديال 2026؟ عمر كمال: أمتلك 5 سيارات وعندي شقة في كل مكان بمصر ترامب: مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة

معجزة طبية .. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة -20 مئوية

معجزة طبية .. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة 20 مئوية
القلعة نيوز -
في واقعة طبية نادرة تُشبه المعجزات، نجح أطباء في منطقة ياكوتيا الروسية، إحدى أبرد المناطق المأهولة على وجه الأرض، في إعادة رجل إلى الحياة بعد أن اعتُبر في حالة وفاة سريرية نتيجة تعرضه لدرجات حرارة قارسة بلغت نحو 20 درجة مئوية تحت الصفر.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى مدينة ميرني، حيث كان الرجل عائداً إلى منزله بعد سهرة ليلية قبل أن يقرر الجلوس على مقعد في الطريق ليستريح، لكنه غفا بفعل الإرهاق والبرد القارس.
وعندما عثر عليه المارة لاحقاً، كان بلا نبض أو ضغط دم، كما أظهر تخطيط القلب خطاً مستقيماً، في مؤشر واضح على توقف وظائفه الحيوية.

ووفقا لموقع "أوديتي سنترال" تم نقل الرجل على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي، حيث تولى فريق طبي بقيادة اختصاصي التخدير والإنعاش ديمتري بوسيكوف مهمة إنقاذه في سباق مع الزمن.

وبدلاً من اللجوء إلى الإنعاش الفوري، اعتمد الأطباء تقنية دقيقة تُعرف بـ"إعادة التدفئة التدريجية"، استمرت لساعات، بهدف حماية الأوعية الدموية الدقيقة من التلف.
إذ إن رفع حرارة الجسم بسرعة قد يؤدي إلى تمزق الشعيرات الدموية وحدوث مضاعفات قاتلة مثل النوبات القلبية أو فشل الكلى أو تورم الدماغ.

وخلال نحو أربع ساعات، نجح الفريق في رفع درجة حرارة جسم المريض من 24 إلى 34 درجة مئوية.
وعند بلوغ هذه المرحلة، بدأ الأطباء بإجراءات الإنعاش القلبي الرئوي المكثف.
وبعد 25 دقيقة من الجهود المتواصلة، ظهرت أولى علامات الحياة بعودة نبض خافت على الأجهزة الطبية.

وبعد مرور 5 ساعات وأربع وثلاثين دقيقة من بدء العملية، استقرت المؤشرات الحيوية للرجل.
وبعد وضعه في غيبوبة طبية ليوم واحد، استعاد وعيه بشكل كامل، مع الحفاظ على وظائف الدماغ والكلى دون أضرار تُذكر.

وبعد 5 أيام أخرى فقط من المتابعة الطبية، غادر المستشفى، في واقعة تُبرز قدرة الجسم البشري على الصمود، وتعكس في الوقت ذاته دقة وتقدم تقنيات الإنعاش في الظروف القاسية.