شريط الأخبار
الكشمش الأسود يعزز المناعة ويدعم القلب بجرعة مركزة أيهما أفضل للقلب جوز البيكان أو الفول السوداني؟ إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا طلبت مناقشة تعليق معاهدة شراكة الاتحاد الأوروبي وإسرائيل المركزية تويوتا تقدّم جيلًا جديدًا من راف فور هايبرد في الأردن بتصميم جريء وأداء متطور ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 72560 منذ بدء العدوان الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس بسبب تجاوزات الجنازة .. أسرة منة شلبي ترفض تصوير عزاء والدها المخرجة شهد أمين: لا أقدم أحكاماً على الأجيال في "هجرة" رئيس الجالية المصرية بفرنسا: هاني شاكر في حالة حرجة جداً كيفية تفعيل خيارات المطوّر في أندرويد حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية الخشمان: الناقل الوطني للمياه خطوة سيادية كبرى الحكومة: الناقل الوطني يرفع أيام التزويد بالمياه إلى 3 اسبوعيا السلطة بين الإنقلاب والتصويب... اختبار بسيط يكشف الرطوبة في منزلك بسرعة مذهلة بعد 10 شهور من التطبيق .. قانون التنفيذ يخفف الحبس ويعقد تحصيل الديون انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر (فخر الدماني) بحادث سير برودة غير اعتيادية وتهوي بها درجات الحرارة الى 2 مئوي الليلة في هذه المناطق

لغز تحت المحيط .. مدينة غامضة عمرها 9500 عام

لغز تحت المحيط .. مدينة غامضة عمرها 9500 عام

القلعة نيوز- أثارت اكتشافات علمية قبالة السواحل الغربية للهند جدلا واسعا في الأوساط الأثرية والجيولوجية، بعد رصد تكوينات تحت الماء يُعتقد أنها قد تشير إلى مدينة غامضة غارقة، ربما تعود إلى حضارة أقدم بكثير مما هو معروف تاريخيا. هذه الفرضية، رغم أنها لا تزال غير محسومة علميا، أعادت فتح النقاش حول إمكانيات وجود حضارات بشرية مبكرة اندثرت تحت تأثير التغيرات المناخية وارتفاع مستويات البحار عبر آلاف السنين.


بدأت القصة في عام 2000 عندما أجرى المعهد الوطني لتكنولوجيا المحيطات المعهد الوطني لتكنولوجيا المحيطات (NIOT) مسحا روتينيا للتلوث في المنطقة البحرية، ليكتشف عبر أجهزة السونار أشكالا هندسية غير مألوفة على عمق يقارب 36 مترًا تحت سطح البحر. وقد بدت هذه التكوينات وكأنها شبكات منظمة وهياكل مستطيلة ضخمة، تمتد على مساحة تقدّر بنحو 8 كيلومترات طولًا و3 كيلومترات عرضًا، ما أثار اهتمام الباحثين ودفعهم لمزيد من التحليل والدراسة.

لاحقًا، تم العثور في المنطقة على مجموعة من القطع الفخارية والخرز وأجزاء يُعتقد أنها بقايا جدران أو منشآت بشرية، إضافة إلى مواد عضوية خضعت لتحليل الكربون المشع. وأشارت بعض النتائج الأولية إلى أن عمر هذه المواد قد يصل إلى نحو 9500 عام، وهو ما دفع بعض الباحثين إلى طرح فرضيات مثيرة حول احتمال وجود حضارة بشرية تعود إلى نهاية العصر الجليدي الأخير، في فترة لم تكن موثقة بشكل واضح في التاريخ البشري المعروف.

يربط بعض العلماء هذه الاكتشافات باحتمال وجود امتداد مبكر لحضارات قديمة في شبه القارة الهندية، بما في ذلك حضارة وادي السند ، التي تُعد من أقدم الحضارات المعروفة في المنطقة. في المقابل، يشكك باحثون آخرون في هذه التفسيرات، مؤكدين أن الأدلة المتوفرة لا تكفي لإثبات وجود مدينة حقيقية، وأن ما تم رصده قد يكون ناتجًا عن عمليات طبيعية مثل ترسبات الصخور وحركة التيارات البحرية عبر آلاف السنين، وفقا لموقع "dailygalaxy".

وتزيد طبيعة الموقع الغارق من صعوبة الحسم العلمي، إذ إن غياب الجدران الواضحة أو النقوش أو البنية العمرانية المتماسكة يجعل من التفسير الدقيق أمرا معقدا للغاية. كما يشير خبراء إلى أن الرواسب البحرية الكثيفة وحركة الرمال المستمرة قد تؤدي إلى تكوين أنماط هندسية مضللة في صور السونار، ما قد يعطي انطباعًا بوجود هياكل من صنع الإنسان.

وبين فرضية الحضارة المفقودة وبين التفسير الجيولوجي الطبيعي، يبقى هذا الموقع أحد أكثر الألغاز البحرية إثارة للجدل في العصر الحديث. ومع استمرار التطور في تقنيات الاستكشاف البحري، يأمل الباحثون في الحصول على أدلة أوضح قد تحسم هذا الجدل الطويل، وتكشف ما إذا كانت هذه التكوينات فعلًا بقايا مدينة بشرية غارقة، أم أنها مجرد تشكّلات طبيعية معقّدة نحتتها عوامل الزمن وحركة المياه عبر آلاف السنين تحت سطح البحر.