شريط الأخبار
خبيرة اقتصادي: إمكانية رفع الفائدة هذا العام واردة الأمير علي: النشامى سيلعبون للمتعة في كأس العالم برنامج الأغذية العالمي: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد مستثمرين وأصحاب فنادق ومنشآت سياحية... وزارة السياحة والآثار تحتاج إلى قيادة تمتلك رؤية استثنائية ..تفاصيل حريق داخل كرفان بعد تسرب غاز من إسطوانة في طبرور ولد الهدى... الحلقة التاسعة والعشرون .. القلعة نيوز تتوقع تعديل وزاري موسع على حكومة الدكتور جعفر حسان قبل انعقاد دورة مجلس النواب الاستثانية مكافحة الفساد: المتورطون باختلاسات الماليّة ممنوعون من السفر وما زالوا في الأردن بري يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال الجيش الأميركي ينفي استهداف مدمرتين بصواريخ إيرانية في بحر عُمان إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش عون: على إيران عدم التدخل في شؤون لبنان أبو غزالة يعقد لقاءات اقتصادية مهمة في لندن لترويج الفرص الاستثمارية في المملكة قوات أمريكية تصعد على سفينة خاضعة لعقوبات في المحيط الهندي ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "رائعًا" وزارة العمل : 3 أشخاص فقط مثلوا الحكومة الأردنية في مؤتمر العمل الدولي ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" مخزون الأردن من القمح يقترب من مليون طن نشر مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الأردن ولبنان

لغز تحت المحيط .. مدينة غامضة عمرها 9500 عام

لغز تحت المحيط .. مدينة غامضة عمرها 9500 عام
القلعة نيوز -

أثارت اكتشافات علمية قبالة السواحل الغربية للهند جدلا واسعا في الأوساط الأثرية والجيولوجية، بعد رصد تكوينات تحت الماء يُعتقد أنها قد تشير إلى مدينة غامضة غارقة، ربما تعود إلى حضارة أقدم بكثير مما هو معروف تاريخيا. هذه الفرضية، رغم أنها لا تزال غير محسومة علميا، أعادت فتح النقاش حول إمكانيات وجود حضارات بشرية مبكرة اندثرت تحت تأثير التغيرات المناخية وارتفاع مستويات البحار عبر آلاف السنين.
بدأت القصة في عام 2000 عندما أجرى المعهد الوطني لتكنولوجيا المحيطات المعهد الوطني لتكنولوجيا المحيطات (NIOT) مسحا روتينيا للتلوث في المنطقة البحرية، ليكتشف عبر أجهزة السونار أشكالا هندسية غير مألوفة على عمق يقارب 36 مترًا تحت سطح البحر. وقد بدت هذه التكوينات وكأنها شبكات منظمة وهياكل مستطيلة ضخمة، تمتد على مساحة تقدّر بنحو 8 كيلومترات طولًا و3 كيلومترات عرضًا، ما أثار اهتمام الباحثين ودفعهم لمزيد من التحليل والدراسة.
لاحقًا، تم العثور في المنطقة على مجموعة من القطع الفخارية والخرز وأجزاء يُعتقد أنها بقايا جدران أو منشآت بشرية، إضافة إلى مواد عضوية خضعت لتحليل الكربون المشع. وأشارت بعض النتائج الأولية إلى أن عمر هذه المواد قد يصل إلى نحو 9500 عام، وهو ما دفع بعض الباحثين إلى طرح فرضيات مثيرة حول احتمال وجود حضارة بشرية تعود إلى نهاية العصر الجليدي الأخير، في فترة لم تكن موثقة بشكل واضح في التاريخ البشري المعروف.
يربط بعض العلماء هذه الاكتشافات باحتمال وجود امتداد مبكر لحضارات قديمة في شبه القارة الهندية، بما في ذلك حضارة وادي السند ، التي تُعد من أقدم الحضارات المعروفة في المنطقة. في المقابل، يشكك باحثون آخرون في هذه التفسيرات، مؤكدين أن الأدلة المتوفرة لا تكفي لإثبات وجود مدينة حقيقية، وأن ما تم رصده قد يكون ناتجًا عن عمليات طبيعية مثل ترسبات الصخور وحركة التيارات البحرية عبر آلاف السنين، وفقا لموقع "dailygalaxy".
وتزيد طبيعة الموقع الغارق من صعوبة الحسم العلمي، إذ إن غياب الجدران الواضحة أو النقوش أو البنية العمرانية المتماسكة يجعل من التفسير الدقيق أمرا معقدا للغاية. كما يشير خبراء إلى أن الرواسب البحرية الكثيفة وحركة الرمال المستمرة قد تؤدي إلى تكوين أنماط هندسية مضللة في صور السونار، ما قد يعطي انطباعًا بوجود هياكل من صنع الإنسان.
وبين فرضية الحضارة المفقودة وبين التفسير الجيولوجي الطبيعي، يبقى هذا الموقع أحد أكثر الألغاز البحرية إثارة للجدل في العصر الحديث. ومع استمرار التطور في تقنيات الاستكشاف البحري، يأمل الباحثون في الحصول على أدلة أوضح قد تحسم هذا الجدل الطويل، وتكشف ما إذا كانت هذه التكوينات فعلًا بقايا مدينة بشرية غارقة، أم أنها مجرد تشكّلات طبيعية معقّدة نحتتها عوامل الزمن وحركة المياه عبر آلاف السنين تحت سطح البحر.