شريط الأخبار
فعلها الاردني في امريكا ! الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي”

محطة الانتظار الأخير

محطة الانتظار الأخير
هبة محمد عبدالواحد عبدالواحد
لعلّ مِيقاتَ الزّلفى قد أزِف، ولعلّ شمسَ الحقيقةِ قد تَهيّأت للشروقِ في مِحراِب هذا المَدى؛ فما نحنُ في جلبةِ الحياةِ إلا حَجيجٌ نحو مرافئِ الغايات، يُغالبُ كُلٌّ منّا لُجّةَ سعيهِ لِيُرسِيَ شراعهُ على شاطئِ "الفَعل"، وليقفَ بين الملأِ قامةً فارعةً تهتفُ: "ها أنا ذا، قد بَلغتُ الثُّريّا بنواجِذي".
بيدَ أنّ السؤالَ يظلُّ نصلًا مغروساً في خاصرةِ اليقين: مَا الوُصولُ؟ وماذا لو أنَّ القطارَ جفاني، وخلّفني وراءهُ في محطةِ الانتظارِ هباءً منثوراً؟ هل كان فواتُ الموعدِ ضلالًا، أم كانَ انعتاقاً نحو "وجهةِ الحقّ" التي لا يدركُ كُنها إلا قلبٌ خلعتْهُ الأماني، وروحٌ تقتني من الزهدِ أثمنَ الجواهر؟
فها أنا اليوم، أقفُ وجهاً لوجهٍ أمامَ وصالي، لا يفصلُني عن حُلمي خيطُ دُخان، ومع ذلك.. أجدُني شتاتاً مُبعثراً في كفِّ الرِّيح! أفتّشُ في زوايا الظّفرِ عن وصالٍ آخر، وكأنّما الوصولُ قيدٌ، والوصولُ الأخيرُ سرابٌ لا يَنفدُ منهُ العطش.
لقد تمادى أمدُ صبري، حتى استهلكتْني "بهتةُ الوصال"؛ ذلك الانطفاءُ المُرّ الذي يَعقبُ اشتعالَ القبضِ على المُبتغى. لا جحوداً لنعمةِ "الحمد"، فقد نِلتُ ما رُمت، وحزتُ قصبَ السبقِ في حلبةِ الأيام، لكنني فزتُ بالوصالِ الماديّ ولم أربحْ سكينتهُ، وظفرتُ بالغايةِ وضاعتْ مني حقيقتُها.. ومع ذلك، فالحمدُ للهِ ملءَ المدى، أنني بَلغتُ، وإنْ بَقيتُ في بَحرِ الحيرةِ أغرق.