شريط الأخبار
الحرس الثوري الإيراني يعلن "احتجاز" سفينتين حاولتا عبور مضيق هرمز العمل تحذر من إعلانات توظيف وهمية الكهرباء الوطنية: عودة ضخ الغاز إلى سوريا عبر الأردن بواقع 70 مليون م³ يوميا اجتماع حكومي لبحث ضبط أسعار اللحوم في الأردن الجيش ينفذ تفجيرا مسيطرا عليه لمقطع صخري في ياجوز 4 خيارات أمام قانون الضمان الاجتماعي بعد فض عادية النواب حسّان يطلع على خطط أمانة عمّان للتحول الرقمي والتحديث الإداري والمالي الأردن وسوريا يطلقان المنصة الأردنية السورية المشتركة للمياه إطلاق النار على 3 سفن في مضيق هرمز الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب الناقل الوطني وسكة الحديد نموذج يحتذى إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من الأحد رئيس مجلس الأعيان يحذر من خطاب الكراهية ويدعو لتشديد الإجراءات القانونية بالأسماء .. فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم بنك ABC في الأردن يعقد ورشة تدريبية للموظفين بعنوان "قوة الإيجابية" الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام جماعة عمّان لحوارات المستقبل تستضيف وزيرة التنمية الاجتماعية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5” التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية

محطة الانتظار الأخير

محطة الانتظار الأخير
هبة محمد عبدالواحد عبدالواحد
لعلّ مِيقاتَ الزّلفى قد أزِف، ولعلّ شمسَ الحقيقةِ قد تَهيّأت للشروقِ في مِحراِب هذا المَدى؛ فما نحنُ في جلبةِ الحياةِ إلا حَجيجٌ نحو مرافئِ الغايات، يُغالبُ كُلٌّ منّا لُجّةَ سعيهِ لِيُرسِيَ شراعهُ على شاطئِ "الفَعل"، وليقفَ بين الملأِ قامةً فارعةً تهتفُ: "ها أنا ذا، قد بَلغتُ الثُّريّا بنواجِذي".
بيدَ أنّ السؤالَ يظلُّ نصلًا مغروساً في خاصرةِ اليقين: مَا الوُصولُ؟ وماذا لو أنَّ القطارَ جفاني، وخلّفني وراءهُ في محطةِ الانتظارِ هباءً منثوراً؟ هل كان فواتُ الموعدِ ضلالًا، أم كانَ انعتاقاً نحو "وجهةِ الحقّ" التي لا يدركُ كُنها إلا قلبٌ خلعتْهُ الأماني، وروحٌ تقتني من الزهدِ أثمنَ الجواهر؟
فها أنا اليوم، أقفُ وجهاً لوجهٍ أمامَ وصالي، لا يفصلُني عن حُلمي خيطُ دُخان، ومع ذلك.. أجدُني شتاتاً مُبعثراً في كفِّ الرِّيح! أفتّشُ في زوايا الظّفرِ عن وصالٍ آخر، وكأنّما الوصولُ قيدٌ، والوصولُ الأخيرُ سرابٌ لا يَنفدُ منهُ العطش.
لقد تمادى أمدُ صبري، حتى استهلكتْني "بهتةُ الوصال"؛ ذلك الانطفاءُ المُرّ الذي يَعقبُ اشتعالَ القبضِ على المُبتغى. لا جحوداً لنعمةِ "الحمد"، فقد نِلتُ ما رُمت، وحزتُ قصبَ السبقِ في حلبةِ الأيام، لكنني فزتُ بالوصالِ الماديّ ولم أربحْ سكينتهُ، وظفرتُ بالغايةِ وضاعتْ مني حقيقتُها.. ومع ذلك، فالحمدُ للهِ ملءَ المدى، أنني بَلغتُ، وإنْ بَقيتُ في بَحرِ الحيرةِ أغرق.