آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةتايلاند: مقتل 23 شخصا جراء السيولالأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل للحجبلدية الطفيلة تنفذ عطاءات خدمية بـ2.15 مليون دينارالاجترار الفكري قبل النوم .. هكذا يتحول التوتر إلى أرقأورنج الأردن تدعم مهارات الشباب القيادية عبر رعاية ثلاث مؤتمرات لنموذج الأمم المتحدةالبنك التجاري الأردني يحتفي بأوائل الثانوية العامة لعام 2026 ويؤكد التزامه بدعم التعليم والتميزدراسة تكشف كيف تصنع السلطة الفروق بين الرجال والنساءالنائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولةالشاشات أشد تأثيراً على نمو الأطفال من الفقر.
رأي

محطة الانتظار الأخير

منذ 5 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
محطة الانتظار الأخير
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,370 مقالاً
كل مقالات الكاتب

هبة محمد عبدالواحد عبدالواحد

لعلّ مِيقاتَ الزّلفى قد أزِف، ولعلّ شمسَ الحقيقةِ قد تَهيّأت للشروقِ في مِحراِب هذا المَدى؛ فما نحنُ في جلبةِ الحياةِ إلا حَجيجٌ نحو مرافئِ الغايات، يُغالبُ كُلٌّ منّا لُجّةَ سعيهِ لِيُرسِيَ شراعهُ على شاطئِ الفَعل، وليقفَ بين الملأِ قامةً فارعةً تهتفُ: ها أنا ذا، قد بَلغتُ الثُّريّا بنواجِذي.

بيدَ أنّ السؤالَ يظلُّ نصلًا مغروساً في خاصرةِ اليقين: مَا الوُصولُ؟ وماذا لو أنَّ القطارَ جفاني، وخلّفني وراءهُ في محطةِ الانتظارِ هباءً منثوراً؟ هل كان فواتُ الموعدِ ضلالًا، أم كانَ انعتاقاً نحو وجهةِ الحقّ التي لا يدركُ كُنها إلا قلبٌ خلعتْهُ الأماني، وروحٌ تقتني من الزهدِ أثمنَ الجواهر؟

فها أنا اليوم، أقفُ وجهاً لوجهٍ أمامَ وصالي، لا يفصلُني عن حُلمي خيطُ دُخان، ومع ذلك.. أجدُني شتاتاً مُبعثراً في كفِّ الرِّيح! أفتّشُ في زوايا الظّفرِ عن وصالٍ آخر، وكأنّما الوصولُ قيدٌ، والوصولُ الأخيرُ سرابٌ لا يَنفدُ منهُ العطش.

لقد تمادى أمدُ صبري، حتى استهلكتْني بهتةُ الوصال؛ ذلك الانطفاءُ المُرّ الذي يَعقبُ اشتعالَ القبضِ على المُبتغى. لا جحوداً لنعمةِ الحمد، فقد نِلتُ ما رُمت، وحزتُ قصبَ السبقِ في حلبةِ الأيام، لكنني فزتُ بالوصالِ الماديّ ولم أربحْ سكينتهُ، وظفرتُ بالغايةِ وضاعتْ مني حقيقتُها.. ومع ذلك، فالحمدُ للهِ ملءَ المدى، أنني بَلغتُ، وإنْ بَقيتُ في بَحرِ الحيرةِ أغرق.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962