شريط الأخبار
نجوم الأغنية الأردنية يختتمون فعاليات المدرج الروماني في مهرجان جرش *"فن القاعدة... وأمانة الوطن"* عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء الكهرباء الوطنية: جاهزية كاملة للشبكة واستقرار التزويد رغم ارتفاع الأحمال الصيفية البنك العربي الإسلامي الدولي يحصل على جائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام 2026 ٧.٤ مليون دينار صافي ارباح شركة الأسواق الحرة الأردنية خلال النصف الاول من عام ٢٠٢٦ صفوة الإسلامي يطلق النسخة الثامنة من برنامج Safwa Future Stars التدريبي لطلبة الجامعات السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية بالفيديو ... مركز الملك عبدالله الثاني للتميّز يمنح أورنج الأردن شهادة الاعتراف بالتميّز من EFQM بمستوى الـ 6 نجوم مركز و استوديوهات وليد خرمة تهنئ السيد محمد مليح العيطان بمناسبة زفافه الحرارة الشديدة.. تأثيرها وطرق الوقاية منها شاورما الصيف تواصل فعاليات معسكر سواعد الإنقاذ وإدارة الأزمات في مركز شباب وشابات الظليل شركة BitGo تطلق خدمة Link، لتمنح المؤسسات شبكةً واحدة بلا حدود لنقل رؤوس الأموال المصري: قدّمت مقترحاتي على قانون الملكية العقارية.. وحتى إن لم تُقر سأبقى منحازًا لحقوق المواطنين ألف ألف مبروك زفاف المهندس خالد نجل السيد وليد خرمة 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 نتائج الجولة الثامنة | بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 الأردن و بوتان يوقعان بيانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية الصفدي والزياني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية

غضب وسخرية.. تقرير نتنياهو الصحي عن تعافيه من السرطان يواجه أزمة مصداقية

غضب وسخرية.. تقرير نتنياهو الصحي عن تعافيه من السرطان يواجه أزمة مصداقية
القلعة نيوز- بعد الكشف عن علاج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ورم سرطاني، أظهر تقرير تحليلي أن أجزاء كبيرة من الجمهور شككت في مصداقية الوثيقة الطبية لرئيس الحكومة.

وفي التفاصيل، أثار نشر التقرير الطبي لبنيامين نتنياهو يوم الجمعة الماضي ضجة كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي. وأظهر تحليل أجرته شركة "Scooper" أن حوالي 29% من النقاشات تمحورت حول انعدام الثقة ومسألة شفافية التقرير، وأن 8% فقط من الردود كانت إيجابية. أما الخطاب السائد بين المتصفحين فهو: الغضب من إخفاء الأمر أثناء الحرب، والتشكيك في مصداقية التقرير الطبي.

هذا وكان نتنياهو قد كشف عن خضوعه لعلاج إشعاعي لسرطان البروستاتا، زاعما أنه طلب تأجيل نشر التقرير الطبي لمدة شهرين، "حتى لا يُنشر في ذروة الحرب من أجل عدم السماح للنظام في إيران بنشر المزيد من الدعاية الكاذبة ضد إسرائيل".

ووفقا للرواية التي قدمها رئيس الوزراء، فإنه خضع في 29 ديسمبر 2024 لعملية جراحية لإزالة تضخم البروستاتا. وبعد تلك الجراحة، قال أطباؤه إنه "لا يوجد اشتباه في وجود ورم خبيث أو سرطان". ومنذ ذلك الحين مر عام وأربعة أشهر تقريبا، وخلالها - خضع نتنياهو لفحص MRI للمتابعة، وتلقى نتائج تشير إلى وجود ورم سرطاني - كما خضع لإشعاعات. وليس من الواضح متى حدثت تلك الإشعاعات، إلا أن نتنياهو نفسه قال إنها كانت "عدة جلسات علاج".

وذكر مكتب رئيس الوزراء أنه لم يتم رصد أي نقائل (خلايا انتشار للسرطان)، وإن الأمر كان يتعلق بآفة ضئيلة. "في هذا النوع من الآفات، يمكن الاستمرار في المتابعة اللصيقة فقط أو العلاج الإشعاعي القصير والمركز. وقد اختار رئيس الوزراء خيار العلاج، والعلاج الذي جرى تحت إدارة البروفيسور أهارون بوبوفتسير بالتعاون مع الدكتور مارك فيغودا والدكتور شراغا غروس قد تم بنجاح كامل مع اختفاء كامل للآفة، كما أثبتت جميع فحوصات التصوير والمختبر".

وبعد نشر التقرير والعاصفة التي أعقبته، قامت شركة "Scooper" المتخصصة في تحليل الخطاب الرقمي وسرديات المتصفحين على شبكات التواصل الاجتماعي، برصد أكثر من 22 ألف منشور حظيت بنحو 500 ألف تفاعل (إعجابات، تعليقات، ومشاركات).

ووفقا للنتائج، خُصص حوالي 35% من الخطاب لتحليل النتائج الطبية، ولكن ظهر شك كبير هنا أيضا. إذ أشار العديد من الصحفيين والمتصفحين إلى وجود تناقضات مزعومة بين طريقة العلاج المبلغ عنها وتشخيص ورم خبيث، كما تساءل بعضهم عن مدى مصداقية الوثيقة التي قُدمت دون شعار رسمي أو أختام أطباء واضحة.

وبحسب البيانات، فإن الموضوع المهيمن للغاية في الخطاب (نحو 29% من المنشورات) ليس الحالة الطبية نفسها، بل مسألة الشفافية. فقد أعرب الجمهور على الإنترنت عن غضب شديد حيال إخفاء معلومات طبية حرجة لمدة عام ونصف تقريبا، وهي فترة تخوض فيها الدولة حربا.

وكان التوجه (Sentiment) في هذا الشأن سلبياً بشكل قاطع (74%)، حيث شدد المتصفحون على "حق الجمهور في المعرفة"، وقارنوا ذلك بسلوك إيهود أولمرت في عام 2007، الذي أبلغ عن مرضه دون تأخير.

كما برز جمهور متميز من القانونيين والشخصيات العامة الذين يطرحون تساؤلات صعبة حول أهلية رئيس الوزراء لاتخاذ قرارات تتعلق بحياة الجنود أثناء مرضه، وعن تأثير هذه المعلومات على الإجراءات القضائية الجارية ضده.

وبينما حاولت البيئة المحيطة برئيس الوزراء قيادة سردية "الزعيم الخارق" (Super-human) الذي أدى مهامه تحت وطأة المرض، تظهر البيانات أن خطاب الدعم والتمنيات بالسلامة شكل أقلية فقط – نحو 8% من مجمل الخطاب. وجاء معظم هذه الردود من حسابات تابعة لليمين ومؤيدي حزب "الليكود" المخلصين، بينما كان الدعم بين المتصفحين العفويين (UGC) ضئيلا نسبيا.

وبرز موضوع آخر من تحليل "SCOOPER" وهو موجة من الردود الساخرة (نحو 11% من الخطاب) التي تهكمت على استخدام لغة "الأمنيين" الخاصة بنتنياهو حتى في المجال الطبي، حيث أصبحت تعبيرات مثل "السرطان تم ردعه" أو "قضينا على الورم" محلا للسخرية بين المتصفحين.

المصدر: "معاريف"