القلعة نيوز:
في مشهدٍ يجسد أبهى صور التلاحم بين القيادة الهاشمية والقامات الوطنية، شهد قصر الحسينية العامر يوم أمس الأحد لقاءً جمع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، بالإعلامي قاسم الحجايا رئيس مجلس إدارة مجموعة القلعة نيوز الإعلامية.
هذا اللقاء الذي تجاوز في أبعاده البروتوكول الرسمي جاء ليرسم ملامح مرحلة عنوانها الإعلام الوطني شريك في صناعة القرار وبناء الوعي.
رسالة ملكية: الإعلام الواعي ذراع الدولةإن استقبال جلالة الملك مجموعة من الزملاء الاعلامين والصحفيين والزميل الحجايا المعروف بطروحاته الرصينة وانتمائه الصادق، يحمل رسالة ملكية واضحة المعالم مفادها أن الدولة الأردنية تقدر الأقلام التي تذود عن حياض الوطن بالكلمة الحرة والمسؤولة.
فالإعلام في رؤية جلالته ليس مجرد ناقل للخبر، بل هو الرديف الأول لمؤسسات الدولة في تعزيز الجبهة الداخلية وصون المنجز الوطني.
الحجايا.. صوت الحكمة والاتزان يأتي هذا اللقاء تقديراً للدور الذي يلعبه الأستاذ قاسم الحجايا كأحد الأصوات الإعلامية التي تمتاز بالاتزان والقدرة على قراءة المشهد الوطني بعمق.
إن وقوف الحجايا في حضرة القائد وولي عهده يعكس حالة "الاشتباك الإيجابي التي تنتهجها الرموز الإعلامية الوطنية مع قضايا الوطن مؤكداً أن القرب من نبض القيادة هو انعكاس طبيعي للقرب من نبض الشارع.
دلالات المكان والتوقيت لقاء الحسينية أمس وفي ظل الظروف الإقليمية الراهنة، يبرز عدة نقاط جوهرية الثقة المتبادلة الصورة التي جمعت جلالة الملك بالحجايا بابتسامة الواثق، تعكس حجم التقدير الملكي للجهود الإعلامية الوطنية.
مستقبل واعد حضور سمو ولي العهد المحبوب يؤكد أن نهج التواصل الهاشمي هو مدرسة مستمرة، تولي جيل الرواد والشباب اهتماماً بالغاً في صياغة مستقبل الأردن.
وحدة المصير مثل هذه اللقاءات تعزز الروح المعنوية لدى الأردنيين، وتؤكد أن قنوات الحوار بين الملك وأبناء شعبه من النخب الفكرية والإعلامية ستبقى دوماً مفتوحة ومباشرة.
إن هذا اللقاء يضع الإعلام الأردني أمام مسؤولية متجددة، بأن يبقى "سقفه السماء" كما أراد جلالة الملك، وقاعدته الصلبة هي مصلحة الأردن العليا.
لقد أثبت الإعلامي قاسم الحجايا بهذا الظهور الرفيع أن الانتماء لا يحتاج إلى استئذان، وأن العمل بصمت وإخلاص هو أقصر الطرق للوصول إلى قلب القيادة ووجدان الوطن.
حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك وولي عهده الأمين، مناراً للعز والفخار.




