شريط الأخبار
للعام الرابع على التوالي.. البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة 'أفضل بنك للمسؤولية المجتمعية في الأردن 2026' زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك موعد مباراة مصر وروسيا قبل كأس العالم 2026 هيومن رايتس ووتش تنتقد الفيفا بسبب سياسات ترمب التعسفية قبل المونديال وزارة الزراعة: تعديل نظام أسواق الجملة للخضار والفواكه – تعزيز الرقابة وتحديث آليات التسويق عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف اليوم الثلاثاء طقس العرب : ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأيام القادمة وفيات اليوم الثلاثاء 28-4-2026 منتخب كرة اليد الشاطئية ينهي مشاركته في سانيا بانتصار على منغوليا المنتخب الوطني للمصارعة يفتتح مشاركته بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية اليوم النشمي أبو طه ينقذ القوة الجوية من خسارة بالدوري العراقي الرمثا يتغلب على السرحان بثنائية في دوري المحترفين فريحات تتفقد جاهزية مراكز امتحانات الثانوية العامة في الأغوار الشمالية البيت الأبيض يراجع بروتوكلات الأمن الخاصة بترامب نصائح للآباء .. تعليم الأولاد الفرق بين القوة والقسوة الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة « دقيت بابوا هويان » الشاحنات المحمّلة بالمواد الخطرة والأحمال الثقيلة والطرق الداخلية العبادي يحاضر في نقابة الصحفيين فرع الزرقاء وزير الزراعة يرفع كميات البندورة المسموح بتصديرها اختلطت علينا المفاهيم

الشاحنات المحمّلة بالمواد الخطرة والأحمال الثقيلة والطرق الداخلية

الشاحنات المحمّلة بالمواد الخطرة والأحمال الثقيلة والطرق الداخلية
القلعة نيوز -

وجعُ المواطن اليوم يتجلى في مشهد الشاحنات المحمّلة بالمواد الخطرة والأحمال الثقيلة وهي تعبر الأحياء والطرق الداخلية غير المهيأة لاستقبالها وكأن سلامة الناس والبنية التحتية ليست أولوية.

هذه الشاحنات لا تقتصر خطورتها على وزنها الهائل الذي يُنهك الشوارع ويُسرّع من تدميرها بل تتعداه إلى تهديد مباشر لحياة السكان بما تسببه من مخاطر بيئية وصحية وضجيج مستمر يرهق الأحياء ويقض مضاجعهم.

كما أن امتلاكها لمناطق رؤية عمياء واسعة يجعلها مصدر خطر دائم على المشاة وسائقي المركبات الصغيرة حيث يكفي خطأ بسيط لوقوع حوادث مأساوية.

وما يزيد هذا الألم هو التجاوز الواضح للأنظمة رغم وجود طرق مخصصة لمثل هذه الشاحنات إلا أن دخولها إلى المناطق السكنية يتم دون رادع حقيقي في استهتار يحمّل المواطن تبعات لا ذنب له فيها.

إن استمرار هذا الواقع لا يعكس فقط خللاً تنظيميًا بل يهدد السلامة العامة ويستنزف موارد الدولة في صيانة طرق لم تُصمم لهذا النوع من الأحمال.

الحل لم يعد يحتمل التأجيل بل يتطلب إجراءات حازمة وجذرية تبدأ بتفعيل الرقابة الصارمة ومنع دخول هذه الشاحنات إلى الأحياء السكنية وتطبيق عقوبات رادعة بحق المخالفين إلى جانب إعادة تأهيل البنية التحتية بما يتناسب مع الاستخدام الفعلي. فسلامة المواطن وحقه في بيئة آمنة يجب أن تكون فوق أي اعتبار.