شريط الأخبار
البلوي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من أبناء اقليم محافظات الشمال لبحث تطوير الجلوة العشائرية . فيديو وصور حدد "ساعة الصفر".. ترامب يقرر ضرب كوبا بعد كأس العالم مسؤولون أميركيون: الضربات على إيران تعزز خيارات ترامب لتصعيد جديد الأردن والعراق يبحثان تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة طائرة أميركية تعطّل سفينة حاولت كسر الحصار عن إيران الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد مونديال 2026: نائبة الرئيس الأرجنتيني تصف الإنجليز بـ"القراصنة" مسؤول أميركي يكشف نتائج مباحثات روما .. والتنفيذ خلال أيام ترامب يقول إيران تريد التوصل إلى تسوية الملك يوجه دعوة رسمية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن الكويت: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء ترامب يقول إنه لا يفضل تحديد موعد نهائي لإيران تقرير: إسرائيل تخشى السلام أكثر من الحرب مع إيران الجيش الأميركي يعلن بدء سلسلة جديدة من الضربات على إيران الأرجنتين تقلب الطاولة وتتأهل إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليًا قاليباف: لن تلتزم طهران بمذكرة التفاهم مع واشنطن ما لم تحقق مكاسب الأردن: إلقاء القبض على أردني مشتبه به بقتل أمريكية في إيرلندا ترامب يهدد مجددا: الأسبوع المقبل سيكون الأسوأ على إيران فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد بن خليفة

تفاصيل غير مسبوقة .. ناسا تلتقط أول صورة عالية الدقة لتسونامي هائل

تفاصيل غير مسبوقة .. ناسا تلتقط أول صورة عالية الدقة لتسونامي هائل

القلعة نيوز- في اكتشاف علمي لافت، نجح قمر صناعي في التقاط أول صورة عالية الدقة لتسونامي هائل في المحيط الهادئ، ما كشف عن سلوك غير متوقع لهذه الأمواج، قد يُغيّر فهم العلماء لطريقة انتقالها وتأثيرها على السواحل.


فقد رصد القمر الصناعي "SWOT"، التابع لوكالة "ناسا"، تسونامي ناتجًا عن زلزال قوي بلغت شدته 8.8 درجة ضرب منطقة كامتشاتكا الروسية في 29 يوليو، وهو سادس أقوى زلزال مسجل منذ عام 1900.

صورة غير مسبوقة
فيما أشارت الدراسة، المنشورة في دورية The Seismic Record، إلى أن القمر الصناعي سجّل أول مسار فضائي عالي الدقة لتسونامي كبير، كاشفًا عن أنماط موجية أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد سابقًا.

وتم إطلاق القمر الصناعي SWOT في ديسمبر 2022 من خلال شراكة بين وكالة ناسا والمركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية، بهدف رسم خرائط المياه السطحية للأرض على نطاق عالمي.

في حين تمكن العلماء للمرة الأولى، من رصد مساحة تمتد إلى نحو 120 كيلومتراً من سطح البحر بتفاصيل دقيقة، بدلًا من الاعتماد على بيانات محدودة من نقاط متفرقة في أعماق المحيط.

وقام أنخيل رويز-أنغولو، من جامعة آيسلندا، وفريقه بدمج بيانات الأقمار الصناعية مع قراءات عوامات نظام DART (نظام تقييم ورصد التسونامي في أعماق المحيطات) الموضوعة على طول مسار التسونامي. ووفرت هذه البيانات مجتمعةً رؤى جديدة حول الزلزال القوي، مما أتاح رؤية أوضح لكيفية انتشار الطاقة عبر المحيط.

بينما أظهرت النتائج أن موجات التسونامي لا تتحرك دائمًا كموجة واحدة متماسكة، كما كان يُعتقد، بل يمكن أن تتشتت إلى عدة مكونات، ما يعني أن طاقتها تتوزع بطرق أكثر تعقيدًا.

تحدي الفرضيات القديمة
ولطالما افترض العلماء أن موجات التسونامي "غير متشتتة"، أي أنها تنتقل لمسافات طويلة دون أن تتفكك. لكن البيانات الجديدة تشير إلى عكس ذلك، حيث لوحظ أن الموجة الرئيسية تتأثر بأمواج لاحقة أثناء اقترابها من السواحل.

هذا ورأى الباحثون أن هذا الاكتشاف يكشف عن "نقص" في النماذج التقليدية المستخدمة للتنبؤ بالتسونامي، ما قد يستدعي إعادة تطويرها لتصبح أكثر دقة.

دلائل جديدة حول الزلازل
كما أساهمت البيانات في تحسين فهم مصدر الزلزال نفسه، إذ أظهرت التحليلات أن طول الصدع بلغ نحو 400 كيلومتر، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تشير إلى 300 كيلومتر فقط. ويعزز هذا الاكتشاف أهمية دمج بيانات التسونامي مع القياسات الزلزالية، للحصول على صورة أكثر شمولاً عن طبيعة هذه الظواهر.

وتُعد منطقة كامتشاتكا وجزر الكوريل من أكثر المناطق عرضة للتسونامي، وقد شهدت في عام 1952 موجات مدمرة أدت لاحقًا إلى إنشاء نظام إنذار دولي.

ورأى العلماء أن التقنيات الجديدة، مثل الأقمار الصناعية، قد تُحدث نقلة نوعية في أنظمة الإنذار المبكر، خاصة إذا تم استخدامها في الوقت الفعلي.

ورغم أن هذه النتائج تُحسّن فهم سلوك التسونامي، فإنها لا تعني بالضرورة زيادة خطورته، بل تشير إلى أن النماذج الحالية قد لا تلتقط كل التفاصيل الدقيقة لحركته.

يشار إلى أن هذه الصورة الفضائية تكشف عن مرحلة جديدة في دراسة المحيطات، حيث لم يعد العلماء يعتمدون فقط على القياسات الأرضية، بل بات بإمكانهم رؤية التسونامي من الفضاء.. ومع تطور هذه التقنيات، قد يصبح التنبؤ بهذه الكوارث أكثر دقة، ما يمنح العالم وقتًا أكبر للاستعداد وتقليل الخسائر.