شريط الأخبار
مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك "فوق القمة": مقال مشترك للمهندسة لينا الحاج قاسم والاستاذة غادة الحاج قاسم مجالس التطوير التربوي مَسِيرَةُ الْأَحْزَابِ الْأُرْدُنِيَّةِ... وَاقِعٌ وَطُمُوحٌ مبيعات لعبة Onimusha: Way of the Sword من Capcom تجاوزت حاجز المليون نسخة في يوم إطلاقها! الموبايل المغلق شيري إنترناشيونال تجمع شركاءها في الشرق الأوسط وتستهدف 500 ألف وحدة شركة الاستشارات الاستثمارية الجديدة ZT Global تطلق أعمالها رسميًا في دبي ZincFiveتطلق نظام إدارة البطاريات من الجيل التالي، واضعةً معيارًا جديدًا لإدارة بطاريات النيكل والزنك "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه" تستقبل المشاركات حتى 30 سبتمبر 2026 الأردن... وطنٌ قدم الكثير لهم لكن مازالوا يطعنونه في الخاصرة

هل هذا هو الوجه الحقيقي لآن بولين؟

هل هذا هو الوجه الحقيقي لآن بولين؟

القلعة نيوز- فازت آن بولين بقلب الملك البريطاني هنري الثامن، وأنجبت واحدة من أشهر ملوك البلاد، قبل أن تلقى حتفها بالإعدام عام 1536. ومع ذلك، ظل مظهرها يشكّل تحدياً لمؤرخي الفن والمحققين على الإنترنت، حسب «بي بي سي» البريطانية.


ويعتقد فريق من علماء الحاسوب حالياً أنهم عثروا على رسم أولي لبولين كان مجهولاً في السابق، وذلك باستخدام تقنية التعرّف على الوجوه لتحليل مجموعة شهيرة من لوحات عصر تيودور.

وأصبحت بولين الزوجة الثانية لهنري الثامن عام 1533، غير أن فترة وجودها في الحكم كانت قصيرة نسبياً؛ إذ لم تتجاوز نحو 3 سنوات. وخلال تلك الفترة، وُجهت إليها اتهامات بالزنا وسفاح القربى والخيانة قبل أن تُعدم لاحقاً.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن جميع الصور المرسومة المعروفة لها أُنجزت بعد وفاتها، وهو ما شكّل لغزاً حول شكلها الحقيقي، وجعل مظهرها موضع اهتمام وجدل عبر قرون طويلة.

ويقول فريق البحث، بقيادة جامعة برادفورد، إن الاكتشاف الجديد «مثير»، مؤكدين إمكانية تكرار تلك المنهجية المستخدمة لإجراء مزيد من التحقيقات الفنية. ومع ذلك، لا يزال داخل مجتمع مؤرخي الفن قدر من الشكوك حيال هذه النتائج.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة شارلوت بولاند، وهي كبيرة أمناء البحوث ومجموعات القرن السادس عشر في معرض اللوحات الوطني، ولا ترتبط بالدراسة الجديدة، أنه «لا توجد لوحة مرسومة لها خلال حياتها يمكن التأكد منها بشكل قاطع ويمكن اعتمادها كنقطة مرجعية».

وأضافت بولاند: «لم تكن فترة حكمها طويلة بما يكفي لتشكيل أيقونة راسخة... وهناك احتمال مثير بأن تكون بعض صورها الشخصية قد دُمّرت عمداً».