شريط الأخبار
ادارة مكافحة المخدرات.. الإرادة التي لا تنكسر وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء)

عشرون عامًا على الرحيل… والدي ، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد ....أبو صبري ... في الذاكرة حيٌّ لا يغيب.

عشرون عامًا على الرحيل… والدي ، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد ....أبو صبري ... في الذاكرة حيٌّ لا يغيب.
عشرون عامًا على الرحيل… والدي ، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد ....أبو صبري ... في الذاكرة حيٌّ لا يغيب.

القلعة نيوز....بقلم الإعلامي أحمد محمد حمدان السيد احمد.

تمرّ اليوم الذكرى العشرون لوفاة والدي، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد، الذي غادر دنيانا في السادس من أيار عام 2006، تاركًا في قلبي فراغًا لا يملؤه شيء، وفي روحي أثرًا لا تمحوه السنون. عشرون عامًا مضت، وما زالت صورته حاضرة في كل تفاصيل حياتي، وكأن الفقد حدث بالأمس.

أتحدث اليوم لا بلسان الحزن فقط، بل بلسان الفخر والامتنان لرجلٍ كان مدرسةً في الأخلاق، وقدوةً في العطاء، ونبراسًا في الحكمة. علّمني والدي أن الرجولة موقف، وأن الكلمة أمانة، وأن خدمة الناس شرفٌ لا يضاهى. كان قريبًا من الجميع، كبيرًا في تواضعه، عظيمًا في حضوره، لا يردّ سائلًا، ولا يخذل محتاجًا.

في كل محطة من حياتي، أجد بصماته واضحة؛ في قراراتي، في عملي، في نظرتي للحياة. لقد كان سندي الأول، ومرجعي الذي أستمد منه القوة، وحتى بعد رحيله، بقيت وصاياه نبراسًا يضيء دربي. علّمني أن الإنسان يُخلَّد بأفعاله، وأن السيرة الطيبة هي الإرث الحقيقي الذي لا يزول.

تمرّ الأعوام، وتبقى ذكراك حيّة في قلوبنا، نستعيدها بالدعاء والعمل الصالح، ونستحضرها في كل موقفٍ يحتاج إلى حكمة أو صبر. وإن كان الغياب قد أبعد الجسد، فإن الروح لا تزال تسكننا، وترافقنا في تفاصيل أيامنا.

رحمك الله يا والدي الغالي، وجعل مثواك الجنة، وجزاك عنا خير الجزاء. في ذكراك العشرين، أجدّد العهد أن أبقى على نهجك، متمسكًا بقيمك، حاملًا لاسمك بكل فخر واعتزاز. ستبقى حاضرًا في القلب ما حييت، وستظل دعواتي لك لا تنقطع… إلى أن نلتقي بإذن الله.