شريط الأخبار
أردوغان: شبكة المجازر الصهيونية توسع سياسات الاحتلال من غزة إلى لبنان تفاصيل اغتيال في تل أبيب.. "حنظلة" قالت إنه استهدف مدير بالموساد ورواية إسرائيلية مغايرة (فيديو) إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط وزير الطاقة ⁠الأمريكي يكشف خطط واشنطن في سوق النفط بعد انتهاء الأزمة الإيرانية وفد حماس يصل القاهرة لجولة جديدة من مفاوضات إنقاذ اتفاق غزة صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران الأمن ينفي شائعات وفاة خمسة أشخاص من عائلة واحدة داخل مزرعة في محافظة إربد. مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا واشنطن: سنضيف 40 مليون برميل إلى الاحتياطي النفطي بعد انتهاء حرب إيران إدارة الترخيص: لا تغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة وزيرة التخطيط: شراكة الأردن مع البنك الأوروبي للتنمية دعمت القطاع الخاص واستثمارات كبرى بوتين يرى أن أي لقاء مع زيلينسكي "لن يكون مجديا" قبل التوصل لاتفاق سلام خبيرة اقتصادي: إمكانية رفع الفائدة هذا العام واردة الأمير علي: النشامى سيلعبون للمتعة في كأس العالم برنامج الأغذية العالمي: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد مستثمرين وأصحاب فنادق ومنشآت سياحية... وزارة السياحة والآثار تحتاج إلى قيادة تمتلك رؤية استثنائية ..تفاصيل حريق داخل كرفان بعد تسرب غاز من إسطوانة في طبرور ولد الهدى... الحلقة التاسعة والعشرون ..

عشرون عامًا على الرحيل… والدي ، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد ....أبو صبري ... في الذاكرة حيٌّ لا يغيب.

عشرون عامًا على الرحيل… والدي ، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد ....أبو صبري ... في الذاكرة حيٌّ لا يغيب.
عشرون عامًا على الرحيل… والدي ، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد ....أبو صبري ... في الذاكرة حيٌّ لا يغيب.

القلعة نيوز....بقلم الإعلامي أحمد محمد حمدان السيد احمد.

تمرّ اليوم الذكرى العشرون لوفاة والدي، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد، الذي غادر دنيانا في السادس من أيار عام 2006، تاركًا في قلبي فراغًا لا يملؤه شيء، وفي روحي أثرًا لا تمحوه السنون. عشرون عامًا مضت، وما زالت صورته حاضرة في كل تفاصيل حياتي، وكأن الفقد حدث بالأمس.

أتحدث اليوم لا بلسان الحزن فقط، بل بلسان الفخر والامتنان لرجلٍ كان مدرسةً في الأخلاق، وقدوةً في العطاء، ونبراسًا في الحكمة. علّمني والدي أن الرجولة موقف، وأن الكلمة أمانة، وأن خدمة الناس شرفٌ لا يضاهى. كان قريبًا من الجميع، كبيرًا في تواضعه، عظيمًا في حضوره، لا يردّ سائلًا، ولا يخذل محتاجًا.

في كل محطة من حياتي، أجد بصماته واضحة؛ في قراراتي، في عملي، في نظرتي للحياة. لقد كان سندي الأول، ومرجعي الذي أستمد منه القوة، وحتى بعد رحيله، بقيت وصاياه نبراسًا يضيء دربي. علّمني أن الإنسان يُخلَّد بأفعاله، وأن السيرة الطيبة هي الإرث الحقيقي الذي لا يزول.

تمرّ الأعوام، وتبقى ذكراك حيّة في قلوبنا، نستعيدها بالدعاء والعمل الصالح، ونستحضرها في كل موقفٍ يحتاج إلى حكمة أو صبر. وإن كان الغياب قد أبعد الجسد، فإن الروح لا تزال تسكننا، وترافقنا في تفاصيل أيامنا.

رحمك الله يا والدي الغالي، وجعل مثواك الجنة، وجزاك عنا خير الجزاء. في ذكراك العشرين، أجدّد العهد أن أبقى على نهجك، متمسكًا بقيمك، حاملًا لاسمك بكل فخر واعتزاز. ستبقى حاضرًا في القلب ما حييت، وستظل دعواتي لك لا تنقطع… إلى أن نلتقي بإذن الله.