آخر الأخبار
مديرية ثقافة عجلون تنفذ عرضًا مسرحيًا للأطفال بمناسبة اليوم الوطني للقراءةوزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفةجرش: وزيرة التنمية تفتتح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجةالأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنةفيرغسون ضد غوارديولا - ثورتان قامتا بتغيير وجه كرة القدم الإنجليزيةجلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي – الدورة الرابعةمركز شباب سهل حوران ينظم نشاطاً توعوياً حول قرار مجلس الأمن (2250)تكدس مئات الشاحنات عند حدود جابر مع سورياالحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان10 آلاف مستوطن يؤدون طقوسا في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
منذ 5 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

عشرون عامًا على الرحيل… والدي ، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد ....أبو صبري ... في الذاكرة حيٌّ لا يغيب.

عشرون عامًا على الرحيل… والدي ، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد ....أبو صبري ... في الذاكرة حيٌّ لا يغيب.


القلعة نيوز....بقلم الإعلامي أحمد محمد حمدان السيد احمد.


تمرّ اليوم الذكرى العشرون لوفاة والدي، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد، الذي غادر دنيانا في السادس من أيار عام 2006، تاركًا في قلبي فراغًا لا يملؤه شيء، وفي روحي أثرًا لا تمحوه السنون. عشرون عامًا مضت، وما زالت صورته حاضرة في كل تفاصيل حياتي، وكأن الفقد حدث بالأمس.


أتحدث اليوم لا بلسان الحزن فقط، بل بلسان الفخر والامتنان لرجلٍ كان مدرسةً في الأخلاق، وقدوةً في العطاء، ونبراسًا في الحكمة. علّمني والدي أن الرجولة موقف، وأن الكلمة أمانة، وأن خدمة الناس شرفٌ لا يضاهى. كان قريبًا من الجميع، كبيرًا في تواضعه، عظيمًا في حضوره، لا يردّ سائلًا، ولا يخذل محتاجًا.


في كل محطة من حياتي، أجد بصماته واضحة؛ في قراراتي، في عملي، في نظرتي للحياة. لقد كان سندي الأول، ومرجعي الذي أستمد منه القوة، وحتى بعد رحيله، بقيت وصاياه نبراسًا يضيء دربي. علّمني أن الإنسان يُخلَّد بأفعاله، وأن السيرة الطيبة هي الإرث الحقيقي الذي لا يزول.


تمرّ الأعوام، وتبقى ذكراك حيّة في قلوبنا، نستعيدها بالدعاء والعمل الصالح، ونستحضرها في كل موقفٍ يحتاج إلى حكمة أو صبر. وإن كان الغياب قد أبعد الجسد، فإن الروح لا تزال تسكننا، وترافقنا في تفاصيل أيامنا.


رحمك الله يا والدي الغالي، وجعل مثواك الجنة، وجزاك عنا خير الجزاء. في ذكراك العشرين، أجدّد العهد أن أبقى على نهجك، متمسكًا بقيمك، حاملًا لاسمك بكل فخر واعتزاز. ستبقى حاضرًا في القلب ما حييت، وستظل دعواتي لك لا تنقطع… إلى أن نلتقي بإذن الله.

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962