شريط الأخبار
غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال أوبريت "أردن دار الحب" احتفالاً بعيد الاستقلال ترامب يهاجم اتفاق أوباما النووي مع إيران ويتوعد باتفاق "معاكس تماما" الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية ترامب: التفاوض مع إيران لم ينته بعد أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى روبيو: سنبدأ مفاوضات جدية حول النووي الإيراني بعد فتح مضيق هرمز الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80 أكسيوس: لا توقيع مرتقبا لاتفاق أميركي مع إيران الأحد والمفاوضات مستمرة وكالة تسنيم الإيرانية: خلافات حول الأموال المجمدة تهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني بالفشل آفة المخدرات وأثرها على المجتمع " شباب كلنا الأردن" في العاصمة يستحضرون إرث الوطن ويجددون عهد المسؤولية بمناسبة الأستقلال80.. القلعة نيوز - عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة

عشرون عامًا على الرحيل… والدي ، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد ....أبو صبري ... في الذاكرة حيٌّ لا يغيب.

عشرون عامًا على الرحيل… والدي ، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد ....أبو صبري ... في الذاكرة حيٌّ لا يغيب.
عشرون عامًا على الرحيل… والدي ، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد ....أبو صبري ... في الذاكرة حيٌّ لا يغيب.

القلعة نيوز....بقلم الإعلامي أحمد محمد حمدان السيد احمد.

تمرّ اليوم الذكرى العشرون لوفاة والدي، الشيخ والحاج محمد حمدان السيد أحمد، الذي غادر دنيانا في السادس من أيار عام 2006، تاركًا في قلبي فراغًا لا يملؤه شيء، وفي روحي أثرًا لا تمحوه السنون. عشرون عامًا مضت، وما زالت صورته حاضرة في كل تفاصيل حياتي، وكأن الفقد حدث بالأمس.

أتحدث اليوم لا بلسان الحزن فقط، بل بلسان الفخر والامتنان لرجلٍ كان مدرسةً في الأخلاق، وقدوةً في العطاء، ونبراسًا في الحكمة. علّمني والدي أن الرجولة موقف، وأن الكلمة أمانة، وأن خدمة الناس شرفٌ لا يضاهى. كان قريبًا من الجميع، كبيرًا في تواضعه، عظيمًا في حضوره، لا يردّ سائلًا، ولا يخذل محتاجًا.

في كل محطة من حياتي، أجد بصماته واضحة؛ في قراراتي، في عملي، في نظرتي للحياة. لقد كان سندي الأول، ومرجعي الذي أستمد منه القوة، وحتى بعد رحيله، بقيت وصاياه نبراسًا يضيء دربي. علّمني أن الإنسان يُخلَّد بأفعاله، وأن السيرة الطيبة هي الإرث الحقيقي الذي لا يزول.

تمرّ الأعوام، وتبقى ذكراك حيّة في قلوبنا، نستعيدها بالدعاء والعمل الصالح، ونستحضرها في كل موقفٍ يحتاج إلى حكمة أو صبر. وإن كان الغياب قد أبعد الجسد، فإن الروح لا تزال تسكننا، وترافقنا في تفاصيل أيامنا.

رحمك الله يا والدي الغالي، وجعل مثواك الجنة، وجزاك عنا خير الجزاء. في ذكراك العشرين، أجدّد العهد أن أبقى على نهجك، متمسكًا بقيمك، حاملًا لاسمك بكل فخر واعتزاز. ستبقى حاضرًا في القلب ما حييت، وستظل دعواتي لك لا تنقطع… إلى أن نلتقي بإذن الله.