شريط الأخبار
انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة

في الزرقاء... الهاشمية استقبلت ملك القلوب بالعلم والانتماء

في الزرقاء... الهاشمية استقبلت ملك القلوب بالعلم والانتماء
القلعة نيوز:

الزرقاء –إيمان المغربي

لم تكن زيارة عابرة، ولم تكن بروتوكولاً معتاداً. اليوم، حين وطأت قدما جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أرض الجامعة الهاشمية في الزرقاء، لم تستقبل الجامعة قائداً فحسب... استقبلت أباً، ومعلماً، وملهماً.

بين المدرجات التي امتلأت بعيون الشباب، وبين القلوب التي خفقت قبل التصفيق، كان المشهد أبلغ من كل الكلمات. هتاف واحد خرج من حناجر آلاف الطلبة: *"بالروح بالدم نفديك يا أبو حسين"*، لم يكن شعاراً محفوظاً، بل وعداً صادقاً من جيلٍ تربى على حب الأردن والهاشميين.

جلالته، الذي يؤمن أن الشباب هم "فرسان التغيير"، جاء اليوم ليستمع قبل أن يتكلم، ليرى بعينه أحلامهم على مقاعد الدراسة، ومشاريعهم في المختبرات، وطموحهم الذي لا يعرف المستحيل. تجوّل بين كليات الجامعة، ووقف عند إبداعات الطلبة، فكان في كل محطة يزرع ثقة، ويحصد ولاءً.

في عيني كل طالب وطالبة اليوم، قرأنا الرسالة نفسها: *هذا الوطن بألف خير ما دام عبدالله الثاني قائده*. الزرقاء، مدينة الجند والعسكر والولاء، لبست اليوم ثوب الفخر، وقالت للعالم: هنا يلتقي القائد بشعبه بلا حواجز، هنا تُبنى الأوطان بالحب قبل الحجر.

من أسوار الجامعة الهاشمية، نرسلها كلمة واحدة: *نحن على العهد يا جلالة الملك*. علماً، وعملاً، وانتماءً... حتى يبقى الأردن قصة نجاح يكتبها الهاشميون ويحميها النشامى.

حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين .