آخر الأخبار
ثقافة الزرقاء تنظم معرضًا للكتاب في مدرسة جناعة الثانوية للبنينثقافة العقبة تفتتح معرضا للكتاب بمناسبة اليوم الوطني للقراءةمديرية ثقافة عجلون تنفذ عرضًا مسرحيًا للأطفال بمناسبة اليوم الوطني للقراءةوزير الثقافة : اليوم الوطني للقراءة يمثل فرصة مهمة لتعزيز مصادر المعرفةجرش: وزيرة التنمية تفتتح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجةالأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنةفيرغسون ضد غوارديولا - ثورتان قامتا بتغيير وجه كرة القدم الإنجليزيةجلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي – الدورة الرابعةمركز شباب سهل حوران ينظم نشاطاً توعوياً حول قرار مجلس الأمن (2250)تكدس مئات الشاحنات عند حدود جابر مع سوريا
رأي

في لحظة مفصلية… الدولة لا تحتمل أنصاف الحلول

منذ 5 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
في لحظة مفصلية… الدولة لا تحتمل أنصاف الحلول
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,370 مقالاً
كل مقالات الكاتب

عادل الروسان

الأردن يقف اليوم عند تقاطع حساس، حيث تتزاحم الضغوط الإقليمية مع التحديات الداخلية، وتتسارع الوقائع بوتيرة لا تسمح بالبطء أو المجاملة. هذا ليس زمن الإدارة الروتينية، بل زمن القرارات القاطعة، والإدارة التي تعرف كيف تُمسك بالمشهد قبل أن ينفلت.


في مثل هذه اللحظات، لا تبرز الأسماء بالصدفة، بل تُفرض بفعل القدرة. هناك من يمرّ في المشهد، وهناك من يُشكّل معيارًا يُحتكم إليه عند اشتداد الظروف. وهنا يبرز عادل الروسان كأحد النماذج التنفيذية التي صاغتها مواقع ثقيلة برتبة محافظ داخل مركز القرار، حيث تتشابك الملفات، وتضيق هوامش الخطأ إلى حدها الأدنى.


تجربته لم تُبْنَ في بيئات مريحة، بل في مواقع تتطلب قبضة إدارية صارمة، وعقلًا تحليليًا حادًا، وقدرة على الحسم دون التفاف. تنقّله بين دوائر سيادية ورقابية وأمنية لم يكن انتقالًا وظيفيًا، بل تراكمًا في إدارة التعقيد، حيث تُقاس الكفاءة بقدرة المسؤول على السيطرة لا على التبرير.


الروسان يمثل نمطًا مختلفًا من الإدارة؛ قرار نافذ، إيقاع منضبط، وتعامل مباشر مع التحديات دون مواربة. لا يترك الملفات عالقة، ولا يسمح بتآكل هيبة المؤسسة، ولا يقبل أنصاف المعالجات في قضايا تمس استقرار الدولة. هذه ليست شدة مفتعلة، بل انضباط نابع من إدراك عميق لخطورة المرحلة.


وفي ظل بيئة إقليمية مضطربة، تتطلب القيادة قدرة على التقاط الإشارات قبل تحولها إلى أزمات، وعلى تفكيك التعقيد قبل أن يتحول إلى عبء. وهي قدرة ارتبطت بأدائه؛ فراسة في التقدير، سرعة في الاستجابة، ودقة في توجيه القرار. لم يكن ينتظر انفجار المشكلات، بل يتعامل معها في طورها الأول.


وعلى مستوى الميدان، خبر إدارة ملفات ثقيلة في محافظات ليست سهلة، حيث يُختبر القرار أمام الناس لا خلف المكاتب. هناك، تتجلى حقيقة القيادة: ضبط، احتواء، فرض نظام، ومنع أي اختراق يمكن أن يهدد التوازن العام.


المشهد اليوم لا يمنح مساحة للتجريب، ولا يرحم التباطؤ. إنه يفرض نموذجًا إداريًا حادًا، قادرًا على إعادة ترتيب الأولويات، وإغلاق منافذ الخلل، ورفع مستوى الجاهزية إلى الحد الأقصى. فالدولة في مثل هذه الظروف لا تحتاج إلى تفسيرات، بل إلى أفعال.


ضمن هذه المعادلة، يبرز الروسان كحالة تنفيذية واضحة المعالم: شخصية قيادية ذات حضور ثقيل، لا تتردد في المواجهة، ولا تتراجع أمام الضغط، وتتعامل مع المسؤولية باعتبارها التزامًا لا موقعًا. هذه الصيغة من الإدارة هي ما تفرضه المرحلة، لا ما يُطلب لها.


في النهاية، تبقى الدول صلبة بصلابة قراراتها، وتبقى مؤسساتها قائمة بقدرة من يديرها على فرض الانضباط الكامل. وعندما تضيق الخيارات، لا يُبحث عن الأسماء، بل عن من يستطيع أن يمسك بالملف حين يصبح أكثر تعقيدًا… وهناك قلة فقط تنطبق عليها هذه المعايير.


وعادل الروسان، واحد من هذه القل

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962