عبّر عدد من طلبة محافظة الزرقاء الدارسين في جامعتي اليرموك والحصن عن استيائهم من غياب وسائل نقل مباشرة ومنظمة تربط الزرقاء بإربد، مؤكدين أن ذلك يفرض عليهم معاناة يومية وأعباء مالية متزايدة.
وأوضح الطلبة في رسالة وصلت الزميل هاشم الخالدي أنهم يضطرون لاستخدام أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى جامعاتهم، حيث تبدأ رحلتهم منذ ساعات الفجر الأولى للوصول إلى مجمع الزرقاء، ثم الانتظار لفترات طويلة لحافلات متجهة إلى إربد، والتي غالبًا لا تنطلق إلا بعد اكتمال حمولتها. وأضافوا أنهم يواجهون بعد ذلك صعوبة في الحصول على وسيلة نقل أخرى من مجمع إربد إلى الجامعة، في ظل ازدحام شديد.
وأشاروا إلى أن كلفة المواصلات اليومية تصل في بعض الأحيان إلى نحو 6 دنانير، وهو ما يشكل عبئًا كبيرًا على الطلبة، إلى جانب تأثير التأخير المتكرر على انتظامهم في المحاضرات، خاصة مع التزام بعض أعضاء الهيئة التدريسية بعدم السماح بالدخول بعد بدء المحاضرة.
ولفت الطلبة إلى أن خطوط نقل منتظمة ومباشرة متوفرة لطلبة جامعات أخرى، مثل الجامعة الهاشمية وجامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة آل البيت، ما يبرز حجم الفجوة في خدمات النقل المقدمة لطلبة جامعتي اليرموك والحصن.
وأكدوا أن موقع جامعة الحصن على طريق جامعة اليرموك يجعل من الممكن حل مشكلة الطلبة في الجامعتين من خلال توفير خط نقل مباشر واحد، مطالبين الجهات المعنية بضرورة التدخل لإيجاد حلول عملية تخفف من معاناتهم اليومية
وأوضح الطلبة في رسالة وصلت الزميل هاشم الخالدي أنهم يضطرون لاستخدام أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى جامعاتهم، حيث تبدأ رحلتهم منذ ساعات الفجر الأولى للوصول إلى مجمع الزرقاء، ثم الانتظار لفترات طويلة لحافلات متجهة إلى إربد، والتي غالبًا لا تنطلق إلا بعد اكتمال حمولتها. وأضافوا أنهم يواجهون بعد ذلك صعوبة في الحصول على وسيلة نقل أخرى من مجمع إربد إلى الجامعة، في ظل ازدحام شديد.
وأشاروا إلى أن كلفة المواصلات اليومية تصل في بعض الأحيان إلى نحو 6 دنانير، وهو ما يشكل عبئًا كبيرًا على الطلبة، إلى جانب تأثير التأخير المتكرر على انتظامهم في المحاضرات، خاصة مع التزام بعض أعضاء الهيئة التدريسية بعدم السماح بالدخول بعد بدء المحاضرة.
ولفت الطلبة إلى أن خطوط نقل منتظمة ومباشرة متوفرة لطلبة جامعات أخرى، مثل الجامعة الهاشمية وجامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة آل البيت، ما يبرز حجم الفجوة في خدمات النقل المقدمة لطلبة جامعتي اليرموك والحصن.
وأكدوا أن موقع جامعة الحصن على طريق جامعة اليرموك يجعل من الممكن حل مشكلة الطلبة في الجامعتين من خلال توفير خط نقل مباشر واحد، مطالبين الجهات المعنية بضرورة التدخل لإيجاد حلول عملية تخفف من معاناتهم اليومية




