آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميلأفضل 10 وجبات صحية قليلة السعرات الحرارية دون الشعور بأنكِ على حمية قاسيةالأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا
رأي

مسودة قانون الإدارة المحلية 2026 .. ردّة ديمقراطية بعباءة عصرية

منذ 5 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
مسودة قانون الإدارة المحلية 2026 ..   ردّة  ديمقراطية بعباءة عصرية
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

المحامي صالح الخشمان السرحان / رئيس مجلس محافظة المفرق السابق

بينما ننتظر تمكيناً حقيقياً للمحافظات، تأتي مسودة القانون الجديد لتكرّس التعيين على حساب الانتخاب، وتخلق هيكلية عرجاء تُضعف صوت المواطن، وذلك من عدة وجوه.

أولاً، بالنسبة للبلديات:

- إن تحويل رئيس البلدية إلى واجهة وتفويض السلطة الفعلية (مالياً وإدارياً) لـ المدير التنفيذي المُعيّن هو مصادرة صريحة لصوت الناخب.

- رغم الحديث عن توسيع الصلاحيات، تبقى الموازنات والقرارات المالية الكبرى خاضعة لمصادقة الوزير. -القانون الجديد لم يكسر قيد المركزية، بل قام بـ تجميله؛ فالموازنة التي يقرها المجلس المنتخب قد تُرفض أو تُعدل بقرار إداري من الوزارة، مما يجعل الانتخاب بلا قيمة فعلية.

ثانياً، بالنسبة لمجالس المحافظات:

- إن إلغاء الانتخاب المباشر واستبدال ممثلي الشعب المنتخبين بممثلي صفة (نقابات، غرف تجارة، رؤساء بلديات بالتداور) هو مصادرة لحق المواطن في اختيار من يمثله تنموياً.

- إنّ حصر التمثيل برؤساء بلديات بالتداور وممثلي نقابات وغرف تجارة هو هجينٌ إداري لا أصل له في الديمقراطية. كيف يُمثل صاحب مصلحة قطاعية احتياجات محافظة بأكملها؟

- أرى مجالس محاصصة لا تنمية؛ فتمثيل غرف التجارة والنقابات في مجالس المحافظات يحوّل هذه المجالس إلى ساحة لتضارب المصالح القطاعية بدلاً من التركيز على الاحتياجات الشعبية والخدمية الشاملة.

- البلديات تائهة بين مجلسين؛ فتعيين رؤساء البلديات بالتداور في مجالس المحافظات سيشتت دورهم؛ فكيف يراقب رئيس بلدية على موازنة هو جزء من طالبيها؟ ومن يحاسب من؟.

-إن الإدارة المحلية الحقيقية هي التي تستمد شرعيتها من صناديق الاقتراع، لا من كراسي الصفة والتعيين المبطّن. والإصلاح يكون بتوسيع الصلاحيات بالتوازي مع الكفاءة، لا بتغييب الإرادة الشعبية؛ وبهذه المسودة، نحن لا نطور البلديات، بل نحولها إلى مديريات تابعة للوزارة يديرها موظفون بلقب مدراء تنفيذيين، بينما يظل المنتخبون مجرد ديكور ديمقراطي، فنحن أمام مسودة تسلب المواطن حق التقرير وتكتفي بمنحه حق المشاهدة.

إن إدارةً محليةً لا تُبنى بانتخابٍ حر وصلاحياتٍ مطلقة، هي إدارةٌ عرجاء.. وُلدت لتبقى رهينةً للمركز!

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962