القلعة نيوز- أجرت صحيفة (المراصد) العراقية حواراً أدبياً وشعرياً مع الشاعرة والأديبة اللبنانية هالة حجازي، أجراه مدير تحرير الصحيفة محمد رشيد الدفاعي.
وقد تطرق الحوار إلى محاور عديدة كشفت فيها الشاعرة حجازي عن جوانب متعددة من حياتها، ومؤلفاتها، ومواهبها، ومنجزاتها الأدبية والشعرية.
وفيما يلي نص الحوار كما نشرته صحيفة (المراصد) العراقية :
المتنبي ترك أثراً عظيماً في الشعر البليغ
صُنفت بالشاعرة العربية الأولى في الإبداع الرقمي ...هذا ماتحدثت به الشاعرة والأديبة اللبنانية هالة حجازي ..خلال حواري معها على صحيفة ( المراصد ) لعدد الغد ..
...................................
الشاعرة والأديبة هالة حجازي
المتنبي ترك أثراً عظيماً في الشعر البليغ
صُنفت بالشاعرة العربية الأولى في الإبداع الرقمي
حوار - محمد رشيد الدفاعي / مدير التحرير
في محراب الحرف تتهادى الكلمات كزنابق بيضاء ، تعزف على أوتار القلب انغاماً من شجن وحنين ، شاعرة لاتكتب بالحبر ، بل بدموع الروح ونبض الوجدان ، تصوغ قصائدها من عقيق اللغة ، حروفها جسوراً تعبر بنا من شتات النفس الى رحاب المعنى، ممسكة بقلم لايكتب إلا كلمات من نور وتكسر صمت المكان وتطلق عصافير المعنى في فضاءات الحداثة ، هي رؤية تجاوزت حدود الأمكنة والأزمان ، لتجعل من السطور مساحة للبوح الدفين والصدق العفوي ، ولدت من رحم طرابلس التراثية العلمية ، الشاعرة والأديبة اللبنانية هالة حجازي ..ضيفتي عبر هذا الحوار :
كيف تقدمين نفسك للقارىء ؟
لبنانية الجذور طرابلسية الهوى ، إسترالية الجنسية، هويتي الإنسانية.
اذا اردت معرفة عمرها فأسال عمرها يحاكي الثمان والعشرين حرفاً.
صلبة وقوية دون حد الكسر وجريئة دون حد الوقاحة وصريحة دون حد الجرح ومتفتحة دون حد الإبتذال ومتفائلة دون حد الوهم.
ماهي مواهبك غير كتابة الشعر ؟
السفر عندي ملاذ ومتعة لا تضاهي ،الرياضة الفكرية والجسدية،الموسيقى والخ.
كيف أكتشفت تلك الموهبة ؟ ومتى كان ذلك ؟
الطبيعة السرمدية التي أخذتني منذ طفولتي الى عالم التأمل والخيال ولعلها السبب الغامض والسر الكامن وراء هذا المد الشعري وهذه الموهبة.
من قدم لك الدعم والتشجيع للاستمرار في عالم الكتابة ؟
الدعم في الكتابة ليس دائماً يداً تُمسك بك بل أحياناً هو عينٌ ترى ما لم تتوقع أن يُرى٠
ماهو العنصر الأدبي المحبب الى قلبك ؟
الصورة الشعرية لأنها تختصر الفكرة وتحولها لمشهد يحس بدل ما يُشرح.
ماهو الشاعر المفضل لديك وتقرأين أشعاره دائما ؟
ثلاث شعراء :
قبانية القلب, جبرانية العقل , حجازية النكهة ولا أستطيع أن أنسى صاحب الأمثال المتداولة والحكم البليغة والمعاني المبتكرة ،مالك ناصية البلاغة والبيان "المتنبي" صاحب الكبرياء والشجاعة والطموح ، لقد ترك فيي اثراً كبيراً وترك تراثاً عظيماً من الشعر البليغ
حدثيني عن منجزاتك الأدبية ؟
صُنفت بالشاعرة اللبنانية العربية الأولى في الإبداع الرقمي عام ٢٠١١ عبر حديث الدكتور أسامة البحيري الناقد الأدبي والبلاغة عن خريطة الأدب الرقمي وتوزيعها بين الأقطار العربية في كتابه.
ديوان "قُبلة حِبر "
ديوان "يَطوفُ في دمي "
نشرت السعودية ومصر والكويت والعراق ولبنان والسعودية والإمارات وأستراليا والإمارات ومصر والعديد من البلدان
ونشرت العديد من القصائد والمقالات في المواقع الالكترونية أهمها جريدة إيلاف الدولية والحوار المتمدن
ترجمت بعض القصائد إلى الهولندية والانكليزية
حوارين في جريدة البيان ( ابوظبي)ومجلة السكون (لبنان)
وحوارات إلكترونية مهمة
ولي باع في الومضات الواقعية والاجتماعية اليومية.
ماتأثير الشعر في حياتك ؟
أخلع رداء صمتي لأنغمس في عشق محبرتي، أخطف من الثمانية والعشرين حرفاً لأزرع في كل يوم فكرة، وأذبح تاريخ الصمت لأدخل وابتهل في دين الحرف٠
ماهو شعورك حول مشاركة منجزاتك الأدبية في المعارض؟
المعارض تمنح الأدب جمهوراً أوسع واعترافاً عاماً لكنها لا تُغني عن القيمة الأهم، أن يظل النص قادراً على الحياة خارج أي منصة حتى لو لم يُعرض٠
كشاعرة ؟ من أين اكتسبت شهرتك من صفحتك الشخصية ( الفيسبوك ) أم من مشاركاتك؟
الشعر اليوم ما عاد له باب واحد للدخول مثل زمان، في شاعر يبدأ من ورق الدفاتر ثم يُكتشف في أمسية وآخر يولد من شاشة هاتف ويكبر مع التفاعل، وثالث يثبت حضوره بالنشر الورقي والمعارض.
لكن الفرق الحقيقي ليس في المكان الذي بدأ منه٠
هل النص قادر يعيش بدون صاحبه؟
إذا اختفيت أنت من المشهد، هل تبقى القصيدة تقرأ نفسها؟
هل تظل تحمل نفس الصدى؟
هذا هو السؤال الذي يفرق بين شهرة عابرة وحضور أدبي فعلي٠
ماذا تعني لك الكلمات التالية : لبنان ، السفر ، الحب ؟
لبنان
هو عشقي وملاذي
كلما ضاق العالم اتسعت في قلبي مساحته ١٠،٤٥٢ كيلومتراً مربعاً
كأنه وطن لا يُقاس بالأرض بل بما يتركه في الروح من اتساع هو بلد يتعلم كيف ينهض رغم التعب
كأنه ذاكرة واقفة على حافة الضوء، لا تنطفئ تماماً مهما اشتد العتم٠
السفر
السفر ملاذي… متعةُ الاكتشاف، وانفتاحُ العوالم وتقاليدها، ودهشةُ أن أجد نفسي في كل طريق جديد
الحب
كلمةٌ كثُر تداولها حتى بهت معناها، لكن حقيقتها تبقى أعمق من أن تُستهلك
الحبُ مثل الشجر نوره النظر
وماؤه التواصل .
برأيك مالذي يثير حماس المتلقي ؟ في الالقاء أم في كلمات القصيدة ؟
الكلمات تخلق الحماس والإلقاء يضاعفه أو يخذله
هل أنت مع المساواة بين الرجل والمرأة ؟
أنا مع المساواة في الكرامة والحقوق والفرص بين المرأة والرجل
ولكن لا يمكن أن تكون المرأة مثل الرجل فخالقهن أعلم بمن خلق ولولا وجود هذه الفروق الروحية والجسدية بينهما، لما كانا كائنين مختلفين وسمي الرجل رجلاً والمرأة هي المرأة لكليهما حقوق وواجبات يجب أن تصان دون أن نجعل المرأة تتقمص دور الرجل ولا أن نخنث الرجل.




