شريط الأخبار
الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك من لا يشكر الناس لا يشكر الله إيران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر ولن نساوم على أمننا المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري "خارجية الأعيان" تبحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على الأردن والدول العربية القبلان: مشروع "مدونة اللباس" لم يقصد به فرض شروط أو عقوبات الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بعرقلة انتشاره في الجنوب عبر مواصلة "اعتداءاتها"

اختتام أعمال المؤتمر الدولي الثاني لجامعتي دهوك وجرش.

اختتام أعمال المؤتمر الدولي الثاني لجامعتي دهوك وجرش.
ورقة بحث قدمها الإعلامي تحسين أحمد التل، والإعلامية فريال أبو لبدة في المؤتمر الدولي الثاني لجامعتي جرش ودهوك، وكانت بعنوان: دور الجامعات في صناعة المستقبل، واستخدامها الذكاء الإصطناعي لخدمة الأجيال القادمة.
القلعة نيوز- تحسين أحمد التل - اختتم المؤتمر الدولي الثاني لجامعتي جرش ودهوك، اليوم (13- 5 - 2026)، وكان انعقد في رحاب جامعة جرش الأهلية لمدة يومين (12| 13- 5 - 2026)، برعاية الدكتور عبد الرؤوف الروابدة رئيس الوزراء السابق، وبحضور مجموعة كبيرة من الباحثين والباحثات من الجزائر، وفلسطين، والعراق، والأردن، وذلك بتلاوة العديد من التوصيات، بعد تقديم عشرات الأوراق البحثية.
وكنت أنا والإعلامية فريال أبو لبدة قدمنا ورقة بحث كانت بعنوان: دور الجامعات في صناعة المستقبل، واستخدامها الذكاء الإصطناعي لخدمة الأجيال القادمة، قمت في بداية البحث بتقديم نبذة عن الذكاء البشري قبل أن يكون هناك ذكاء اصطناعي، وتعريف بسيط في بداية الجلسة، ثم واصلت الإعلامية أبو لبدة قراءة وشرح البحث المقدم للجامعة خلال الوقت المتاح لكل باحث وباحثة.
أما البحث الذي قدمناه بشكل مشترك فكان يحتوي على عشرين ورقة نقاشية، تبدأ بما يأتي من أوراق اعتمدت على العديد من مصادر العلوم الإنسانية والاجتماعية، والذكاء الإصطناعي، وجاءت الورقة تحمل البنود والنقاط التالية:
الفكرة الأولى: القدرة على إنتاج المعرفة واستثمار الذكاء البشري، وتوظيف البحث العلمي، والتكنولوجي، لمواجهة التحديات المعاصرة.
الفكرة الثانية: القفزات التي حققها الذكاء الإصطناعي في بضع سنين، سيكون له دور كبير في التعليم الجامعي خلال السنوات القليلة القادمة.
الفكرة الثالثة: دور الذكاء الإصطناعي بالوكالة، أو وكيل الذكاء الإصطناعي الذي سيقلص من أعداد الموظفين في المؤسسات غير الرسمية، ليشمل (ربما) في السنوات القادمة أعدادهم في المؤسسات الرسمية.
واعتمد على محاور صناعة المستقبل من خلال إنتاج المعرفة، وتنمية الإنسان، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وهذه هي قواعد بناء النهضة العلمية المستدامة، لتحويل المجتمعات الى مجتمعات معرفة ذات مرونة تؤدي بالنتيجة الى الإبداع.
وقد تحدث البحث عن الذكاء الإصطناعي وتوظيفه لخدمة الناحية العلمية والدراسية لطلبة الجامعات، ودور الذكاء الإصطناعي في خدمة التجارة، والصناعة، وتوظيف هذا الذكاء لخدمة السوق التجاري، وتغيير نمط العمل التسويقي، والخدمي.
وأخيراً اختتمت الورقة بالحديث عن الذكاء الاصطناعي الوكيل، وهو نظام ذكاء اصطناعي يمكنه تحقيق هدف محدد مع إشراف محدود، يتألَّف من وكلاء الذكاء الاصطناعي - نماذج التعلم الآلي التي تُحاكي عملية صنع القرار البشري لحل المشكلات في الوقت الفعلي، بواسطة نظام متعدد الوكلاء، يؤدي كل وكيل مهمة فرعية محددة مطلوبة للوصول إلى الهدف، ويتم تنسيق جهودهم من خلال تنسيق الذكاء الاصطناعي.
إذا اعتقدنا أن الذكاء الإصطناعي الذي نتعامل معه الآن من خلال المواقع المنتشرة على الإنترنت هو الأفضل، فهذا الحديث غير صحيح، لأننا كنا نتعامل مع جيل قديم من الذكاء الاصطناعي، مقارنةً بما هو قادم بقوة في هذا المجال.
اختتم المؤتمر فعالياته بعد تقديم أكثر من مئتي ورقة بحثية، وبعدها تم تسليم الشهادات للمشاركين من مختلف الدول العربية، إضافة الى جامعتي جرش ودهوك على أمل أن يستمر التنسيق بين هذه الجامعات في المستقبل، وتعزيز دورها في بناء مستقبل يعتمد على الذكاء الإصطناعي الذي يخدم الأجيال القادمة من طلاب وباحثين.