شريط الأخبار
المحروق : البنوك الأردنية تقود التمويل الأخضر لتعزيز تنافسية الاقتصاد واستدامة النمو زين تُعيد إطلاق (Happy Box) عبر تطبيقها بنسخة جديدة بأجواء الحماس والتشجيع شراكة متجددة بين بنك القاهرة عمّان ومؤسسة الحسين للسرطان لدعم المرضى وتعزيز الوعي المجتمعي "تنظيم الطيران" تشيد بسرعة استجابة "الملكية" إثر تعرض طاقمها لحادث سير بنيويورك هيئة تنظيم قطاع الاتصالات: اشتراكات الجيل الخامس تنمو 35% خلال الربع الأول من 2026 768 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالنصف الأول من العام الحالي الفوسفات الأردنية… أداء قياسي ومسؤولية وطنية مستمرة البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة مع شركة إنفنيتي - الأردن لإتاحة الدفع عبر JKBPay لشحن المركبات الكهربائية مصفاة البترول والجمعية العلمية الملكية تبحثان تنفيذ دراسات فنية مشتركة حركة "أنصار الله" تهدد بإغلاق باب المندب نتنياهو يهاجم أردوغان ويدعو واشنطن لعدم تزويدها بطائرات "F-35" الذكرى الرابعة والخمسون لوفاة الملك طلال بن عبدالله الثلاثاء أبو غزالة وسفراء الاتحاد الأوروبي يبحثون التحضيرات لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي السفيرة غنيمات تلتقي رئيس المحكمة الدستورية بالمملكة المغربية وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره الأوزبكستاني إدارة غزة: جاهزون لتسلّم مهامنا فور توفر الإمكانيات اللازمة الإدارية النيابية تستمع لملاحظات الاقتصادي والاجتماعي على الإدارة المحلية تشييع خامنئي يتواصل .. الحشود حضرت ومجتبى يغيب لليوم الثالث رئيس مجلس الأعيان يلتقي نظيره المصري في القاهرة النائب هميسات يمطر الحكومة بـ9 اسئلة نيابية حول "شبهات تضارب مصالح" تتعلق بوزير المياه والري

اختتام أعمال المؤتمر الدولي الثاني لجامعتي دهوك وجرش.

اختتام أعمال المؤتمر الدولي الثاني لجامعتي دهوك وجرش.
ورقة بحث قدمها الإعلامي تحسين أحمد التل، والإعلامية فريال أبو لبدة في المؤتمر الدولي الثاني لجامعتي جرش ودهوك، وكانت بعنوان: دور الجامعات في صناعة المستقبل، واستخدامها الذكاء الإصطناعي لخدمة الأجيال القادمة.
القلعة نيوز- تحسين أحمد التل - اختتم المؤتمر الدولي الثاني لجامعتي جرش ودهوك، اليوم (13- 5 - 2026)، وكان انعقد في رحاب جامعة جرش الأهلية لمدة يومين (12| 13- 5 - 2026)، برعاية الدكتور عبد الرؤوف الروابدة رئيس الوزراء السابق، وبحضور مجموعة كبيرة من الباحثين والباحثات من الجزائر، وفلسطين، والعراق، والأردن، وذلك بتلاوة العديد من التوصيات، بعد تقديم عشرات الأوراق البحثية.
وكنت أنا والإعلامية فريال أبو لبدة قدمنا ورقة بحث كانت بعنوان: دور الجامعات في صناعة المستقبل، واستخدامها الذكاء الإصطناعي لخدمة الأجيال القادمة، قمت في بداية البحث بتقديم نبذة عن الذكاء البشري قبل أن يكون هناك ذكاء اصطناعي، وتعريف بسيط في بداية الجلسة، ثم واصلت الإعلامية أبو لبدة قراءة وشرح البحث المقدم للجامعة خلال الوقت المتاح لكل باحث وباحثة.
أما البحث الذي قدمناه بشكل مشترك فكان يحتوي على عشرين ورقة نقاشية، تبدأ بما يأتي من أوراق اعتمدت على العديد من مصادر العلوم الإنسانية والاجتماعية، والذكاء الإصطناعي، وجاءت الورقة تحمل البنود والنقاط التالية:
الفكرة الأولى: القدرة على إنتاج المعرفة واستثمار الذكاء البشري، وتوظيف البحث العلمي، والتكنولوجي، لمواجهة التحديات المعاصرة.
الفكرة الثانية: القفزات التي حققها الذكاء الإصطناعي في بضع سنين، سيكون له دور كبير في التعليم الجامعي خلال السنوات القليلة القادمة.
الفكرة الثالثة: دور الذكاء الإصطناعي بالوكالة، أو وكيل الذكاء الإصطناعي الذي سيقلص من أعداد الموظفين في المؤسسات غير الرسمية، ليشمل (ربما) في السنوات القادمة أعدادهم في المؤسسات الرسمية.
واعتمد على محاور صناعة المستقبل من خلال إنتاج المعرفة، وتنمية الإنسان، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وهذه هي قواعد بناء النهضة العلمية المستدامة، لتحويل المجتمعات الى مجتمعات معرفة ذات مرونة تؤدي بالنتيجة الى الإبداع.
وقد تحدث البحث عن الذكاء الإصطناعي وتوظيفه لخدمة الناحية العلمية والدراسية لطلبة الجامعات، ودور الذكاء الإصطناعي في خدمة التجارة، والصناعة، وتوظيف هذا الذكاء لخدمة السوق التجاري، وتغيير نمط العمل التسويقي، والخدمي.
وأخيراً اختتمت الورقة بالحديث عن الذكاء الاصطناعي الوكيل، وهو نظام ذكاء اصطناعي يمكنه تحقيق هدف محدد مع إشراف محدود، يتألَّف من وكلاء الذكاء الاصطناعي - نماذج التعلم الآلي التي تُحاكي عملية صنع القرار البشري لحل المشكلات في الوقت الفعلي، بواسطة نظام متعدد الوكلاء، يؤدي كل وكيل مهمة فرعية محددة مطلوبة للوصول إلى الهدف، ويتم تنسيق جهودهم من خلال تنسيق الذكاء الاصطناعي.
إذا اعتقدنا أن الذكاء الإصطناعي الذي نتعامل معه الآن من خلال المواقع المنتشرة على الإنترنت هو الأفضل، فهذا الحديث غير صحيح، لأننا كنا نتعامل مع جيل قديم من الذكاء الاصطناعي، مقارنةً بما هو قادم بقوة في هذا المجال.
اختتم المؤتمر فعالياته بعد تقديم أكثر من مئتي ورقة بحثية، وبعدها تم تسليم الشهادات للمشاركين من مختلف الدول العربية، إضافة الى جامعتي جرش ودهوك على أمل أن يستمر التنسيق بين هذه الجامعات في المستقبل، وتعزيز دورها في بناء مستقبل يعتمد على الذكاء الإصطناعي الذي يخدم الأجيال القادمة من طلاب وباحثين.