شريط الأخبار
انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 رسالة إلى الحكومة الموقرة بشأن عدالة رواتب المتقاعدين مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير وزارة الدفاع الإيرانية: أي هجوم يستهدف سلامة الأراضي الإيرانية سيُقابل برد حاسم ترامب: ألغيت عمليات القصف المقررة على إيران الليلة موكب النشامى" ينطلق في الولايات المتحدة 16 حزيران دعماً للمنتخب الوطني البلبيسي: الذكاء الاصطناعي سيغير دور الحكومة إجلاء موظفين في البنتاغون وإغلاق بسبب مواد خطرة تحرك نيابي رسمي لزيادة رواتب متقاعدي المبكر في الأردن (وثيقة) رسالة الى المتقاعدين الكرام.... ترامب: الولايات المتحدة ستقصف إيران "بقوة شديدة الليلة" نقابة الأطباء تقرر إيقاف طبيب جراح عن العمل وإغلاق عيادته فوراً بسبب (أفعال تنطوي على خطورة بالغة) إيران تدرج شركات ملياردير أمريكي ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟ وزير العدل: إنشاء مركز التحكيم يضع الأردن كوجهة للتحكيم في المنطقة والإقليم الشرع يزور واشنطن الأحد المقبل رأفت علي: منتخبنا مرشح لتفجير مفاجأة في كأس العالم 2026 عيد الجلوس الملكي سماحة قاضي القضاة عبد الحافظ الربطه: الاستقلال مناسبة وطنية تستحضر مسيرة البناء والإنجاز بقيادة الهاشميين أبو سند الصويلحيين.. تحية عسكرية عفوية تختصر معنى الانتماء والوفاء للوطن. الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة

حين يجتمع الفخر والفرح على أرض واحدة

حين يجتمع الفخر والفرح على أرض واحدة
عبدالله الدبوبي
أيُّها الأردنُ الجميل، كم أنتَ غنيٌّ حين تُحصي نِعَمَك في يومٍ واحد!
اليومَ، رفعتْ جامعةُ مؤتة العريقة رأسَها عالياً حين أطلقتْ في سماء الوطن كوكبةً من الخريجين تحملُ في أيديها شهاداتٍ وفي صدورها وطناً. فخرٌ يملأ القلبَ ويُضيق عنه اللسانُ، لأن الكلمات تعجزُ أحياناً أن تُجاري عظمةَ اللحظة. لكلِّ خريجٍ وخريجةٍ أقول: ها أنتم ذا تُمسكون شعلةَ هذا الوطن، فلا تدعوها تخبو.
وفي الوقتِ ذاتِه، تمسكُ المملكةُ بأسرِها أنفاسَها خلفَ نشامى الميادين. كأسُ العالمِ يقترب وأبطالُنا يخوضون أشرسَ المعاركِ وعلى أكتافِهم يرتكزُ حلمُ أمّة. الإصاباتُ نالتْ من بعضِ أجسادِهم لكنّها لم تَمَسَّ معنوياتِهم، لأنَّ الأردنيَّ إذا عزمَ لا يُثنيه شيء. الدعاءُ يسبقُهم إلى الملاعب، والشعبُ يحملُهم على الدعوات، والله فوقَ الجميع.
وبينَ هذا الفرحِ وذاك التوتُّر، جاءتنا من البادية الأردنية قصةٌ تُعيدُ للقلبِ إيمانَه بالإنسان. سيدةٌ جاوزتْ عمرُها المئةَ والأربعَ سنين، حملتْ في داخلِها حلماً واحداً لا تُريدُ أن تُفارقَ الدنيا قبلَه: أن تُبصرَ النور. فكان اللهُ كريماً وكانتْ الدكتورةُ العقيدُ نانسي الرقّاد أداةَ رحمتِه. بيدَيها الطبيبتَين وقلبِها الإنساني الكبير، أعادتْ لتلك العجوزِ الضيّاءَ الذي حُرِم