شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

رفضته فقتلها .. الإعدام لقاتل مؤثرة باكستانية على تيك توك

رفضته فقتلها .. الإعدام لقاتل مؤثرة باكستانية على تيك توك

القلعة نيوز - حكمت محكمة في باكستان أمس، بالإعدام على عمر حيات، بعد إدانته بقتل المؤثرة المراهقة على تيك توك سنا يوسف، في قضية أثارت غضباً واسعاً في البلاد.


وكانت سنا، البالغة من العمر 17 عاماً، قد قتلت داخل منزلها في إسلام آباد في 2 يونيو/حزيران 2025، بعدما اقتحم حيات المنزل إثر رفضها محاولاته المتكررة للتقرب منها.

واعترف حيات، البالغ الآن 23 عاماً، بجريمته في يوليو/تموز العام الماضي، قائلاً إنه أصبح مهووساً بيوسف من طرف واحد، بعد تفاعلات محدودة بينهما عبر الإنترنت.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن والد سنا، سيد يوسف حسن، قوله إن الحكم الصادر عن محكمة في إسلام آباد يشكل "درساً لكل من يرتكب مثل هذه الجرائم في المجتمع".

وأمرت المحكمة أيضاً حيات بدفع 2.5 مليون روبية، أي نحو 9 آلاف دولار، تعويضاً لعائلة يوسف.

وخلال التحقيقات، قال حيات إنه سافر إلى إسلام آباد قبل أيام من الجريمة لتهنئة يوسف بعيد ميلادها. ورغم رفضها لقاءه، تمكن من الوصول إلى منزلها، حيث وقع بينهما خلاف انتهى بمقتلها، بحسب وسائل إعلام باكستانية.

وكان لدى يوسف، قبل وفاتها، أكثر من مليون متابع على تيك توك، ونحو نصف مليون متابع على إنستغرام. وقد أحبها متابعوها بسبب محتواها الخفيف، من تجربة صيحات الموضة، إلى أداء مقاطع على أنغام الأغاني، وقضاء الوقت مع أصدقائها.

وكانت بي بي سي قد نقلت، في تقرير نشر في 4 يونيو/حزيران 2025، عن الشرطة الباكستانية قولها إن حيات اعتقل بعد الجريمة بوقت قصير واعترف بقتل يوسف.

BBC

وقال والدها لبي بي سي حينها إن سنا كانت ابنته الوحيدة، ووصفها بأنها كانت "شجاعة جداً". وأضاف أنها لم تكن قد ذكرت له اسم حيات من قبل، ولا أي تهديدات تعرضت لها قبل مقتلها.
وكانت عمة سنا في منزل العائلة عندما اقتحم حيات المكان، بحسب والدها، وقال إنه هددها أيضاً قبل أن يهرب. وتوفيت سنا قبل أن يتسنّى نقلها إلى المستشفى.

وقالت الشرطة إن الجريمة "الوحشية" أثارت "موجة قلق" في أنحاء البلاد، وإن الضغوط كانت "هائلة" للعثور على القاتل. وداهمت الشرطة مواقع عدة في العاصمة وإقليم البنجاب، وراجعت تسجيلات 113 كاميرا مراقبة، قبل أن تعثر لاحقاً على السلاح المشتبه باستخدامه في الجريمة، وعلى هاتف الضيحة.

وبعد مقتلها، تدفقت رسائل التعزية على حساباتها، وارتفع عدد متابعيها على تيك توك بمئات الآلاف خلال ليلة واحدة. وكان آخر فيديو نشرته على إنستغرام قبل مقتلها بأيام يظهرها محاطة بالبالونات وهي تقطع قالب حلوى في عيد ميلادها.

وقال ناشطون إن مقتل يوسف يأتي ضمن نمط أوسع من العنف ضد النساء في باكستان، وأعاد فتح نقاش حاد حول حضور النساء على وسائل التواصل الاجتماعي.

فبينما عبّر كثيرون عن غضبهم من الجريمة، وجّه آخرون انتقادات إلى عملها كمؤثرة. وقال أسامة خلجي، مدير منظمة "بولو بي" المعنية بالحقوق الرقمية، في مقابلة سابقة مع بي بي سي، إن هذه الانتقادات جاءت من شريحة صغيرة من مستخدمي الإنترنت، معظمهم من الرجال، وإن بعضهم استند إلى مبررات دينية.

وأضاف خلجي: "كانوا يسألون لماذا كانت تنشر كل هذا المحتوى، بل اقترح بعضهم أن تحذف عائلتها حسابيها على إنستغرام وتيك توك لأنهما يزيدان من ذنوبها".

أما فرزانا باري، وهي ناشطة بارزة في مجال حقوق الإنسان، فقالت إن ردود الفعل هذه "معادية للنساء" و"ذكورية". وأضافت أن يوسف كانت تمتلك "صوتها الخاص"، مشيرة إلى أن النقاش الدائر على الإنترنت يذكّر بأن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت "مكاناً شديد الخطورة على صانعات المحتوى" في باكستان.