شريط الأخبار
القلعة نيوز تهنئ بالمولد النبوي الشريف الملكة: في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا ولي العهد: صلى عليك الله يا علم الهدى الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف الصفدي: سيتم توقيع نحو 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين مشروع قانون جديد يعيد رسم قواعد الاستثمار في النفط والغاز والتعدين في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن صاحب "جمل المحامل" يرحل.. سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية يودعنا عن 79 عاماً المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة يواصل تقديم الرعاية الطبية للاشقاء البروفيسور حابس العواملة ينصح تلميذه خليل الزيود: أنت مميز لكن لا تزج الدين في علم النفس إكستند تدمج "لافاد" و"سبيكس" و"فوديز بلوك" و"وورلد إيدج" اليوم اول إيام الدراسة " رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم

رفضته فقتلها .. الإعدام لقاتل مؤثرة باكستانية على تيك توك

رفضته فقتلها .. الإعدام لقاتل مؤثرة باكستانية على تيك توك

القلعة نيوز - حكمت محكمة في باكستان أمس، بالإعدام على عمر حيات، بعد إدانته بقتل المؤثرة المراهقة على تيك توك سنا يوسف، في قضية أثارت غضباً واسعاً في البلاد.


وكانت سنا، البالغة من العمر 17 عاماً، قد قتلت داخل منزلها في إسلام آباد في 2 يونيو/حزيران 2025، بعدما اقتحم حيات المنزل إثر رفضها محاولاته المتكررة للتقرب منها.

واعترف حيات، البالغ الآن 23 عاماً، بجريمته في يوليو/تموز العام الماضي، قائلاً إنه أصبح مهووساً بيوسف من طرف واحد، بعد تفاعلات محدودة بينهما عبر الإنترنت.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن والد سنا، سيد يوسف حسن، قوله إن الحكم الصادر عن محكمة في إسلام آباد يشكل "درساً لكل من يرتكب مثل هذه الجرائم في المجتمع".

وأمرت المحكمة أيضاً حيات بدفع 2.5 مليون روبية، أي نحو 9 آلاف دولار، تعويضاً لعائلة يوسف.

وخلال التحقيقات، قال حيات إنه سافر إلى إسلام آباد قبل أيام من الجريمة لتهنئة يوسف بعيد ميلادها. ورغم رفضها لقاءه، تمكن من الوصول إلى منزلها، حيث وقع بينهما خلاف انتهى بمقتلها، بحسب وسائل إعلام باكستانية.

وكان لدى يوسف، قبل وفاتها، أكثر من مليون متابع على تيك توك، ونحو نصف مليون متابع على إنستغرام. وقد أحبها متابعوها بسبب محتواها الخفيف، من تجربة صيحات الموضة، إلى أداء مقاطع على أنغام الأغاني، وقضاء الوقت مع أصدقائها.

وكانت بي بي سي قد نقلت، في تقرير نشر في 4 يونيو/حزيران 2025، عن الشرطة الباكستانية قولها إن حيات اعتقل بعد الجريمة بوقت قصير واعترف بقتل يوسف.

BBC

وقال والدها لبي بي سي حينها إن سنا كانت ابنته الوحيدة، ووصفها بأنها كانت "شجاعة جداً". وأضاف أنها لم تكن قد ذكرت له اسم حيات من قبل، ولا أي تهديدات تعرضت لها قبل مقتلها.
وكانت عمة سنا في منزل العائلة عندما اقتحم حيات المكان، بحسب والدها، وقال إنه هددها أيضاً قبل أن يهرب. وتوفيت سنا قبل أن يتسنّى نقلها إلى المستشفى.

وقالت الشرطة إن الجريمة "الوحشية" أثارت "موجة قلق" في أنحاء البلاد، وإن الضغوط كانت "هائلة" للعثور على القاتل. وداهمت الشرطة مواقع عدة في العاصمة وإقليم البنجاب، وراجعت تسجيلات 113 كاميرا مراقبة، قبل أن تعثر لاحقاً على السلاح المشتبه باستخدامه في الجريمة، وعلى هاتف الضيحة.

وبعد مقتلها، تدفقت رسائل التعزية على حساباتها، وارتفع عدد متابعيها على تيك توك بمئات الآلاف خلال ليلة واحدة. وكان آخر فيديو نشرته على إنستغرام قبل مقتلها بأيام يظهرها محاطة بالبالونات وهي تقطع قالب حلوى في عيد ميلادها.

وقال ناشطون إن مقتل يوسف يأتي ضمن نمط أوسع من العنف ضد النساء في باكستان، وأعاد فتح نقاش حاد حول حضور النساء على وسائل التواصل الاجتماعي.

فبينما عبّر كثيرون عن غضبهم من الجريمة، وجّه آخرون انتقادات إلى عملها كمؤثرة. وقال أسامة خلجي، مدير منظمة "بولو بي" المعنية بالحقوق الرقمية، في مقابلة سابقة مع بي بي سي، إن هذه الانتقادات جاءت من شريحة صغيرة من مستخدمي الإنترنت، معظمهم من الرجال، وإن بعضهم استند إلى مبررات دينية.

وأضاف خلجي: "كانوا يسألون لماذا كانت تنشر كل هذا المحتوى، بل اقترح بعضهم أن تحذف عائلتها حسابيها على إنستغرام وتيك توك لأنهما يزيدان من ذنوبها".

أما فرزانا باري، وهي ناشطة بارزة في مجال حقوق الإنسان، فقالت إن ردود الفعل هذه "معادية للنساء" و"ذكورية". وأضافت أن يوسف كانت تمتلك "صوتها الخاص"، مشيرة إلى أن النقاش الدائر على الإنترنت يذكّر بأن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت "مكاناً شديد الخطورة على صانعات المحتوى" في باكستان.