القلعة نيوز- خليل قطيشات - يمر النادي الفيصلي الأردني، زعيم الكرة المحلية وأحد أعرق القلاع الرياضية في المنطقة، بمرحلة مفصلية تتطلب أقصى درجات الحكمة والمسؤولية في إدارة ملفاته الحساسة. وفي خضم هذه الاستحقاقات الكبرى، تتجه الأنظار والثقة الشعبية والرياضية بوعي كامل نحو وزير الشباب، الدكتور رائد العدوان، الذي يمتلك من الخبرة الإدارية والرؤية الثاقبة ما يؤهله لقيادة السفينة نحو بر الأمان، وتجاوز التحديات الراهنة عبر اختيار لجنة مؤقتة تليق بحجم النادي وطموحات جماهيره العريضة.
إن اختيار الهيئة المؤقتة لإدارة صرح بحجم النادي الفيصلي ليس مجرد إجراء إداري عابر، بل هو قرار استراتيجي يرسم ملامح الاستقرار المالي والفني للمرحلة المقبلة. ومن هنا، تنبع الطمأنينة الشديدة لدى الشارع الرياضي، نظراً لأن الملف يقع بين يدي قامة وطنية مشهود لها بنظافة اليد والقدرة العالية على تقييم الكفاءات. فالوزير العدوان يعي تماماً الخصوصية التاريخية للفيصلي، ويدرك أن جماهير هذا النادي لا ترضى بغير منصات التتويج بديلاً، وهو ما يجعل معايير الاختيار لديه مبنية على الكفاءة والقدرة الفائبة على العطاء والتطوير، بعيداً عن أي حسابات ضيقة.
تتجاوز هذه الثقة المطلقة بالوزير مجرد التفاؤل، لتستند إلى إرث حقيقي من العمل المؤسسي والقرارات المدروسة التي تميزت بها مسيرته. والجميع اليوم على يقين بأن اللجنة المؤقتة القادمة ستكون مزيجاً متناغماً من الخبرة الإدارية والمالية والفنية، قادرة على تسيير أمور النادي بكل شفافية، وترتيب البيت الداخلي، والتمهيد لعقد انتخابات نزيهة تفرز مجلساً يعبر عن تطلعات محبي الأزرق. إن الالتفاف حول قرارات وزارة الشباب في هذا التوقيت يعد واجباً وطنيا لدعم مسيرة الإصلاح الرياضي، ليبقى الفيصلي كما كان دوماً، رقماً صعباً في سماء الكرة الأردنية والعربية، مدفوعاً بحكمة المرجعية الإدارية وإخلاص رجاله.




