شريط الأخبار
وزارة الصحة: تعليمات جديدة بمنع عرض منتجات التبغ في المحالّ وإخفائها في خزائن مغلقة الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن قطر ترفض فرض رسوم دائمة على العبور في مضيق هرمز إيران تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية من طراز "أوربيتر" قرب جزيرة قشم.. ما مواصفاتها؟ الخارجية الإيرانية تقول إن "لا اتفاق نهائيا" بعد مع الولايات المتحدة هيغسيث يحذر من تنامي القوة العسكرية الصينية أميركا تربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بإبرام اتفاق نووي نهائي ً "بلومبرغ": ربع ناقلات النفط الكبيرة العالقة في الخليج عبرت مضيق هرمز مسؤولون أميركيون: المتشددون في إيران يعرقلون الاتفاق النائب طهبوب: خطط السياحة الإسلامية في الأردن غير محكمة مكرمون في عيد الاستقلال: الأوسمة الملكية تقدير للعطاء الوطني ورسالة لمواصلة الإنجاز العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الاستقلال وعيد الأضحى مؤشر: حكومة حسان أكثر شيخوخة من حكومتي الخصاونة والرزاز بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟" الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي تقرير: نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في أول 3 أيام من العيد

الخيال ليس مجرد إعادة تمثيل لما نراه ونسمعه .. بحسب العلم

الخيال ليس مجرد إعادة تمثيل لما نراه ونسمعه .. بحسب العلم

القلعة نيوز- إذا تخيل الشخص شلالاً، لربما تبادر إلى ذهنه صورة شلال ضبابي يصب في بركة زرقاء تحيط بها أشجار شاهقة. ويمكن أن يصاحب هذه الصورة الذهنية هدير الماء المتدفق. ولكن، هل يُنشط تخيل الشلال مناطق مختلفة في الدماغ مقارنةً برؤيته أو سماعه في الواقع؟

بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Science News نقلاً عن دورية Neuro، أفاد باحثون أن التداخل بين الخيال والإدراك، سواء في الأصوات أو المناظر، يظهر في مناطق الدماغ المرتبطة بحاسة واحدة بالإضافة إلى مناطق عليا تستقبل أنواعاً متعددة من المدخلات الحسية.

معالجة الصور الذهنية

ولسنوات، عمل عالم الأعصاب الإدراكي رودريغو براغا، من كلية فاينبرغ للطب بـ"جامعة نورث وسترن" في شيكاغو، على تحديد ما إذا كان الدماغ البشري يُعالج الصور الذهنية من خلال السمع والحواس الأخرى، أم أن هناك عوامل أخرى مؤثرة.

وفي هذه الدراسة، طلب براغا وزملاؤه من ثمانية مشاركين تخيل مشاهد ووجوه وشخص يتحدث ومونولوغات داخلية وأصوات أثناء وجودهم داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي. سمح العدد المحدود للمشاركين للباحثين بجمع ساعات من بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي لإنشاء خرائط دماغية فردية بدلاً من حساب المتوسطات بين الأفراد.

وقد مكنت هذه التقنية فريق الباحثين من رصد الاختلافات الفردية في نشاط الدماغ أثناء التخيل بدقة.

قلعة على تل

كانت الأسئلة التي استخدمها الباحثون مفتوحة، مثل "تخيل قلعة على تل" أو "تخيل أغنية تُبث على الراديو". وبعد كل سؤال، سألوا المشاركين عن تجربتهم البصرية والسمعية. كان الجانب الرئيسي الذي ركزوا عليه داخل جهاز التصوير هو الوضوح، أو مدى نقاء وواقعية التجربة.

وبعد خروجهم من جهاز التصوير، طرح فريق الباحثين أسئلة متابعة لفهم تفاصيل كل تجربة، والجوانب التي جعلت صورة ذهنية ما أكثر وضوحاً من غيرها.

على سبيل المثال، سألوا المشاركين عن مدى موافقتهم أو عدم موافقتهم على عبارات مثل: "تخيلتُ مواقع أشياء أو أشخاص أو أماكن".

تبسيط مفهوم الوضوح

يقول عالم النفس المعرفي ألفريدو سبانيا من "جامعة جون كابوت" في روما، والذي لم يشارك في الدراسة: "هذه إحدى الدراسات العديدة التي ستصدر في السنوات القادمة والتي تحاول تبسيط مفهوم الوضوح الغامض هذا".

استخدم فريق الباحثين هذا التقسيم للوضوح لتصنيف بياناتهم إلى فئتين: المواقع والأحداث من جهة، والكلام واللغة من جهة أخرى. في التجارب التي أفاد فيها المشاركون بالتفكير في مواقع أو أحداث، أبلغوا عن وضوح بصري عالٍ. كما ازداد النشاط في "الشبكة الافتراضية A" في أدمغتهم، وهي شبكة مرتبطة بالمعالجة المكانية. عند التفكير في الكلام أو اللغة، أبلغ المشاركون عن وضوح سمعي عالي، ونشطت شبكة اللغة، التي تُستخدم عادةً في القراءة أو الاستماع إلى الكلام.

"الشبكات العابرة للحواس"

يُطلق الباحثون على كلتا الشبكتين اسم "الشبكات العابرة للحواس"، أي أنهما تستجيبان للمعلومات الجديدة بغض النظر عن الحاسة التي استُقبلت من خلالها.

بينما رصدت دراسات أخرى نشاطاً في مناطق الحس البصري أو التمثيل البصري في الدماغ أثناء تخيل المشاركين لأشياء محددة شاهدوها مؤخراً، أسفرت المحفزات الشاملة في هذه الدراسة عن نتائج مختلفة.

يقول ناثان أندرسون، عالم الأعصاب الإدراكي بـ"جامعة بريغهام يونغ" في يوتا، إن مناطق الحس البصري الأساسية تستجيب لتفاصيل مثل الحواف والألوان واتجاهات الخطوط. ويضيف أن "هناك بعض الأدلة على أن الأشخاص لا يتخيلون بالضرورة تفاصيل دقيقة عند تخيل مشهد شامل".

نقطة قوة

يقول ستيفن كوسلين، عالم الأعصاب الإدراكي بـ"جامعة هارفارد"، والذي لم يشارك أيضاً في هذه الدراسة، إن النتائج ليست مفاجئة بالنظر إلى أن المحفزات لم تطلب من المشاركين تخيل تجارب بصرية أو سمعية مفصلة. ويضيف: "سيكون من المفيد محاولة فصل مساهمات المكونات المختلفة لمهامهم المعقدة".

ويرى سبانيا، من جانبه، أن هذه المحفزات المفتوحة تُعد نقطة قوة في الدراسة. ويقول إن التصور الذهني أقرب على الأرجح إلى تخيل قلعة على تلة منه إلى تخيل تفاصيل دقيقة لصورة شوهدت على الشاشة، موضحاً أن "هذا هو الغرض من التصور الذهني."

العربية.نت