شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

اختراع خارق لإنتاج الكهرباء من الملح ومخلفات الطعام

اختراع خارق لإنتاج الكهرباء من الملح ومخلفات الطعام

القلعة نيوز - سجّل علماء بريطانيون اختراقاً جديداً في مجال توليد الطاقة الكهربائية، وتخزينها بشكل مستدام، بعد أن تمكنوا من تحويل الملح تحت الماء إلى كهرباء، بما يجعل من السهل تجاوز العديد من المشاكل الخاصة بتوفير الطاقة.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع "interesting engineering" العلمي المتخصص، فقد نجح الباحثون في "جامعة كوين ماري" البريطانية بلندن، و"جامعة وارويك"، و"إمبريال كوليدج" لندن، و"جامعة ميركاتوروم"، و"معهد ير" إنتاج مولد كهربائي بمواصفات خارقة، حيث يعتمد على الملح وبعض المكونات الحيوية من أجل توليد الطاقة الكهربائية.

وبحسب التقرير فإن هذا المولد الكهربائي الرطب يقوم بإنتاج الكهرباء من ملح الطعام والجيلاتين والكربون المنشط.

وذكر الباحثون في دراسة جديدة: "تتطلب أجهزة الاستشعار القابلة للارتداء، والزراعية، والبيئية، بشكل متزايد، مصادر طاقة تعمل في بيئات رطبة دون الحاجة إلى استبدال البطاريات بشكل متكرر، لا سيما بالنسبة للرقع الجلدية والوحدات البعيدة التي يصعب الوصول إليها".

وأضافوا: "تستطيع المولدات الكهربائية التي تعمل بالرطوبة (MEGs) تحويل الرطوبة المحيطة والرطوبة الفسيولوجية إلى كهرباء، لكن العديد من الأنظمة تعتمد على بوليمرات متينة أو هياكل معقدة تُعيق نشرها على نطاق واسع وبشكل مسؤول بيئياً".

ووفقاً للدراسة تُنتج وحدة واحدة منها تياراً كهربائياً مستمراً يبلغ حوالي 1 فولت لأكثر من 30 يوماً عن طريق امتصاص الرطوبة المحيطة.
ومن خلال توصيل وحدات متعددة على التوالي، تمكن الفريق من رفع الأداء إلى 90 فولت و5.08 مللي أمبير، وهو ما يكفي لتشغيل سلسلة من 40 مصباح (LED).

ويحوّل هذا النهج رطوبة الجو من عائق إلكتروني إلى مصدر طاقة فعال ويُصنّع مولد الطاقة الكهرومغناطيسي باستخدام عملية مائية، ويعتمد على مواد متوفرة بكثرة وغير سامة، مما يوفر بديلاً صديقاً للبيئة للبطاريات التقليدية في ظل تزايد النفايات الإلكترونية عالمياً.
ويُمكّن هذا النهج حركة الأيونات داخل المادة.

وقال الدكتور ديميتريوس باباجورجيو، المؤلف الرئيسي للدراسة: "كان هدفنا إعادة النظر في كيفية تصميم وتصنيع المواد الإلكترونية".

ويُظهر هذا البحث إمكانية تصنيع أجهزة طاقة عالية الأداء من مواد منخفضة التكلفة وصديقة للبيئة. وتُبرز قدرة نظام قائم على الجيلاتين على توليد طاقة كهربائية ذات قيمة قابلية هذا النهج للتوسع.

وعندما يجف محلول الجيلاتين والملح، ينتظم ذاتياً في بنية ثلاثية الطبقات. وعند تعرضها للرطوبة من الهواء أو جلد الإنسان، تُمكّن هذه البنية من حركة الأيونات داخل المادة، مما يُولّد التيار الكهربائي.

ويقول الدكتور مينغ دونغ، المؤلف الرئيس للدراسة من جامعة كوين ماري بلندن: "يتطلب توليد الفولتيات العالية عادةً عمليات تصنيع معقدة أو مواد نادرة. يُظهر هذا العمل أنه من الممكن تحقيق أداء قوي باستخدام مكونات بسيطة ومستدامة".

وإضافةً إلى توليد الطاقة، تعمل المادة كمستشعر متوافق مع الجلد، ولأن مخرجاتها الكهربائية تستجيب لتغيرات طفيفة في الرطوبة، يرصد النظام الإشارات الفسيولوجية المرتبطة بتغيرات الرطوبة.

وأثبت الباحثون أن الجهاز يراقب أنماط التنفس في الوقت الفعلي، ويكشف الكلام من خلال تغيرات الرطوبة في الزفير، ويتيح استشعار القرب دون لمس. وتسمح هذه الإمكانيات بدمج النظام في أجهزة مراقبة الصحة القابلة للارتداء وواجهات التفاعل بين الإنسان والآلة دون الحاجة إلى بطارية.