القلعة نيوز- استقطب حفل مغنّي الراب الأمريكي كانييه وست في إسطنبول مساء أمس السبت حضور أكثر من 100 ألف، رغم منعه من إحياء حفلات في عدّة دول بسبب تصريحات معادية للسامية أدلى بها من قبل.
وألغت سلطات دول في أنحاء أوروبا عدة حفلات لوست هذا الصيف بسبب تصريحات معادية للسامية أدلى بها على مدى سنوات بما شمل إشادات بأدولف هتلر ونشره محتوى يتضمن رموزا نازية.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرَّسميّة أنَّ الحفل شكَّل أول ظهور لوست في أوروبا منذ 2014 والأول له في تركيا أيضا، واستمر ساعتين في استاد أتاتورك الأولمبي في إسطنبول أمام جمهور قدر عدده بنحو 118 ألفا.
وأضافت الوكالة أن جمهور الحفل شمل مواطنين من بريطانيا وألمانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا وروسيا وبولندا ودول من الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يحيي مغني الراب البالغ 48 عاما حفلتين في هولندا يومي السادس والثامن من يونيو حزيران.
وواجه وست موجة انتقادات واسعة عالميا خاصة بعد إصداره أغنية (هايل هتلر) التي تروج للنازية.
وفي أبريل نيسان، منعته بريطانيا من الدخول على أساس أن وجوده لا يخدم المصلحة العامة، مما أدى إلى إلغاء مشاركته ضمن مهرجان (وايرلس) في لندن.
وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، أجل أيضا حفلا في مرسيليا عقب تقارير أفادت بأن الحكومة الفرنسية سعت إلى منعه، كما تم إلغاء حفل في بولندا لاحقًا.
ونشر وست في يناير كانون الثاني إعلانا على صفحة كاملة في صحيفة وول ستريت جورنال قدم فيه اعتذارا عن تعبيره من قبل عن إعجابه بهتلر وعن سلوكه وعزا ذلك إلى إصابة دماغية دون تشخيص واضطراب ثنائي القطب لم يعالج.
رويترز
وألغت سلطات دول في أنحاء أوروبا عدة حفلات لوست هذا الصيف بسبب تصريحات معادية للسامية أدلى بها على مدى سنوات بما شمل إشادات بأدولف هتلر ونشره محتوى يتضمن رموزا نازية.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرَّسميّة أنَّ الحفل شكَّل أول ظهور لوست في أوروبا منذ 2014 والأول له في تركيا أيضا، واستمر ساعتين في استاد أتاتورك الأولمبي في إسطنبول أمام جمهور قدر عدده بنحو 118 ألفا.
وأضافت الوكالة أن جمهور الحفل شمل مواطنين من بريطانيا وألمانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا وروسيا وبولندا ودول من الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن يحيي مغني الراب البالغ 48 عاما حفلتين في هولندا يومي السادس والثامن من يونيو حزيران.
وواجه وست موجة انتقادات واسعة عالميا خاصة بعد إصداره أغنية (هايل هتلر) التي تروج للنازية.
وفي أبريل نيسان، منعته بريطانيا من الدخول على أساس أن وجوده لا يخدم المصلحة العامة، مما أدى إلى إلغاء مشاركته ضمن مهرجان (وايرلس) في لندن.
وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، أجل أيضا حفلا في مرسيليا عقب تقارير أفادت بأن الحكومة الفرنسية سعت إلى منعه، كما تم إلغاء حفل في بولندا لاحقًا.
ونشر وست في يناير كانون الثاني إعلانا على صفحة كاملة في صحيفة وول ستريت جورنال قدم فيه اعتذارا عن تعبيره من قبل عن إعجابه بهتلر وعن سلوكه وعزا ذلك إلى إصابة دماغية دون تشخيص واضطراب ثنائي القطب لم يعالج.
رويترز




