شريط الأخبار
ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية الجرائم الإلكترونية تدعو للإبلاغ عن الحسابات الوهمية وعدم التفاعل معها إدارة الترخيص تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 8 قتلى في الأردن خلال الأسبوع الأول من حزيران اللواء الطبيب المتقاعد علي محمد أبو صيني : جراح الثدي والأورام الخبيثة ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن وزير الثقافة يتفقد الموقع الأثري استعدادا لانطلاق مهرجان جرش حبيبتي... موطن الأنبياء إيران تندد بـ"انتهاك وقف إطلاق النار" بعد الضربات الأميركية الجديدة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت الأردن يدين استهداف اسرائيل دورية للجيش اللبناني الدفاع المدني يدعو إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية المهندس خالد اسعيد يهنئ ابنته الصيدلانيّة آيه اسعيد بمناسبة مناقشة مشروع التخرج من جامعة البترا. وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل لا يتبع لنا ‏الحاجة نعمة .. سنديانة عي التي رأينا بين يديها النور الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم نائب وزير الخارجية الإيراني: وكالة الطاقة الذرية تسيّس الرقابة على برنامجنا النووي

ظاهرة صيفية غامضة تتألق من حافة الفضاء بعد غروب الشمس

ظاهرة صيفية غامضة تتألق من حافة الفضاء بعد غروب الشمس

القلعة نيوز - مع بداية فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي، تعود ظاهرة جوية نادرة تعرف باسم "السحب المضيئة ليلا"، وهي عبارة عن سحب من الغبار المتجمد تتشكل على ارتفاعات عالية جدا على حافة الفضاء.

وتعرف هذه الظاهرة أيضا باسم noctilucent clouds، أو اختصارا NLCs، وهو اسم مشتق من اللاتينية ويعني "متوهجة ليلا" ("nocti" تعني ليلا، و"lucent" تعني مضيئة)، وهي غير مرئية طوال الوقت، بل يوجد موسم محدد لظهورها يمتد من نهاية مايو وحتى بداية أغسطس من كل عام.

ولأن هذه السحب عالية جدا لدرجة أنها قريبة من الفضاء، فإن ضوء الشمس يصل إليها حتى بعد أن تغرب الشمس عنا نحن على الأرض. لذلك نراها في السماء ليلا على شكل خيوط ودوامات زرقاء مضيئة، وهذا هو سبب تسميتها بـ"المضيئة ليلا".

وما يميز هذه السحب هو ارتفاعها الهائل، فهي توجد على ارتفاع يصل إلى نحو 80 كيلومترا فوق سطح الأرض، أي تقريبا على حافة الفضاء الخارجي، ما يجعلها أعلى سحب معروفة في الغلاف الجوي لكوكبنا.

لكن اللافت في أمر هذه السحب هو غموض أصلها. فبينما هي واضحة وجلية لمن ينظر إليها، لا توجد أي مشاهدات مسجلة لها قبل عام 1885، وهذا ما حير العلماء لعقود.

ويعتقد بعض العلماء أن هذا التوقيت ليس صدفة، بل قد يكون مرتبطا بالثورة الصناعية، حيث بدأت الملوثات الصناعية تتراكم بشكل حقيقي في الغلاف الجوي بحلول أواخر القرن التاسع عشر.

ووفقا لهذه النظرية، فإن هذه الملوثات التي تسمى "الهباءات الجوية" وفرت الأسطح اللازمة التي يتشكل حولها الجليد المائي، ما أدى إلى ظهور هذه السحب.

في المقابل، يشير فريق آخر من العلماء إلى أن توقيت ظهور السحب تزامن تقريبا مع ثوران بركان كراكاتوا المدمر عام 1885، الذي قذف كميات هائلة من الرماد والغازات إلى الغلاف الجوي.

أما فريق ثالث فيرى أن تغير المناخ هو المسؤول، حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى دفع كميات أكبر من بخار الماء إلى الطبقات العليا من الغلاف الجوي، ما يهيئ الظروف المناسبة لتشكل هذه السحب.

ومهما يكن السبب الحقيقي وراء ظهورها، تبقى هذه السحب تشكيلات جميلة تستحق المشاهدة. وفي نصف الكرة الجنوبي، يبدأ موسم رؤية السحب المضيئة ليلا حوالي شهر أكتوبر، أي مع حلول فصل الصيف هناك.


الغارديان